النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: محمد وردي يحلل الرواية الإماراتية الشابة في اتحاد الكتاب

  1. #1
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    محمد وردي يحلل الرواية الإماراتية الشابة في اتحاد الكتاب

     







    السرد وعاء فني يشكل إضافة نوعية إلى اللغة

    محمد وردي يحلل الرواية الإماراتية الشابة في اتحاد الكتاب










    الشارقة - عثمان حسن:


    في ضوء ما تشهده الساحة الإماراتية من طفرة في انتشار الروايات الشابة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، ولكون هذا المنتج في مجمله لكاتبات شابات -رغم عدم إيمانه بفكرة التجنيس في الأدب- وأيضاً لكون الرواية تعتبر مؤشراً حقيقياً للنهضة الحضارية الشاملة ألقى الناقد محمد وردي مدير تحرير المحتوى في منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة مساء أمس الأول في قاعة أحمد راشد ثاني محاضرة بعنوان (حكاية السرد على عتبات النقد) جال فيها على الرواية الإماراتية الجديدة بوصفها ظاهرة تحتاج إلى التحليل.


    نظم المحاضرة نادي القصة في الاتحاد وأدارها القاص محسن سليمان الذي عاد بالزمن إلى الوراء حين كانت الساحة المحلية تشكو فقراً في النتاج الروائي المحلي، فيما يعكس الوقت الحاضر نشاطاً لافتاً في إصدار الروايات الإماراتية الشابة مع انتشار دور النشر المحلية التي حفزت الجيل الشاب على إصدار مكنوناتهم من البوح في كتابات روائية يتناولها النقد بالدراسة التحليل.


    وأشار سليمان إلى أن سؤال الرواية الإماراتية هو سؤال قديم جديد منذ صدور «شاهندة» أول إصدار روائي في عام 1975م و«عقد يبحث عن عنق» لعبدالله الناوري في 1978م وهو حديث مهم لجهة الإضاءة على الرواية في محاضرة اليوم.


    بداية أوضح وردي أن ما يقوم به يأتي في إطار النقد الثقافي وليس الأكاديمي وهو مستند في قراءاته الشخصية على حوالي 32 عملاً روائياً، وكتب عن 17 عملاً منها بالنقد والتحليل، هذه الطفرة الروائية كما أكد وردي تشكل ظاهرة في الملتقيات ومعارض الكتب، ويكاد يتابعها القارئ المحلي بشغف منقطع النظير.


    وتوقف وردي عند بعض الأسماء التي رصدها ومنها «مدائن اللهفة» لناديا النجار التي وصفها بأنها رواية فذة في كل المستويات، ويمكن أن تنافس بقوة على جائزة البوكر العالمية، كما توقف عند الكاتب ياسر حارب وروايته «العبيد الجدد» ورواية «قميص يوسف» لسلطان فيصل التي اعتبرها توليفة روائية غير مسبوقة، كونها تكتب سيرة بطلها على قميص كأنه سجن ذاتي.


    وفي السياق ذاته استعرض وردي روايات كتبت في السنوات القليلة الماضية وكتبتها كل من: فاطمة المزروعي وسارة الجروان ولولوة المنصوري وغيرهن.


    وتوقف وردي عند عمل سعيد حارب واعتبره يقدم سرداً أفقياً بلغة جميلة وبسيطة، وكان قادرا على تحميل لغته أكثر من دلالة.


    كما توقف توقف وردي عند مشكلات الرواية الجديدة ومنها: غياب الهوية الفنية عند بعض النصوص، وعدم استيعاب مفهوم التجريب عند البعض، ممن لا يستطيعون تقديم أنفسهم بشكل فني لافت، ومن ذلك مشكلات تقنيات السرد عند كثير من الأعمال المدروسة، حيث السرد بحسب وردي وعاء فني عميق يضيف إلى الكلام أو اللغة، وقد تناوله من قبل «الجرجاني» تحت مسمى «معنى المعنى» أي المعنى الذي تقود إليه اللفظة، ويقود إلى معنى آخر وهكذا.


    وفرق وردي بين الرواية والحكاية، حيث الأولى عمل متكامل يحرص على فنيات السرد والحوار ومراعاة تطور الحبكة الفنية، وما يشمله من تطور في بناء الشخصيات، أما الحكاية فيمكن أن يستند عليها الكاتب لخدمة الرواية التي يجب أن تقوم بالكشف والطرق على أبواب التابوهات، من هنا تسهم الرواية كما أكد وردي في الإمتاع والإقناع وصناعة الجمال، وفي هذا المستوى استشهد وردي برواية «كمائن العتمة» التي اعتبرها رواية مكتملة الأركان.


    في نهاية المحاضرة أوضح وردي أن هناك ثلاثة مستويات من النقد لا يستطيع الكثيرون التمييز بينها وهي: النقد الأكاديمي، والنقد الأدبي والنقد الثقافي، حيث ينحاز هو إلى المستويين الأخيرين ويكتب فيهما وأنه ليس مضطراً للكتابة في المنهج الأكاديمي.
    التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 12 - 6 - 2015 الساعة 08:33 PM
    ..

    ..




ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •