-
29 - 3 - 2015, 10:58 AM
#1
وزارة الصحة تخلي مباني الصحة المدرسية وتوزيع كوادره على مراكز وعيادات الرعاية
دمج الخدمات في مراكز الرعاية الأولية
وزارة الصحة تخلي مباني الصحة المدرسية وتوزيع كوادره على مراكز وعيادات الرعاية

خلال فحص النظر لطالب في أحد مراكز الصحة المدرسية سابقاً (أرشيفية)
الاتحاد - سامي عبدالرؤوف (دبي)
قررت وزارة الصحة، إخلاء مباني الصحة المدرسية من الخدمات وتحويلها إلى مراكز صحية أو مراكز خدمات أخرى حسب ما تقضيه الحاجة، على أن يتم التنسيق بين المناطق الطبية والجهات المختصة وقطاع المراكز والعيادات الصحية. وأعلنت الوزارة، في قرار إداري أصدرته، وحصلت «الاتحاد»، على نسخة منه، توزيع الكوادر العاملة في مباني الصحة المدرسية، على مراكز وعيادات الرعاية الصحية الأولية تحت إشراف إدارة الرعاية الصحية الأولية، كما يتم تكليف منسق بالإشراف على خدمات الصحة المدرسية بإدارة الرعاية الصحية الأولية، وتكون تبعيته الإدارية والفنية لإدارة الرعاية الصحية الأولية.
ونص القرار، على توزيع الكادر التمريضي للمدارس على مراكز الرعاية الصحية الأولية وفقاً لتوزيع المدارس على المراكز وتصبح تبعيتهم الفنية والإدارية للمركز الصحي، ويكون المركز مسؤولاً عن متابعة الأداء الفني والإداري للممرضات العاملات بالمدارس التابعة له، وعن توفير الخدمات لهذه المدارس وفقا لبرنامج الصحة المدرسية المعتمد.
ويوجد 6 مراكز صحية مدرسية تابعة لوزارة الصحة موزعة على المناطق الطبية التابعة للوزارة من دبي وحتى الفجيرة، ويتضمن برنامج الصحة المدرسية، خدمات وقائية وأخرى علاجية، ويشمل على 8 مكونات رئيسية هي الخدمات الصحية والتثقيف الصحي وإصحاح البيئة المدرسية والتغذية المدرسية والتربية الرياضية وخدمات الصحة النفسية والاجتماعية وتعزيز صحة العاملين بالمدارس ومشاركة المجتمع.
وأكدت مصادر مطلعة بالوزارة لـ «الاتحاد»، استمرار تقديم خدمات الصحة المدرسية من خلال مراكز الرعاية الصحية الأولية، وأرجعت القرار إلى سعي الوزارة لتحويل مراكز الرعاية الصحية الأولية إلى مراكز شاملة ومتميزة، في المقابل تحفظت مصادر أخرى، على عملية الدمج، معتبرة أن ذلك قد يؤثر في نوعية الخدمات المقدمة للطلاب، كما أنها تلغي الخصوصية التي كانت تمنح للطلاب من هذه مراكز الصحة المدرسية. وقالت هذه المصادر: إن «معظم المناطق الطبية حتى الآن لم تقم بعملية إخلاء مباني الصحة المدرسية، إلا انه من المتوقع حدوث ذلك خلال الفترة القليلة المقبلة».
وأشارت، إلى أن الكادر الطبي التابع لمراكز الصحة المدرسية تم توزيعه بالفعل، إلا أن الكادر التمريضي وهو الأكبر من حيث العدد، لم يتم بعد توزيعه بالكامل على مراكز الرعاية الصحية الأولية، حيث يضم بضعة مئات من العاملين. وأوضحت المصادر، انه بعد عملية الدمج سيتوجه الطلاب إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية مع الكبار والمرضى، وبالتالي لن تكون له خصوصية، كما انه لم يتضح بعد كيف سيتم التعامل مع الطلاب بالنسبة للدور في الكشف، وهذه النقطة على وجه التحديد ستؤثر على سرعة عودة الطلاب إلى مدرسة.
وقالت المصادر: «مراكز الصحة المدرسية كانت تقوم ببرامج مثل الإقلاع عن التدخين والتدريب على الإسعافات الأولية وبرامج التوعية بالربو والمدارس المعززة للصحة والأمراض النفسية، وغيرها من البرامج المهمة، ولكن هل سيتم تنفيذ مثل هذه البرامج بعد الدمج؟».
وأكدت المصادر، أن الشق الوقائي هو الأكبر والاهم بالنسبة لمراكز الصحة المدرسية، حيث يساعد الطلاب الذين هم مستقبل الوطن، على تجنب الإصابة بالأمراض من الأساس، إلا انه بعد الدمج، سيتضح مدى قيام مراكز الرعاية الصحية الأولية بهذا الجانب. ويقدم برنامج الصحية المدرسية خدمات الفحص الشامل ومتابعة الحالات الإيجابية وصحة الفم والأسنان والتطعيمات ومكافحة الأمراض المعدية وخدمات الإسعافات الأولية في العيادة المدرسية والخدمات العلاجية في مراكز الرعاية والعيادة المركزية للصحة المدرسية في المناطق. وتجري الصحة المدرسية بعض الفحوص السنوية ومنها قياس الطول والوزن ومعدل كتلة الجسم والإبصار، من خلال الكشف الشامل.
ونبهت المصادر، إلى أن مراكز الصحة المدرسية التابعة لوزارة الصحة، كانت تقدم الخدمات في المدرسة الحكومية وتتولى الإشراف على تنفيذ المدارس الخاصة لبرامج الصحة المدرسية وتقيم مدى التزامها بتحقيق ذلك، لافتة إلى أن موضوع المدارس الخاصة، لابد أن يأخذ في الاعتبار ويظل يقدم ضمن برامج الصحة المدرسية بعد دمجها في مراكز الرعاية الأولية.
التعديل الأخير تم بواسطة سبق الإمارات ; 29 - 3 - 2015 الساعة 11:00 AM
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى