عبر غواصي وطائرات سلاح الجو في سلطنة عمان
تمشيط شواطئ «مرباط» جواً وبحراً وبراً بحثاً عن عبدالله ومنصور




الخليج - العين راشد النعيمي:

في الوقت الذي أعلنت فيه الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف العمانية استمرار تمشيط سواحل منطقة مرباط وما جاورها بحثاً عن الشقيقين منصور وعبدالله محمد سرور شهوان الظاهري اللذين اختفيا في البحر منذ بعد ظهر الخميس الماضي، قال علي سرور الظاهري (عم الشابين) والمتواجد في صلالة حالياً لمتابعة جهود البحث والإنقاذ ل«الخليج»: إن الجهود المبذولة للعثور عليهما لم تنقطع براً وبحراً وجواً، كما أن العديد من المواطنين العمانيين هبوا لتقديم المساعدة آملين أن تكشف الساعات المقبلة عن موقعهما، سائلاً الله عز وجل أن تحفظهما العناية الإلهية.

وقالت الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف في محافظة ظفار أن عمليات البحث أمس، والتي شملت البحر والجو تضمنت تسيير دوريات راجلة للبحث بين الصخور على طول الشاطئ، مشيرة إلى وجود لافتات تحذيرية من السباحة، خاصة خلال فصل الخريف في محافظة ظفار حيث تزداد التيارات البحرية على شاطئ مرباط - صلالة.




جهود كبيرة
وبين علي سرور شهوان الظاهري عم الشابين المفقودين ووالد الناجي محمد من حادثة الغرق والذي وصل إلى صلالة أمس الأول الجمعة لمتابعة عمليات البحث، أن الجهود المبذولة كبيرة ومتنوعة تشمل الطرادات والدراجات المائية إضافة إلى فرق إنقاذ من الهيئة العامة للإسعاف والإنقاذ وشرطة عمان وطائرات القوات المسلحة التي تعمل باستمرار للعثور على منصور وعبدالله، متمنياً من الله عز وجل أن تكلل الجهود بالنجاح، مشيراً في الوقت ذاته إلى حالة هيجان البحر، لافتاً إلى أن عمليات البحث لا تركز على مكان الغرق بل تشمل عدة كيلومترات من المناطق المحيطة.

وأضاف: أن الشباب الأربعة، وهم ثلاثة أشقاء وابن عمهم كانوا يقضون عطلة العيد في صلالة، وفي اليوم الثاني لوصولهم اتجهوا إلى منطقة مرباط التي تجتذب الزوار القادمين إلى ظفار للتمتع بشواطئها رغبة في ممارسة السباحة، حيث أدت حالة البحر التي تغيرت فجأة، من الوضع العادي إلى الهائج إلى جرفهم جميعاً إلى العمق وبعد محاولات للعودة إلى الشاطئ تمكن كل من الشقيقين عرار وعبدالله وابن عمهما محمد من النجاة لكنهم شاهدوا منصور يصارع الأمواج حيث اتجه شقيقه عبدالله لمساعدته لكنه اختفى معه.





هيجان البحر
من جانب آخر، حذر مصدر في شرطة عمان من هيجان البحر وأمواجه العالية في موسم الخريف وذلك في جميع الأوقات، وفي كل المناطق، داعياً إلى تجنب النزول إلى البحر، ووجوب مراقبة الأطفال عند التواجد بالقرب من الشواطئ؛ فعادة ما يتعرض الأطفال لحوادث الغرق عند قيامهم بممارسة السباحة في البحر، وذلك بسبب عدم إدراكهم للمخاطر، كما أن من أهم أسباب حوادث الغرق اصطحاب الأطفال إلى البحر دون رعاية ورقابة من الكبار، والسماح بنزول أكثر من طفل واحد في البحر، مما يصعب السيطرة عليهم، وعدم ارتداء سترات النجاة، وقيام بعض المواطنين والمقيمين بالسباحة في الأماكن التي توجد بها تيارات بحرية وأمواج عاتية ما يشكل خطراً عليهم لعدم إلمامهم بمهارات السباحة، ومحاولة بعض الشباب السباحة رغم جهلهم بها تجنباً للحرج أمام زملائهم.ونصحت شرطة عمان الجميع توخي الحيطة والحذر، وعدم إفساد متعة سفر أفراد الأسرة بحادثة غرق لافتة إلى وجود لافتات تحذيرية بذلك في جميع الشواطئ.

إقبال سياحي


وتشهد محافظة ظفار ومدينة صلالة حالياً توافد العديد من أبناء الدولة لقضاء إجازاتهم حيث أوضح المركز الوطني للإحصاء والمعلومات بسلطنة عمان أن عدد زوار صلالة من مواطني الإمارات بلغ حوالي 14 ألفاً و250 زائراً حتى منتصف الأسبوع الماضي يشكلون ما مجموعه 12.3% من إجمالي الزوار.
وتعج منطقة الدمر التي شهدت الحادثة بالمواطنين العمانيين من أهالي المنطقة الذين هبوا لتقديم المساعدة فيما يشهد هاشتاق # الغرقى الإماراتيين تفاعلاً منقطع النظير في التكاتف والتعاطف مع أسرة عبدالله ومنصور الظاهري في المحنة التي تمر بها، إلى جانب شعب الإمارات الذي يتابع التطورات أولاً بأول، ويبتهل إلى الله عز وجل أن يحفظ الشابين ليعودا سالمين إلى أهلهما.
إلى ذلك تابعت المواقع الإخبارية التطورات وتناقلت صور عمليات الإنقاذ، فيما سجل بعض المواطنين الإماراتيين الذين يقضون عطلتهم في صلالة حالياً مقاطع وأفلام فيديو تحذر من السباحة في البحر خلال هذه الفترة بالذات، والتي تشتهر بالدوامات والتيارات البحرية، داعين إلى التقيد بنظم السلامة خلال القيادة في الطريق البري الرابط بين الإمارات والسلطنة واتخاذ الحيطة، خلال تنقلهم في الأجواء الماطرة، والتي تشهد تدني مستوى الرؤية بسبب الضباب.



عم الشقيقين: البحث يشمل مكان الغرق والمناطق المحيطة

في الوقت الذي أعلنت فيه الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف العمانية استمرار تمشيط سواحل منطقة مرباط وما جاورها بحثاً عن الشقيقين منصور وعبدالله محمد سرور شهوان الظاهري اللذين اختفيا في البحر منذ بعد ظهر الخميس الماضي، قال علي سرور الظاهري (عم الشابين) والمتواجد في صلالة حالياً لمتابعة جهود البحث والإنقاذ ل«الخليج»: إن الجهود المبذولة للعثور عليهما لم تنقطع براً وبحراً وجواً، كما أن العديد من المواطنين العمانيين هبوا لتقديم المساعدة آملين أن تكشف الساعات المقبلة عن موقعهما، سائلاً الله عز وجل أن تحفظهما العناية الإلهية.
وقالت الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف في محافظة ظفار أن عمليات البحث أمس، والتي شملت البحر والجو تضمنت تسيير دوريات راجلة للبحث بين الصخور على طول الشاطئ، مشيرة إلى وجود لافتات تحذيرية من السباحة، خاصة خلال فصل الخريف في محافظة ظفار حيث تزداد التيارات البحرية على شاطئ مرباط - صلالة.