-
29 - 3 - 2015, 02:14 PM
#1
المعلق الرياضي علي حميد يدعو عبر مجلة "999" للعودة إلى النظام السابق في عدد أندية الدوري
المعلق الرياضي علي حميد يدعو عبر مجلة "999" للعودة إلى النظام السابق في عدد أندية الدوري

مجلة "999":
دعا المعلق الرياضي علي حميد اتحاد كرة القدم الاماراتي الى العودة عن القرار الذي اتخذته جمعيته العمومية في موسم 2012 /2013 بزيادة عدد أندية "دوري الخليج العربي للمحترفين" من 12 الى 14 فريقا، لأن مستوى "الدوري" تراجع فنيا قياسا على ما كان في النظام المعمول به قبل تطبيق هذه الفكرة.
دعوة حميد هذه جاءت في مقالته الشهرية "في المقص "بمجلة "999" مجلة الثقافة الاجتماعية والأمنية التي تصدر عن وزارة الداخلية، والتي حملت في عدد شهر ابريل الذي يصدر الاربعاء عنوان " نعود والعود أحمد" حيث دعا المعلق الرياضي الاماراتي للعودة الى النظام السابق في عدد أندية " الدوري "، لأنه سيوفر مساحة من الوقت والجهد للفرق والمنتخبات، وسينعكس ايجابيا على كرة القدم الاماراتية التي هي شغلنا الشاغل دائما وأبدا.
وفي ما يلي النص الكامل لمقالة المعلق الرياضي علي حميد:
قبل ثلاثة مواسم من الآن، وتحديداً موسم 2013/2012 اتخذت الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم الإماراتي قراراً يقضي بزيادة عدد أندية دوري الخليج العربي للمحترفين من 12 إلى 14 فريقاً، وبعد مرور هذه الفترة، أما آن الأوان لدراسة هذه الفكرة بعد التطبيق العملي لها هل هي مجدية أم لا؟ ! وهل أوفت بالمطلوب؟! وهل تحقق الهدف المنشود؟!
من وجهة نظري الشخصية، فإن هذه الفكرة وبعد التجربة الميدانية لم تحقق شيئاً مما ذهبنا إليه، ولم تنجز شيئاً كنا نهدف إليه، بل أحدثت عكس ما خططنا له، وتحديداً بالنسبة لمستوى الدوري الذي تراجع فنياً قياساً على ما كان عليه في النظام المعمول به قبل تطبيق هذه الفكرة، وهو الأفضل لصالح الكرة الإماراتية، فدورينا من خلال نظام الأربعة عشر فريقاً افتقد الإثارة المطلوبة التي تصاحب المباريات نظراً لعدم وجود تقارب في مستويات الفرق الفنية، كما أن بعض هذه الفرق وتحديداً القادمة من الدرجة الأولى لم تحقق إضافة
تذكر، وأصبح الفارق بينها وبين الفرق الأخرى شاسعاً فنياً ومادياً وبنية تحتية.
وأكبر دليل على غياب المنافسة والإثارة خلال دورينا في النظام الحالي أن لقب الدوري يحسم قبل أسابيع من نهايته، وتتضح صورة البطل بداية الدور الأول أو في منتصف الدور الثاني، ويصبح الفارق بين البطل والوصيف وليس الثالث والرابع كبيراً وشاسعاً، وتصبح الإثارة والمنافسة في أسفل الجدول لا في أعلاه بين الفرق التي تتنافس على الابتعاد عن شبح الهبوط حتى أصبح ذلك الصراع وتلك المنافسة بطولة في حد ذاتها، بدل أن تكون الإثارة في القمة وبين الفرق التي يفترض أن تتنافس على اللقب، انه الهرم المقلوب.
وهذا إن دل على شيء إنما يدل على عدم تقارب المستويات رغم أن الهدف من زيادة عدد الفرق هو إيجاد الإثارة، وزيادة عدد المباريات لتتطابق مع متطلبات الاتحاد الآسيوي، ولكن للأسف غابت الأولى وحضرت الثانية.
وإذا عدنا إلى آخر نسختين من الدوري، نجد أولاً أن البطل يقدم نفسه قبل نهاية المسابقة بأكثر من أسبوعين، فيما يبقى الصراع في
أسفل الترتيب حتى الثواني الأخيرة من الدوري، وثانياً انعكس هبوط مستوى الدوري فنياً على نتائج ممثلينا في دوري أبطال آسيا، فبعدما كانت فرقنا تنافس بقوة حتى أدوار متقدمة مثل فريق العين الذي أحرز لقب نسخة 2003، أصبحت فرقنا تتساقط بسرعة مثل أوراق الخريف، وتترك البطولة من الأدوار الأولى، بل حتى من الملحق مما سبب إحباطاً كبيراً للشارع الرياضي، وثالثاً الفوارق الموجودة بين الفرق فهناك فرق تملك مؤهلات من بنية تحتية وإمكانيات مادية تسمح لها بجلب كوادر من اللاعبين المميزين والمدربين المؤهلين، وفرق أخرى تفتقد كل ذلك وتصبح عالة على المسابقة، وهي بالطبع القادمة من الدرجة الأولى.
وترتب على زيادة العدد زيادة في عدد المباريات وسط جملة من المشاركات للمنتخبات أو الفرق في المنافسات الإقليمية والقارية، مما أوجد ضغطاً على اللاعبين وأثر سلبياً على أدائهم محلياً ودولياً، والدليل أن مدرب منتخب الإمارات مهدي علي ذكر في أكثر من مناسبة أن الأفضل للكرة الإماراتية العودة إلى النظام السابق، وهو يعني دوري 12 فريقاً.
إن النظام الحالي بدل أن يوفر المتعة والإثارة، سبب الإرهاق للاعبين والملل للمتابعين في المدرجات أو خلف الشاشات، كما أن هبوط المستوى أثَّر بشكل كبير على الحضور الجماهيري للملاعب نظراً لغياب الإثارة التي يفترض أن تصاحب المباريات، والتي غابت عن دورينا فغابت الجماهير، وكذلك فإن تقليص عدد الفرق سيسهل على لجنة المحترفين وضع برمجة تخدم المسابقة واللاعبين، وتعطي مساحة كافية ومريحة لمشاركات الأندية والمنتخبات في الاستحقاقات كافة، مما لا يؤثر على سير الدوري الذي كثرت فيه التوقفات في ظل النظام الحالي.
واقترح تشكيل لجنة من المعنيين بالأمر من مدربين ومديري فرق وخبراء لدراسة كل السلبيات ومحاولة إيجاد سبل وأفكار لتطوير المسابقة التي افتقدت كثيراً من عناصر الإثارة والجذب، كما أن فكرة تقليص عدد الأندية في دوري الخليج العربي للمحترفين هي من أجل تطوير المسابقة، وإضافة مزيد من القوة والإثارة والندية عليها، فالعودة إلى النظام السابق سيوفر مساحة من الوقت والجهد للفرق والمنتخبات، وسينعكس إيجابياً على كرة القدم الإماراتية، وهي شغلنا الشاغل دائماً وأبداً
التعديل الأخير تم بواسطة الراصد ; 29 - 3 - 2015 الساعة 03:40 PM
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى