توصيل أمراض إلى المنازل
بلدية العين: القصابة الجائلة جريمة بموجب القانون قريباً




الرؤية - عزة سند ـ العين

تجرم لوائح تنفيذية تصدر قريباً لقانون المظهر العام مهنة القصاب الجائل، بحسب مدير إدارة الصحة العامة في بلدية مدينة العين محمد سالم الشامسي.وأفاد «الرؤية» الشامسي بأنه تعد حالياً ست لوائح جديدة ضمن القانون رقم 2 لعام 2012 فيما يخص مهنة القصابة الجائلة والمسالخ العامة، مشيراً إلى أن القانون المعمول به حالياً لا يجرم القصابين الجائلين.وينتشر قصابون جائلون في شوارع العين بشكل لافت، ولا سيما في المناسبات والأعياد، ويلجأ اليهم أفراد توفيراً للوقت والجهد اللذين يستغرقهما التوجه إلى المسالخ البعيدة عن مقار منازلهم على الرغم من المخاطر الكثيرة التي يمثلها هؤلاء.
وأكد أن مدينة العين وحدها تضم ثمانية مسالخ توفر خدمة الذبح، وتلبي احتياجات السكان المتزايدة، مشيراً إلى افتتاح أربعة مسالخ آلية أخرى في يونيو العام المقبل في مناطق السليمات وشعاب الغاف والمساكن والقوع.
من جانبه، أوضح رئيس قسم المسالخ في بلدية مدينة العين حسن الكعبي أن المسالخ الجديدة تتميز بالتطور الكبير، ومواكبتها لأحدث التقنيات المستخدمة في العالم، وخصوصاً معالجة المياه العادمة، وتدويرها لاستخدامها في الري، فضلاً عن تصريف مخلفات الذبح للقضاء على الروائح والأمراض.وتتوزع المسالخ الجديدة في أماكن تركز الكثافة السكانية، بهدف تخفيف الازدحام وتوفير الخدمة بالقرب من السكان، وتضم أحدث أجهزة الذبح والتعبئة، فضلاً عن مصلى وملحمة وكافيتريا.في السياق ذاته، حدد الطبيب البيطري الدكتور خلف الله إبراهيم فوائد الذبح في المسالخ بمراعاة الشريعة الإسلامية في عملية الذبح، والوقاية من الأمراض التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان، وبالعكس عبر الكشف المبكر على الحيوانات.
وناشد مستهلكون الجهات المعنية طرح بدائل للقصابين الجائلين، مثل إنشاء وحدات متنقلة للمسالخ تضم كوادر مؤهلة، وجميع المعدات والأدوات المناسبة للذبح والتخزين والنقل، على أن تتوجه بحسب الطلب إلى المناطق البعيدة بما يضمن القضاء على هذه الظاهرة تماماً.وأوضح إبراهيم عبدالكريم أنه يلجأ إلى القصاب الجائل في الأعياد والمناسبات لكونه يجد صعوبة في الانتقال للمسلخ، والتعرض للزحام وتعطل أعماله، ولا سيما في عيد الأضحى.ويؤكد محمد الحوسني أن مهمة القصاب تنتهي عند الذبح والتقطيع، فيما يترك المخلفات والدماء لسكان المنزل لإزالتها، ما يؤدي إلى تجمع عدد هائل من المخلفات والحشرات الطائرة التي تلوث البيئة السكنية التي يقطن فيها.
وأبدى محمد الشامسي مخاوفه من جهل الكثير من القصابين بأصول الذبح وفقاً للشريعة الإسلامية، مشيراً إلى أن عملهم يكون من أجل الربح فقط.
50 % انخفاض إعدام الذبائح
سجل عدد الذبائح التي أعدمت في مسالخ العين منذ بداية العام الجاري 56 ذبيحة مقارنة بـ 105 ذبائح في الفترة نفسها من العام الماضي بانخفاض بلغت نسبته 50 في المئة تقريباً.
ووصل إجمالي عدد الذبائح في مسالخ العين إلى 36 ألفاً و398 رأساً منذ مطلع العام الجاري، فيما سجلت الفترة نفسها من العام الماضي 37004 ذبائح.
وأفاد «الرؤية» رئيس قسم المسالخ في بلدية مدينة العين حسن الكعبي بأن القسم أكمل استعداداته وتجهيزاته لاستقبال العملاء في أواخر شهر رمضان وفي أيام عيد الفطر المبارك بهدف التسهيل عليهم وتخفيف عناء انتظارهم.
وأوضح أن بلدية العين تشدد الإجراءات المتبعة في المسالخ بشكل مستمر طوال العام، وتنظم دورات توعوية تذكيرية مكثفة للعاملين قبيل مواسم الأعياد والازدحام.
وعبر محمد نور الدين عن خشيته من انتقال أمراض من القصاب إلى اللحوم إذا أصيب بجرح أثناء عمله، وانتقلت دماؤه إلى اللحوم، فيما أكد أحمد النعيمي أن أغلب القصابين الجائلين مخالفون لشروط الإقامة.