-
14 - 2 - 2015, 04:15 AM
#1
6 روايات تتنافس على البوكر العربية
-
6 روايات تتنافس على البوكر العربية
مريد البرغوثي
أبوظبي:
أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية أمس عن القائمة القصيرة للروايات المرشحة لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية للعام 2015. وهي رواية «حياة معلقة» للفلسطيني عاطف أبوسيف، عن دار الأهلية، رواية «طابق 99» لـ اللبنانية جنى فواز حسن، منشورات ضفاف، رواية «ألماس ونساء» للسورية لينا هويان الحسن، دار الآداب، رواية «شوق الدرويش» للسوداني حمور زيادة، دار العين، رواية «الطلياني» للتونسي شكري المبخوت، دار التنوير تونس، وأخيراً رواية «ممر الصفصاف» للمغربي أحمد المديني، المركز الثقافي العربي.
* * *
مشاغل إبداعية
أعلن عن القائمة القصيرة خلال مؤتمر صحفي عُقد في فندق رويال منصور في الدار البيضاء، بالمغرب، بالتعاون مع وزارة الثقافة المغربية ومعرض الدار البيضاء الدولي للكتاب، بحضور لجنة التحكيم الخماسية، والتي يرأسها الشاعر والكاتب الفلسطيني، مريد البرغوثي. بعضوية كل من بروين حبيب، الشاعرة والناقدة والإعلامية البحرينية، أيمن أحمد الدسوقي، الأكاديمي المصري، نجم عبدالله كاظم، الناقد والأكاديمي العراقي، وكاورو ياماموتو، الأكاديمية والمترجمة والباحثة اليابانية.
وقال مريد البرغوثي، رئيس لجنة التحكيم: بقراءتنا للمائة والثمانين رواية المرشحة للجائزة هذا العام لاحظت لجنة التحكيم تشابه الشواغل الموضوعية في هذه الروايات. وأوضح: كان هدفنا أن نتقصى قدرة المؤلفين على إيجاد حلول فنية خلاقة وزوايا مبتكرة لتناول تلك الشواغل. وترى اللجنة أن هذا الحرص الفني ينعكس في الروايات الست التي تضمنتها القائمة القصيرة لهذا العام.
وفي تعليقه، قال البروفسور ياسر سليمان، رئيس مجلس أمناء الجائزة: تزخر القائمة القصيرة لهذه الدورة بكتابات عالية في تقنياتها وتصوير شخوصها. تجارب وأجواء وأساليب سرد مختلفة تميل إلى التلميح أكثر من التصريح تتسم روايات هذه الدورة التي تواصل الخطى إلى الأمام في بناء أدب روائي يصل إلى دوائر أوسع من قراء الأدب العربي.
* * *
تقنيات فعالة
واعتبرت لجنة التحكيم أن نجاحات الروايات الست لهذا العام في استطاعتها تقديم عوالمها عبر تقنيات فعالة كالعثور على إيقاع كتابيّ هادئ لتاريخ بالغ الهول والصخب، كما نرى في رواية «طابق 99»، أو عبر تقديم بانوراما لحقبة تاريخية تموج بالأسئلة في إطار فني يستطيع أن يدهش القارئ ويحمله على تصديقه، كما نرى في رواية «الطلياني»، أو حين يجد الروائي معادلاً فنياً للقسوة التي يمارسها المجتمع ضد مكوناته الأكثر ضعفاً وفقراً كما يفعل الكاتب في «ممر الصفصاف»، أوعبر تناول منمنمات النفس البشرية في صراعها مع صرامة المقدس، كما هو في رواية «شوق الدرويش»، أو عندما ينجح الروائي في تحدي السردية المفردة حول قضية ما بتقديم النقيض الأكثر ثراء كما يفعل الكاتب في «حياة معلقة»، أو الرسم الذكي لانصهار شخصيات من خلفيات ثقافية متنافرة بينما تتماثل داخل الإطار الروائي كما في «ألماس ونساء».
التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 14 - 2 - 2015 الساعة 04:17 AM
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى