اللجنة الوطنية تدرس وضع ملصقات على المواد الغذائية لكشف نسبة السعرات الحرارية






البيان - دبي- عماد عبد الحميد

كشف الدكتور عبد الرزاق المدني استشاري السكري والغدد الصم، رئيس جمعية الإمارات للسكري، أن اللجنة الوطنية تدرس حالياً كل الخيارات للتصدي لمرض السكري، ومن ضمنها وضع ملصقات على المواد الغذائية، تحتوي على نسبة السعرات الحرارية، أسوة بما هو موجود في الدول الغربية.
وقال إن مثل هذه الأفكار والمقترحات تجري مناقشتها مع الجهات المختصة في الدولة مثل المواصفات والمقاييس والجهات الأخرى ذات العلاقة، لافتاً إلى أن هذا المقترح سيكون على جدول أعمال اللجنة واللجان الفرعية المنبثقة عنها قبل نهاية الشهر الجاري.
وأضاف رئيس جمعية الإمارات للسكري، إن كل المواد الغذائية في الدولة تحتوي على ملصقات تتعلق بالتركيبة ونسب المواد السكرية والنشويات، ولكن هذا لا يمنع إضافة كمية السعرات الحرارية، لأن مريض السكري يعرف كم عدد السعرات التي يحتاج إليها الجسم يومياً، وبالتالي تفيد في عملية توازن وتوزيع الوجبات والسعرات، بناء على ما يحتاج إليه الجسم.
وأوضح أن إرفاق ملصقات بالسعرات الحرارية، سيفيد أيضاً مرضى السمنة والكوليستيرول وغيرها من الأمراض المزمنة، وهي موجودة في بعض الدول الأوروبية.
توعية
وأشار إلى أن اللجنة ستركز في استراتيجية مكافحة السكري على حملات التوعية في المدارس والجامعات والمراكز التجارية، وكذلك عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، لافتاً إلى أن المرض يمكن الوقاية منه باتباع الأنماط الغذائية السليمة، وممارسة رياضة المشي، مشيراً إلى ارتفاع نسبة الوعي بين مختلف شرائح المجتمع وتلك نقطة إيجابية ومبشرة في الوقت نفسه.
بدوره قال الدكتور حسين عبد الرحمن وكيل وزارة الصحة المساعد للمراكز والعيادات، إن وزارة الصحة لديها خطة لافتتاح 3 مراكز متخصصة لعلاج السكري في الشارقة، ورأس الخيمة، والفجيرة، لترتفع أعدد المراكز المتخصصة التابعة لها إلى أربعة خلال العام الجاري.
وأفاد بأن الوزارة ستفتتح أيضاً عيادات تخصصية في مراكز الرعاية الصحية الأولية وستبدأ في مركز المحيصنة الصحي، لافتاً إلى أن العيادات ستكون متكاملة وتقدم جميع الفحوص التي يحتاج إليها مريض السكر، وسيتم تدريب الطواقم الطبية والتمريضية وتوفير طواقم تثقيفية أيضاً في تلك العيادات، لتقديم أفضل الخدمات للمرضى المصابين بداء السكري.
وأفاد بأن المراكز ستقدم العديد من الخدمات، منها التثقيفية والعناية بالقدمين، والعناية بشبكية العين، إضافة إلى عيادة التمارين واللياقة البدينة وعيادة الإرشاد النفسي، وخدمات التثقيف الغذائي.
بدروه؛ قال المهندس عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة بدبي، إن مرض السكري يعتبر من أكبر وأهم التحديات التي تواجه المؤسسات الصحية في كل دول العالم، كما أنها تستحوذ على نسبة كبيرة جداً من الميزانيات المخصصة للصحة، لافتاً إلى أن تكاليف علاج المرض في دبي وحدها بلغ العام الماضي 732 مليون درهم وفقاً لبوابة التامين الصحي في الإمارة.
السعادة للجميع
قال المهندس الميدور، إن الهيئة ستبدأ تطبيق معايير دبي للرعاية الصحية على مرض السكري كمرحلة أولى، بحيث يتم تعميم هذه المعايير العالمية على كل المنشآت الطبية ومقدمي خدمات الرعاية الصحية بدبي، لتكون نواة لنموذج معايير دبي للرعاية الصحية، الذي سيشمل العديد من التخصصات الطبية وفقاً للأولويات المتماشية مع استراتيجية دبي الصحية الهادفة إلى تحقيق السعادة للجميع.
وأشار إلى أن معايير دبي للرعاية الصحية ستضمن حصول مرضى السكري على الخدمة في كل المواقع، وعلى مستوى عال من الجودة والكفاءة والفاعلية، لافتاً إلى أن عدد مرضى السكري المسجلين بدبي حالياً، يصل إلى 138000 مريض مشمولين بالتأمين الصحي، وبما يعادل (8%) من المؤمن عليهم صحياً.



مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا