ماشاءلله ىىىىىى
|
|
-
الألوان المحايدة تناسب جميع التصاميم
إعداد/ أشرف مرحلي:
تختلف أذواق الناس فيما يتعلق باتجاهاتهم الحياتية ومنها بالطبع شكل التصميم الداخلي لمنازلهم، ويختلفون فيما يفضلونه من ألوان لدهان الحوائط. منهم من يميل إلى الألوان الجريئة الزاهية، ومنهم من يفضل الألوان الخفيفة.
ويرى آخرون أن الألوان المتعادلة تثير الملل، بينما يؤكد الخبراء أن هناك أسباباً مبررة لتفضيل الألوان المتعادلة التي لا يمكن أن تثير الملل لدى صاحب المكان أو زائريه.
وفي واقع الأمر، فالخلفيات الهادئة ذات الألوان المتعادلة تبرز العناصر الجميلة الزاهية في صورة هادئة.
ومن الأسباب التي ترجح اختيار الألوان المتعادلة بحسب الخبراء أنها تبرز جمال المفروشات والقماش، ففي أغلب الأحيان، يهمل كثيرون كل ما يرتبط بالعناصر التركيبية، إلا أن خبراء الديكور والمصممين يركزون على هذا الجانب المهم، والذي يعتبرونه سراً من أسرار عملهم، إيماناً منهم بأن الخلفيات الهادئة تكسب المكان لمسة ترحيبية إذا امتزجت ببعض العناصر التكوينية ذات الألوان الدافئة، مثل القطع الخشبية المحفورة، والبلاط اللامع، والبياضات، والمخمليات الملساء.
وإذا طليت الحوائط بالبرتقالي الساطع، مثلاً، فالألوان الزاهية حينئذ تخفي العناصر التركيبية وتجعلها تتلاشى في وجود الخلفية الساطعة.
وليس معنى ذلك أن هذا اتجاه سيئ لكن إن لم ينفذ بحرفية، يفقد المكان لمسته الترحيبية الدافئة لافتقاده تصاميم تركيبية، فالتراكيب الطبقية تعتبر المفتاح الرئيسي لإكساب المكان لمسة دافئة وشكلاً منمقاً، والألوان المحايدة هي الوسيلة الأسهل لتحقيق ذلك. وتخصص الإسكندينافيون في هذا المجال وبرعوا فيه لقرون عدة.
وطلاء الحمام بالألوان المحايدة يبرز جمال وشكل الحوض الحديث، والبلاط الساطع، وكل قطعة موجودة تأخذ نصيبها من الاهتمام، وتعكس كل ما يمكن أن يكتنف التصميم من أسرار.
كما أن كثيرين لا يتحملون طلاء الحوائط بالألوان الساطعة وبعد فترة وجيزة يلجأون إلى الهادئة المحايدة التي لا يمكن أن تثير مللاً في المكان. وإذا أحس صاحب المكان يوماً ما برغبة في إضفاء لمسة حية، يمكنه إضافة عدد من الوسائد قليلة التكلفة ذات ألوان زاهية، أو حتى يمكنه وضع باقة من الزهور البراقة في المكان.
وبحسب الخبراء، فالألوان الهادئة تجنبنا الإنفاق في غير محله وتضمن احتفاظ تصميم المكان بحيويته ولمسته العصرية.
والألوان المحايدة لها القدرة على إبراز شخصية صاحب المكان وذوقه المتميز في انتقاء التصميم المتفرد. ويميل المصممون إلى الألوان المحايدة بخاصة في دواخل المنازل الحديثة، إذ إنها تبرز جمال وجودة قطع الأثاث في المكان، بخاصة مع وجود وسائد يمتزج فيها الأبيض والأسود لتبرز تفرد شخصية من اختار التصميم. وإذا وجدت بعض القطع الأثرية ضمن تصميم مثل هذا، فما من شك أنه سوف يبرزها ويبث فيها روح الحياة والنشاط.
وبحسب خبراء الديكور، فما يميز الألوان المحايدة أنها تصلح مع كل التصاميم قديمة كانت أو حديثة، ريفية أو مدنية. فطلاء الحوائط بالأبيض مع الرمادي، وهو الشائع حالياً، يجعل المكان يبدو وكأنه أكبر من مساحته الحقيقية، ويكسبه لمسة ترحيبية دافئة مفعمة بالحياة.
*المصدر: جريدة الخليج، ملحق "استراحة الجمعة".
التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 16 - 4 - 2015 الساعة 01:05 AM
..
..
ماشاءلله ىىىىىى
[align=center]يسلمووووووووووووووووو[/align]