رحم الله زايد، واسكنه فسيح جناته..
حتى في وفاته ووقت الحداد ما توقف الخير..
الكل سافر في فترة الحداد لأداء مناسك العمرة..
شوفوا كيف يمشي الخير لأصحاب الخير..
في الذكرى الأولى لوفاته ، طلبوا منا في العمل أن نعمل لقاءات مع المواطنين عن شعورهم بهاي الذكرى..
حدث الآتي أثناء اللقاءات اللي استمرت اسبوعين:
البعض كان دايماً يقول زايد (طول الله بعمره) ونرجع نصور مرة ثانية وثالثة وهو يكرر (زايد طول الله بعمره) نسأهلم شو فيه يقولوا نحس أن زايد موجود معانا دايماً.
أكثر من شخص خاصة كبار السن ، يتكلم دقيقة ويبكي دقيقتين ، من كثر ما يبكون كانت البكية تجيني مع طاقم التصوير على الموقف ، شويه ويتكلم ويرجع يكمل.
اتذكر موقف خبرني فيه الزميل إبراهيم الاحمد مدير قناة أبوظبي ،ينقلها عن أحد الطلاب في السبعينيات بحاول اجمعه وبكتبه في نفس هاي المشاركة إن شاء الله.
رحم الله زايد وأسكنه فسيح جناته.






رد مع اقتباس
