ضمن تكريم المُبَلِّغين عن الحوادث للتحفيز
شرطة أبوظبي تكرِّم شخصاً اكتشف حريقاً وآخر وصف حادثة بدقة






موقع لحريق بعد إخماده تم الإبلاغ عنه من أحد المكرمين (من المصدر)





24- أبوظبي


حفّزت خطوة "تكريم المُبلّغين" ضمن برنامج المسؤولية المجتمعية، الذي أطلقته إدارة العمليات بشرطة أبوظبي، الأفراد على سرعة المبادرة في التبليغ عن الحوادث والحالات الأخرى، بما يعزز من سرعة استجابة الشرطة، مقابل زيادة ثقة المجتمع.

وقال مشرف برنامج المسؤولية المجتمعية في إدارة العمليات، الملازم أول فهد الدهماني، إن "تلك الخطوة تأتي لتكريم المُبلّغين على جهودهم في مساعدة الشرطة لحماية الأرواح والأموال، وترسيخاً لمفهوم مشاركة جميع أفراد المجتمع والمؤسسات مع الشرطة للحد من الحوادث والظواهر السلبية".

حريق في منطقة وعرة
وأوضح أن "غرفة العمليات تستلم البلاغات عبر الاتصال على هاتف الطوارئ "999"، مشيراً إلى أنه "وفي نطاق التحفيز وتكريم المبلغين، تلقت الغرفة بلاغين، أحدهما عن حريق في منطقة تخلو من السكان، إذ راودت شخصاً شكوك بوجود حريق في منطقة وعرة بعد اشتباهه بدخان يتصاعد من المكان، الذي وصل إليه بصعوبة ليكتشف الحريق، وقيامه بإبلاغ العمليات، التي استجابت فوراً لذلك".


وأضاف أن "سرعة التبليغ ودقة وصف المكان أسهمتا في سرعة تحرك الجهات الشرطية إلى موقع الحريق وإخماده، ومنع انتشار النيران إلى الأشجار والمناطق السكنية المجاورة".

حادث تصادم
أما الحالة الأخرى فكانت الإبلاغ عن حادث تصادم على تقاطع حيوي ومزدحم، إذ تمكن المبُلّغ من تقديم معلومات دقيقة عن حالة وعدد المركبات ومكان الحادثة، وتحديد عدد المصابين، والتواصل هاتفياً مع الشرطة في تحريك بعض المركبات من موقع الحادث، ما عزز من سرعة الاستجابة وتقديم الإسعافات الأولية للمصابين.

دور المجتمع
وأكد الدهماني حرص إدارة العمليات بشرطة أبوظبي على تنفيذ هذه البرامج بشكل مستمر وممنهج، من منطلق أهمية دور الجمهور في مساعدة عناصر الشرطة على القيام بواجبهم، واعتماد معايير عدة لتقييم البلاغات وتصنيفها وتحديد الواجب تكريمهم.

ولفت إلى أن "طريقة التبليغ ودقة وسرعة المتصل وقدرته على تحديد ووصف الحادث أو الظاهرة السلبية، مع محاولته إدارة الموقع قبل وصول الشرطة لها دور حاسم في سرعة الاستجابة، على نحو يسهم إيجاباً في الحفاظ على الأرواح والممتلكات".