-
19 - 4 - 2015, 11:55 PM
#1
قصص مفقودات في مطار دبي الدولي تنطق بالأمانة والصدق
قصص مفقودات في مطار دبي الدولي تنطق بالأمانة والصدق
*جريدة "الخليج":
لم يكن في متخيل سيدة أمريكية نسيت حقيبة "سامسونايت" مملوءة بالمجوهرات الثمينة في صالة الترانزيت بمطار دبي الدولي، أن تتمكن من استعادة حقيبتها، لكن "الصدق والأمانة والنزاهة" التي تعد من سمات رجال أمن المطارات في شرطة دبي، أعادت البسمة للسيدة قبل دقائق قليلة من إقلاع الطائرة.
صعدت السيدة إلى الطائرة مُخلفةً وراءها الحقيبة، فعثر عليها رجال الأمن وبحثوا عن صاحبها في المطار، إلا أن الجواب كان سلبياً، لكن ذلك لم يوقفهم، فكانت التوجيهات أن يصعد أحد الضباط إلى الطائرة المتوقع أن يكون مالكها فيها، وعند دخوله إليها وسؤاله فيما إذا فقد أحد الأشخاص حقيبة، جاء الرد من السيدة أنها أضاعت حقيبتها.
الصدمة أصابت السيدة الأمريكية عندما شاهدت حقيبتها التي تحتوي على أغلى ما تملك أمام عينها قبل أن تغادر الدولة، فكانت ردت فعلها السريعة، أن قامت باحتضان ضابط الشرطة، ثم قالت "لو نسيت الحقيبة في أي مطار آخر لن تعود لي مدى الحياة".
هذه القصة التي حدثت منذ نحو عشرين سنة، رواها العميد علي عتيق بن لاحج مدير الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي، بهدف تأكيد أن الصدق والأمانة والنزاهة أهم المبادئ التي تحرص القيادة العامة في شرطة دبي على تطبيقها، لما لذلك من رصيد كبير على سمعة الدولة والمطار، الذي أصبح يعد من أكبر مطارات العالم.
وبين هذه القصة القديمة واليوم قصص أخرى تنطق بالأمانة والصدق والنزاهة في شرطة دبي، كما يقول العميد علي بن لاحج: نعمل بكل جهد من أجل تطبيق توجهيات القيادة الرشيدة في مطار آمن، والتسهيل على المسافرين بالتعاون مع الشركاء، وهدفنا دائماً تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في إسعاد الناس، مشدداً على أن شرطة أمن المطارات تعمل بكل جهد على تأكيد تطبيق مقولة سموه "رضا الناس غاية تدرك".
وأكد العميد بن لاحج أن أي مفقودات في مطار دبي الدولي حتماً ستعود لأصحابها بسبب الأمانة والصدق والحرص والاهتمام بما يتم العثور عليه، فتنمية الكوادر البشرية قائمة على هذه المبادئ، والعمل على مساعدة الناس لدفع عجلة التقدم للأمام، وتنفيذ توجيهات الحكومة الرشيدة وتحقيق النتائج الإيجابية.
وأضاف أن البلاغات كافة عن المفقودات، سواء كانت من داخل الدولة أو خارجها، خاصة من عابري الترانزيت، نسعى دائماً بكل جهد من أجل إنجازها وإعادتها لأصحابها في مطار مزدحم، شهد مرور 71 مليون مسافر في 2014.
وأشار إلى أن الشرطة لم تدخر جهداً في التسهيل على الناس عبر الخدمات الذكية المقدمة في المطار، خاصة المتعلقة بالمفقودات والمعثورات وتسهيل الحصول عليها، حيث إن هناك برنامج "إدارة الأمتعة المفقودة" الذي يوفر للمسافرين وضع معلومات عن ما فقدوه والبحث عنه بسهولة ويُسر، ويستطيع المسافر الذي عثر على أي شيء أن يسلمه إلى الموظفين ويتم إضافته في البرنامج.
لم تكن السيدة الأمريكية هي الوحيدة الشاهدة على الصدق والأمانة والنزاهة، حيث فقدت إحدى الشخصيات الشهيرة لدى زيارتها لدبي خاتماً من الألماس في المطار، فعثر عليه أحد الموظفين في دورة المياه، وسجله في برنامج "إدارة الأمتعة والمفقودات"، وبعد مغادرتها الدولة أرسلت رسالة تفيد بفقدانها الخاتم، فكان الرد أنه "في الحفظ والصون"، وتم تسلميه إلى أحد الأشخاص ممن لها علاقة به، وكان للأمر تأثيراً إيجابياً عليها.
ومن صور تحقيق الأمانة في مطار دبي الدولي، أن امرأة تركت حقيبة كبيرة مملوءة بالعملات المعدنية، وغادرت الدولة، وبعد شهرين حضرت إلى دبي، واستلمت الحقيبة وكانت هذه العملات قانونية، وتحصل عليها من المصارف وتبدلها في دول غربية.
وضرب مثلاً على مساعدة الناس في العثور على مقتيناتهم، مشيراً إلى أن عائلة خليجية حضرت إلى مطار دبي الدولي، وعند وصولها إلى بوابات المغادر،ة اكتشفت أنها فقدت الجوازات، فسارعت شرطة دبي للبحث عن سيارة الأجرة التي نقلت العائلة، وسألت سائقها فتبين أن الجوازات ليست بحوزته، ومن ثم قاموا بالتواصل مع الفندق الذي كانت تقيم العائلة فيه، وتبين أن الجوازات في غرفتهم، فتم الإيعاز بانتقال دورية شرطية إلى الفندق، وأحضرت الجوزات قبل إقلاع الطائرة وبالتالي ساعدوا العائلة في السفر بسرعة، ومن دون تأخير.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى