[align=center]
قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم :
"مــن قال رضيت بالله ربا وبالإسلام ديناً ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً ، وجب على الله أن يرضيه"
وقال الله في الحديث القدسي
( يا ابن آدم ، عندك ما يكفيك ، وأنت تطلب ما يطغيك . . لا بقليل تقنع ، ولا بكثيرتشبع .. إن أنت أصبحت معافى في جسدك ، آمناً في سربك ، عندك قوت يومك ، فقل على الدنيا الإعفاء )
أكيد ما بنحصل أعظم من كلام رسولنا عليه أفضل الصلاة و السلام،،،
ومن النماذج المثالية في الرضا السيدة - صفية عمة النبي –
سيدنا حمزة بن عبد المطلب في غزوة أحد مات موته شديدة وصعبه ، فقد جاءت هندبنت عتبة بعد موته، وشقت بطنه بالخنجر ، وأخذت كبده ومضغتها ، وجاء أبوسفيان وفتح فمه ، وجعل يدق بالحربة في فمه حتى تشوه وجهه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للزبير بن العوام ، إياك أن ترى صفيه أخوها حمزة ، خذها وعد بها إلى المدينة ،
فإني أخشى عليها الصدمة ، فراح الزبير ووقف أمام أمه صفيه وقال : يا أمي ، أمرني رسول الله أن أعيدك إلى المدينة ، فقالت : يا بنى ، أتفعلون هذا لأن حمزة مُثل به ، يابنى ما حدث لحمزة في نعم الله قليل ، ولقد ابتلانا الله ليرانا أنرضى أم لا ، أنى راضيةيا بنى ، أخبر رسول الله بهذا ، فرجع الزبير وقال : يا رسول الله أمي راضية ، فقال رسول الله إذاً دعها ، فذهبت ونظرت على حمزة، وقالت : إن لله وإن إليه راجعون ، ووقفت تصلى عليه وهى تبكى .
أفلا نرضى بما يرضاه الله لنا !!.
تسلم عالطرح صعب المنال.. ..
[/align]





رد مع اقتباس

