-
9 - 2 - 2015, 05:24 PM
#1
وزارة الداخلية تبحث تطبيق المسؤولية الجنائية على الآباء في جرائم الأطفال
انطلاق اليوم العالمي للإنترنت
وزارة الداخلية تبحث تطبيق المسؤولية الجنائية على الآباء في جرائم الأطفال
الرؤية - خالد عبدالعزيز ـ أبوظبي تبحث وزارة الداخلية تطبيق المسؤولية الجنائية على الآباء في جرائم الأطفال، والناجمة عن التقصير والإهمال في رعاية الأبناء.ورداً على سؤال لـ«الرؤية» أوضح الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رئيس اللجنة العليا لبرنامج خليفة لتمكين الطلاب اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، أن الهدف من هذا الإجراء يتمثل في حماية البراعم من المخاطر والإساءات التي يتعرضون لها.وعقد أمس مؤتمر صحافي في مقر شرطة أبوظبي، لإطلاق احتفالات الدولة باليوم العالمي للإنترنت الآمن، الـ 12.وتُنظم المبادرة تحت شعار «معاً لنجعل الإنترنت أفضل استخداماً»، برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
وأفصح النعيمي عن مشاركة ما يفوق 35 وزارة وهيئة اتحادية ومحلية ومؤسسات خاصّة، في المناشط الاحتفالية التي يشرف عليها برنامج خليفة لتمكين الطلاب «أقدر» من العاشر إلى الـ 14 من فبراير الجاري.
وتُعدّ المناسبة خطوة لترسيخ مفاهيم العمل المؤسسي المشترك بين الجهات المذكورة، إذ تُسهم في تطوير حلقات التواصل والتعاون المستدام، تماشياً مع استراتيجية برنامج «أقدر»، فضلاً عن توحيد الجهود الموجهة إلى الفئات الطلابية.
وتُنظم المناشط على مُستوى الدولة، للتوعية بمخاطر التعامل غير الآمن مع الإنترنت وسبل تفاديها، والتعريف بمواد القانون الاتحادي رقم خمسة لعام 2012 بشأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات.
وأكد النعيمي أن التوعية بتلك القضايا واجب وطني يستدعي تضافر جميع الجهود، لتعزيز «الاستخدام الأمثل والأفضل للإنترنت فكرياً وصحياً وأخلاقياً واجتماعياً»، لافتاً إلى أهمية الرقابة الأسرية، وتحديد أوقات استخدام الإنترنت والتقنيات الحديثة لتجنيب الأبناء إدمانها.
ومن واجب أولياء الأمور بناء علاقات إيجابية مع أطفالهم، ورصد تعرضهم لاستغلال أو ابتزاز أو تهديد من قبل أحد الأشخاص، فضلاً عن متابعة الرسائل أو البيانات الواردة إليهم.
ولا بُد من تدريب «الصغار» على التعامل مع الرسائل مجهولة الهوية، وتعريفهم وتوعيتهم بالأحكام القانونية المتعلقة بالجرائم الإلكترونية ومخاطرها.
وحول المخدرات الرقمية أبان النعيمي أن اللجنة العليا للأدوية المخدرة والمؤثرات العقلية توصّلت إلى عدم وجودها، لافتقاد دراسة تُثبت توافر دلائل علمية، حول انعكاس المؤثرات الصوتية على عقل أو جسم الإنسان.
وتطرق المدير العام لـبرنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي المهندس محمد غياث، إلى ضرورة تشكيل لجنة عمل مشتركة عالية المستوى، لتوحيد الجهود والتنسيق المشترك، وتبادل المعلومات والمشورة بهدف خطة ومنهجية متكاملة لتوعية الأبناء.
وحدد مهمة اللجنة أيضاً في دعم وتسهيل الحصول على بيانات حديثة توضح طبيعة وحجم الاستخدام غير الملائم للتكنولوجيا والإنترنت في الدولة، منوهاً بأنها ستُمكن الجهات المعنية من إجراء دراسات وأبحاث في المجال.
وأكد مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل الرائد الدكتور محمد خليفة آل علي أن التوعية بحماية الأطفال عامل رئيس في الحد من الجرائم، مُضيفاً أن ما يزيد على 80 في المئة من البراعم في العالم يستخدمون الإنترنت.
وأفاد آل علي «الرؤية» بأن المركز يطلق حزمة مبادرات توعوية متكاملة تستهدف الأسرة وأولياء الأمور والعاملين في مجال الطفولة و«الصغار»، عبر محاضرات وبرامج تثقيفية تُعقد بوسائل حديثة ومبتكرة.
وذكر أن المركز يعتزم تجديد البرامج المقدمة لفئة الأطفال بغية إبلاغ رسائل التوعية بشكل مبسط يُناسب المتلقي، مُبيناً أنه يستهدف 444 مدرسة خاصة وحكومية في أبوظبي العام الجاري، لنشر التوعية والتعريف بآلية الإبلاغ عن الجرائم المرتكبة ضد البراعم وكيفية التعامل معها وطرق الوقاية منها.
وأوضح المنسق العام لبرنامج خليفة لتمكين الطلاب العقيد الخبير الدكتور إبراهيم الدبل، أن الإمارات من الدول المتقدمة في استخدام الإنترنت، إذ تعد الأولى عربياً والـ 19 عالمياً في مؤشر تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات IDT العالمي.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى