|
|
محمد بن سعود يضع حجر الأساس لمركز سلطان بن خليفة ل»الثلاسيميا»
تاريخ النشر: 09/07/2015
رأس الخيمة عدنان عكاشة:
وضع سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية، مساء أمس الأول، حجر الأساس لمشروع أول مركز صحي متخصص في علاج ورعاية مرضى «الثلاسيميا» في رأس الخيمة والإمارات القريبة.
يحمل المركز الصحي الجديد، الذي يشيد بمكرمة من سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، وبمبادرة من مؤسسة الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية، مسمى «مركز الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان للثلاسيميا»، ويقع ضمن حرم مستشفى إبراهيم بن حمد عبيدالله وسيف بن غباش في رأس الخيمة. وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمركز 150 مريضاً.
حضر حفل تدشين المركز الصحي الجديد المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي، رئيس دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة، والشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، والشيخ عبدالله بن حميد القاسمي، رئيس مكتب صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، ويوسف السركال، الوكيل المساعد للمستشفيات في وزارة الصحة، ود. سالم الدرمكي، مستشار وزير الصحة، ود. عبدالله النعيمي، مدير منطقة رأس الخيمة الطبية، ومحمد راشد ارشيد، مدير مستشفى عبيدالله برأس الخيمة، وأحمد المهبوبي، مدير مستشفى شعم برأس الخيمة، وحشد من الشيوخ والمسؤولين والأطباء والعاملين في القطاع الصحي.
اشتملت فعاليات وضع حجر أساس مركز الثلاسيميا، الواقع في منطقة النخيل بمدينة رأس الخيمة، على حفل إفطار في فندق وشاطئ هيلتون سبا بمنطقة المعيريض، بحضور سمو ولي عهد رأس الخيمة، وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة، والمهندس الشيخ سالم بن سلطان، والشيوخ والمسؤولين والمعنيين.
وأكد الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان أن المركز سيخدم المرضى من أبناء رأس الخيمة والإمارات المحيطة بها، في حين أن بناء المركز التخصصي في رأس الخيمة يرجع إلى أن الإمارة تضم نسبة عالية من مرضى الثلاسيميا، مشددا على حرص مؤسسة الشيخ سلطان بن خليفة على رفع المعاناة عن كاهل مرضى الثلاسيميا وأسرهم وسواهم من المرضى.
وقال د. سالم الدرمكي، مستشار وزير الصحة: إن للشيخ سلطان بن خليفة مبادرات خيرية وإنسانية متعددة، أطلقت سابقا، من أبرزها مركز الثلاسيميا في الفجيرة، مشيدا بمبادرة ومكرمة الشيخ سلطان الجديدة في رأس الخيمة، مشيرا إلى توفير الطاقم الطبي الخاص بالمركز من التخصصات المختلفة المنشودة بعد إنجاز العمل في المشروع وافتتاحه. واعتبر أن المكرمة تكتسب أهميتها من حاجة الإمارة للمركز، الذي سيخدم مرضى «الثلاسيميا» في الإمارة والمناطق المجاورة لها، مؤكدا جهود الدولة في توفير المراكز الخدمية العلاجية في مختلف مناطقها.
وأشار د. عصام ضهير، مستشار مؤسسة الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان العلمية والإنسانية، إلى توفير الطاقم الطبي والتمريضي والفني بالكامل في مركز الثلاسيميا الجديد برأس الخيمة، وفقا لاحتياجاته ومتطلبات المرضى، ومن المقرر في المرحلة الأولى توفير 3 أطباء متخصصين من قبل وزارة الصحة، فيما سيعين أطباء وفنيون وسواهم من الموظفين لاحقا بصورة تدريجية ووفقا لاحتياجات المركز والمرضى. وكشف عن قرب افتتاح مركزين لعلاج «الثلاسيميا» في أبوظبي والعين، من قبل حكومة أبوظبي، وبالتعاون مع مؤسسة الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان.
وأوضح ضهير أن عدد مرضى «الثلاسيميا» في الإمارات يبلغ حالياً نحو ألفي مريض، من بينهم 850 مريضاً في دبي، و62 مريضا في رأس الخيمة، من المسجلين في منطقة رأس الخيمة الطبية، حيث يتلقون العلاج، ويتلقى صغار السن منهم حاليا العلاج في مستشفى صقر الحكومي، والكبار، فوق 12 عاماً، في مستشفى عبيدالله، التابعين للمنطقة، فيما تتلقى نسبة من المرضى العلاج في المراكز والمستشفيات المتخصصة في دبي والفجيرة، وبمستشفى خليفة في أبوظبي، وتوام في العين. وبين مستشار مؤسسة الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان العلمية والإنسانية أن 50% من مرضى «الثلاسميا» في الدولة حالياً من المواطنين، والبقية من المقيمين على أرض الدولة، لافتاً إلى أن 450 مريضاً من مرضى الثلاسميا في الإمارات عامة يجرون عمليات نقل دم مستمر شهريا. ولفت إلى إرسال الأطباء المتخصصين إلى دول متقدمة للتدريب على علاج مرض «الثلاسيميا». وأوضح د. ضهير أن القطاع الصحي والجهات المعنية في الإمارات تفتقر حاليا لإحصاءات رسمية دقيقة وشاملة لمرضى الثلاسيميا في الدولة، من جهة أعدادهم وتوزيعهم بين الإمارات المختلفة، مشيراً إلى أن مؤسسة الشيخ سلطان بن خليفة في صدد إطلاق إحدى أهم مبادراتها، وهي إنشاء «قاعدة بيانات» لمرضى الثلاسيميا وأمراض «الهيموغلوبين» الوراثية في الإمارات.
وقال سعيد العوضي، رئيس الاتصال المؤسسي في المؤسسة: إن مساحة المركز تبلغ 12 ألف قدم مربعة، وسيكون جاهزاً للعمل خلال فترة تتراوح بين 8 أشهر إلى 11 شهراً، مشيراً إلى أن مركز الشيخ سلطان بن خليفة في رأس الخيمة سيكون مركزاً مستقلاً في البناء بشكل كامل، وهو المركز الصحي الثالث من نوعه في الدولة المتخصص في علاج «الثلاسيميا» بعد مركز دبي، وهو أول مركز لعلاج المرض في الدولة، ونظيره في الفجيرة، ويعد مركز رأس الخيمة ثاني أكبر مركز في الإمارات حتى الآن.
200 ألف درهم تكلفة علاج المريض في الدولة.
كشف د. عصام ضهير، مستشار مؤسسة الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان العلمية والإنسانية، عن أن متوسط تكلفة علاج مريض «الثلاسميا» الواحد في الدولة تصل إلى 200 ألف درهم سنوياً، فيما تتحدد التكلفة في ضوء معايير مختلفة، تعتمد على المريض نفسه وحالة كل مريض على حدة، منها نوعية العلاج، الذي يتلقاه، ومدى إصابته بمضاعفات المرض، مؤكدا أن الدولة تتكفل بعلاج جميع المرضى في الإمارات مجاناً، من المواطنين والمقيمين على أرضها.
يتكون مركز الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة ل «الثلاسيميا» في رأس الخيمة من دور واحد، ويضم مختبرا وقاعة ترفيهية،
نموذج عالمي يضم 30 سريراً
يشكل المركز الجديد نموذجاً عالمياً، وفقاً للمسؤولين المعنيين، ويمكن رفع الطاقة الاستيعابية مستقبلاً، ويضم نحو 30 سريراً، فيما يمكن رفع الطاقة الاستيعابية مستقبلاً.
ويتكون من طابق واحد يضم غرف المرضى وغرف الإداريين وحديقة وصالة ترفيهية وقاعة محاضرات ومختبرا ومكاتب للاختصاصيين الاجتماعيين وعيادات خارجية. ومن المقرر أن يحتوي على أجهزة طبية متقدمة في علاج المرض. وأعلنت منطقة رأس الخيمة في وقت سابق تخصيص 3 أطباء و5 فنيين و6 ممرضات للعمل في المركز. ويعمل مركز الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان «الثلاسيميا» في رأس الخيمة 6 أيام في الأسبوع، وسيكون يوم الجمعة عطلة رسمية للمركز، فيما يقدم «خدمات نهارية» فقط، ويغلق أبوابه خلال الفترة الليلية، وتقضي خطة عمل المركز بألا يبقى المريض أكثر من «نهار واحد» فقط، يتلقى خلاله العلاج بالكامل، من خلال برنامج مرن وشامل للعلاج وتوفير الدم لنقله إلى المرضى، يقوم على تحديد موعد زيارة كل مريض، ليكون معروفاً مسبقاً، ويخاطب المركز «بنك الدم» قبل 3 أسابيع من الموعد المحدد للمريض، لتوفير كميات الدم، التي يحتاجها مع تحديد نوعه قبل الموعد، في ظل ربط المركز ب «بنك الدم».
جانب من الصوررررررر
تابع