|
|
10 أطنان ألعاب نارية ضبطت في رمضان الماضي
دبي «الخليج»:
أفاد العميد عبد الله الغيثي مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، أن حجم الألعاب النارية المضبوطة في شهر رمضان من العام الماضي بلغ 9455 صندوقاً، أي ما يعادل 10 أطنان، وذلك من 28 ضبطية، وأشار إلى أن الإدارة رصدت عدداً من المستودعات تخزن فيها هذه الألعاب ، حيث صودرت وأتلفتوتم إحالة أصحابها إلى القضاء.
وصرح بأنه لم يتم رصد أي حالة تصنيع للألعاب النارية داخل الدولة وإمارة دبي خلال الفترة السابقة، فعملية التصنيع ليست سهلة، إضافة إلى اليقظة الأمنية الكبيرة داخل الإمارات، منوهاً بأن هذه الألعاب تدخل مهربة عن طريق عدة موانئ، ويقوم التجار بتخبئتها داخل ألعاب الأطفال «دمى الأطفال».
وذكر في تصريحات ل«الخليج» أن نتائج الحملة للتوعية بمخاطر الألعاب النارية خلال العام الماضي، كانت متميزةً، حيث تواصل مع أفراد الحملة ما يزيد على 80 ألف شخص، موضحاً أن نسبة الاستجابة للتوعية مرضية جداً، من خلال ما يقوم به أفراد الحملة من تواصل مع المدارس والمخيمات الرمضانية وبعض النوادي وأئمة المساجد وتوزيع ال«بروشورات» باللغتين العربية والإنجليزية في المستشفيات ، إضافة إلى فعاليات تنظمها الحملة في المراكز التجارية، وتقديم فقرات توعوية من خلال وسائل الإعلام.
وأوضح العميد الغيثي أن حملة هذا العام للتوعية بمخاطر الألعاب النارية تختلف عن سابقتها، لأنها تسير في اتجاهين أساسيين؛ أولهما التركيز على توعية أولياء الأمور، إضافة إلى مشاركتهم في التوعية، وثانيهما التركيز على الجالية الهندية في التوعية من ناحية ، لأنهم يستخدمون تلك الألعاب بكثرة في أعيادهم، ومن ناحية أخرى توعية المواطنين وأفراد الجاليات المقيمة الأخرى، مضيفاً: رصدنا العام الماضي عدداً كبيراً من الجالية الهندية يستخدم هذه الألعاب التي تعد نوعاً من المتفجرات الخفيفة، وكادت تتسبب في حرق أحد المساكن