

|
|
بسم الله الرحمن الرحيم اخوتي الكرام صراحة اريد ان أسالكم ما هو موقفكم الفعلي لا القولي الذي يثبت فعلا صدق اخلاصكم واقوالكم وايمانكم بالله ورسوله ام انكم تؤمنون بعقيدة الانتظار السلبية التي لا يرضى عنها لا الله ولا رسوله و هي الالتزام بالصلوات الخمس والمساجد فقط بدعوى لا نستطيع اكثر. هذا اعتبره كذب على النفس و اليكم في قصص من كان قبلكم من السلف اصالح اسوة حسنة ذكورا وايناثا شيوخا وشبانا وصبيانا .
اما عن نفسي سأخبركم بموقفي الفعلي اتجاه عقيدة المهدي أنني قررت بإذن الله ان اضحي بمالي مع اني من بلاد بعيدة ولست من الميسورين ولله الحمد لاداء العمرة او الحج كل سنة كلما استطعت الى ذلك سبيلا عسى ان يكتب الله لي مبايعة المهدي بين الركن والمقام وسيكون هذا العام ان شاء الله اول عام في برنامجي وادعو الله عسى الا اكون بدعاء ربي شقيا و اطلب من الله التوفيق و السداد ودعاءكم بظهر الغيب و ان لا يخيب الله رجائي بلقاء المهدي والجهاد تحت رايته و والله العظيم لا اخفيكم سرا انه عندي احساس كبير بلقائه هذه السنة ان شاء الله تعالى فماذا انتم فاعلون ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته . أُحينك الله يا خي عزيز . أماعني إن شاء الله الى سوريا . وإن لم يكتبها الله علي إن شاء الله ساتوجه إلى بلاد الحرمين . ولقد جرت معي رؤيتين لرسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم يدعونني الي المدينة .
و أخري عجيبة و جميلة ومداها وأثرها اشعر به إلى الان . ولله الحمد..
وكذلك عشرات الرؤى هذ السنة مع المهدي عليه السلام و الدجال والسفياني وعيسى عليه السلام.........
والقتال في فلسطين أعطتني حافزا على الزيارة هذه السنة والله أعلم .......
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أهلا بإخوتنا الكبار ، أسأل الله لكم الصحة والعافية .
بصراحة إخوتي كلنا نتمنى أن نكون ممن يلحق بالمهدي وذلك لما في زمنه من عزة
وبركة وصولة للمسلمين أجمعين ، بل إني سميت نفسي بواحد من العشرة من أجل ذلك !
لكن لا أخفيكم أني لا أظن أن زمنه قريب ، لإني لا أرى مايقوي القول بقربه .
كطرد اليهود وقتالهم ، ومن ذلك نقول رجوع الجهاد غصباً عمن كرهه ، شخص له جيش عظيم يحكم الشام وغيرها من علاماته المتبقية .
لكن نسبتثر خيراً إن شاء الله ، فلم نظن مرة أن تقوم الشعوب على حكامها الخونة
وبظرف لحظات فعلوها بل وقاتلوهم !
فالله أعلم ماسيحصل في السنين القادمة ، نسأل الله السلامة والثبات وأن يجعلنا ممن قاتلوا في سبيله لإعلاء كلمته والدفاع عن المستضعفين من المسلمين ونصروا من استنصروهم بالدين صفاً مجاهد تلوا الأخر والله بكل شيء قدير .
أسأل الله أن يجمعنا في ساحات الوغى في سبيله ولطاعته .
بالنسبة لي أنا أرى أن زمنه قريب!!
وأتعجب صراحة ممن يقول أن حروب المهدي على خيل وبعير ودليلهم في ذلك (يعلقون سيوفهم على شجر الزيتون) & (إني لأعرف أسمائهم وألوان خيولهم) هذه الألفاظ ليست نصا من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بل هي من تعبير الرواة حسب مفهومهم للحروب وقد ذكر بعض العلماء هذه النقطه.
هذه الألفاظ وردت في كتاب الفتن لنعيم ابن حماد الملئ بالموضوعات فكل حديث يذكر أنه يحكم بعد المهدي من أهل بيته ولا يعدل أو (يطرد أهل اليمن) فأعلم علم يقين أنه من الأكاذيب والإفتراءات .
رأيي الشخصي أن المهدي يخرج في عهد التكنلوجيا ويخرج في زمننا هذا والملحمة الكبرى ملحمه نوويه لم ير الراؤون مثلها.
هناك بعض الروايات القديمه وغير مسنده بل وجدت على هيئة مخطوطات قديمه بعضها لأهل الإسلام وبعضها لأهل الكتاب سأوردها هنا للإستئناس بها كما قال سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم: (حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) رواه البخاري
*في مخطوطة " الروض المغروس في فضائل بيت المقدس" للشيخ العلامة عبد الوهاب بن عمر الحسيني الدمشقي الشافعي المتوفى سنة 875هـ, وهو زميل الحافظ السخاوي و تلميذ ابن حجر العسقلاني وهذه المخطوطة محفوظة بمكتبة الدولة ببرلين تحت رقم6098 جاء في ورقة منها بعنوان " المهدي من المشرق لكنه كالروم" ( المهدي عليه السلام مضيء الوجه, بديع القسمات, يملك عقلا لا كعقول البشر, لانه يتلقى الاحكام بالالهام, كما تلقاها العبد الصالح بسورة الكهف, وكما تلقتها الام الصالحة في سورة مريم, و كما اوحى الله الى ام موسى ان ارضعيه فاذا خفت عليه فالقيه في اليم, وهو اولى ب" ولا تخافي ولا تحزني" , فهو لا يخاف احدا و لا بأسا, ويسلطه الله على دول و ملوك وممالك, و تخر له راكعة ما جاء في الاثر عن بلاد في جوفها بلاد, كلها و ما يلحق بها ابناء البحرين العظيمين, يبتليهم الله بلاء من السماء و بلاء من البحرين, وبلاء من باطن الارض, ولا يجدون فرجا الا بالدينونة لملك المسلمين, القوي المفزع, صاحب بأس لا يلين, يعلي به الله راية الدين ويعز به المستضعفين ويمكن للعدل كل التمكين, فلا ظلم ولا ظلمات, و من اراد غير الاسلام دينا تركه ليكون من الخاسرين, بعد وضوح الحجة باسرار يبديها القرآن من جوفه الممدود من سبعة ابحر علوم لا يعرفها احد من العالمين الا من ارسله الله رحمة للعالمين,
سيكون احد وجوه تأويل القاء الله المحبة لموسى في القلوب," والقيت عليك محبة مني", محبة تلقى في قلوب كل اهل الارض للمهدي الا من كان في قلبه مرض او اتخذ نفسه عدوا لله, والمهدي سيكون وجها من وجوه اهل القبلة لكنه فيه جمال الروم وحسن وجههم وردنهم, ومن المرفوعات انه يؤثر لباس الروم, كما يلبس لكل مقام ملبسه, حسن بزة وجمال هيئة يحبه الله, لان الله جميل يحب الجمال, ويقيم ميزان العدل ويتفضل بالفضل وحثو المال, و يحبه الشباب من الروم الذين يكونون اكثر اهل الارض كما اخبر صلى الله عليه وسلم, و لكن يضرب فيهم بالحب وشعاع من المهدي يصل البقاع والقيعان, و ينطق بالف لسان ان من اصطفاه الله نبيا و رسولا وختم به الدين صلى الله عليه وسلم هو سيد ولد آدم و لا فخر, ولا سيادة و سؤدد الا لمن تبعه صلى الله عليه وسلم و تبع ولاية واليه المهدي الذي تاتي دورة فلكه بخراب كبير على اعداء الله, وعظيم ترقي لمن دخل في حزب الله" الا ان حزب الله هم الغالبون", ويحرق المهدي اعداء الله بنارهم ويرهبهم بشمسهم في ايام طامات كبرى تغلب فيها عوالم الغيب عوالم الشهادة, و يحلم الروم بعدل المهدي و طعامه في ايام بلاء عظيم..
وفي الخبر مرويات ثوابت ترفع للمقام السني المصطفوي ان رجل آل البيت يوضع له عرش عظيم في بلد العراج و منتهى الاسراء, له انوار تصل السحاب والسماء, ومنه يخرج نداء كل زمن من وجه واحد له الف لسان, يسمعه حتى ساكن الجبال و صاحب الوحش في كثيف الشجر, ويراه كل آدمي امامه, بلونه وصوته وهيئته وقت كلامه, كانه ظل و لا ظل, وكانه ينظر من مرآة الى مرآة, ولا يبقى في الارض المقدسة اعداء الله, لان المهدي يضع السيف في اعناقهم, فلا يبقى عدو لله الا في خفاء او طالب امن بعهد, ولا يكون عدو لله الا وينقض عهده ولو بعد زمان.
ومن بلد المعراج يكون للمهدي معراج ولاية, لا يرتفع فيه بالجسد والروح للسماء و لا يكشف له ما رآه سيد الانبياء, ولكن يناله من النور حظ كبير, ومن كفي الرحمن عطاء جزيل ينير له الظلماء, ويكشف عنه كل بلاء, ولا يتوجه في حرب الا ايدته الاملاك وخالق الارض والسماء.
ويقعد المهدي في شرف القدس, يأسو جراح غدر من تشبهوا بالرجال في زمن المسيخ الدجال الذي يختبيء ولا يبين الا حين يعلو نجم المهدي الى خطاب السماء وكشف البلاء, وظهور توراة موسى في تابوت القرآن واندحار اليهود بعد استعلاء ثم انحسار ليس بعده علاء لهم الى يوم الدين.
و يقضي المهدي في دماء زاكية, اسالها الظلم الاسود واراقها الشيطان الرجيم, وهو وحده بامر السماء عليم بكيف يكون مثل هذا القضاء, لانه امر عجب, وفيه غضب من احلاف بني يهود, يغدرون بعد امان بينه وبينهم ليكون ما اخبر به نبي الانبياء محمد صلى الله عليه وسلم,( معركة لم ير الراؤون مثلها, ولا كان في زمان الدنيا شبهها, لأن الدماء تملأ الشعاب كأنها مياه سيل, و لكن الله امر كل شيء ان يتحول جنودا تنصر عبد الله الذي نصر الله...!!).
إن صحت هذه المخطوطه فسيخرج المهدي في زمن التطور والتكنلوجيا التي نشهدها.
*مخطوطه أخرى لأهل الكتاب:في رسالة بالسريانية منسوبة الى " مليطون السرديسي" الذي كان يلقب بالفيلسوف وهو من ابرع الكتاب القدماء الذين كانوا ينتمون الى كنيسة اسيا الصغرى وله رسالة في الدفاع عن الدين الصحيح ضد تعدد الآلهة و عبادة الاصنام والآراء غير الصحيحة المنسوبة الى المجوس.. وله رسالة اخرى مفقودة وجدت بالمكتبة القومية باسطنبول .. شديدة التهالك الا ان فيها حديثا واضحا عن نبوءات نهاية الزمان جاء فيها ( يوم معصرة الدماء بين الذين يعبدون الأله الواحد و يرفضون الاوثان, والرب لا يحب عابد الوثن ان كان صنما او ملكا.. والمسيح انذر ان الرب يغضب على الذين جمعوا الجيوش والجند واشعلوا النار العظيمة لتأكل رجلا اسمه الصادق العابد لله, وله اسم كاسم نبي الحمد المشهور في كل السماوات, وهو امبن ولو على حبة رمل, و شرح لنا المسيح العزيز بالله ان مراكب كثيرة تأتي كطيور السماء من بعيد و قريب, تغلظ قلوبهم بدعوة الكذاب الذي يملك المدينةالصغيرة التي تحكم المدن الكبيرة وهو يقول ان المسيح ابن الله, والمسيح حقا ابن الله كما انتم ابناء الله, بالحب والسجود لله بقلوب لا تأثم, والمسيح قال الله يرسل ريحا تكسر السفن, ويمنح العابد لله الصادق الانجيل المكتوم, ويفتح له ختمه لكن لا يشرق نور في ظلمة قلوب لا تعرف مجد الله, تتزعزع الجبال فوق الوف الوف ملأوا كل سهول ومرتفعات مجدو يريدون مدينة مقدس الله, فتعج السماء عجيجا و تكسر اقواس الظالمين, والمركبات يحرقها الله بالنار و ينادي ملائكة الله," لتعلموا انها قوة الله المتعالي بين الامم المتعالي في الارض والسماء, الذي لا يهزم جنوده".
ويساق الجنود مثل الغنم الى المذبح و الهاوية, ويهبط عليهم رعب وزلزال, و تنسحق الارض انسحاقا, وتشقق شقا, وتترنح الارض كالسكران و يخجل القمر و تخزى الشموع, ويصبح النهار كالليل ظلاما من دخان و غبار و موت كثيف, وياتي الليل بخوف و بموت يسهر على اعداء الله بالاقتلاع والاهلاك, ويبشر المسيح ان العابد الصالح عند الله سيرى المسيح, و يكونان في جيش و جند معاضد الكذاب الكبير الذي يعلن الكذب , وان المسيح والعابد الصالح يقهرانه ليمضي مجد الله في الشعوب كلها, والمسيح يقول: مبارك مجد الرب, وان كل ما اراده الله سيحدث, وانه سيهديه العابد الصالح سيف النصر و رمح قتل الدجال هدية من محمود الله في السماوات والارض كلها, وان الرب لم يحب مثله منذ خلق السماوات والارض, ومن يطيعه يحبه الله ويقدس اسمه, وهو مذخور فيه جميع كنوز الحكمة والعلم ومعه كتاب فيه كل الكتب, ابنه يملك اركان العلم محبوبا لطفا وتواضعا وطول أناة ولا يحابي الظالم, قلت لكم: بامر المسيح لكي تثبت قلوبكم بلا لوم في القداسة امام الله عندما ياتي المسيح مرة احرى في زمن الفجور والشهوة التي تملأ العالم ويأتي قبله العابد الصالح مظهرا مجد الله مطهرا لشعوب من الاثم.
والله أعلم
شهور معدودة ويتحقق الوعد ان شاء الله في بلاد الحرمين اعلم ان شباب تلك البلاد اصبحوا كالقنابل الموقوتة ينتظرون موعدا للانفجار واكبر دليل المنتحر الذي احرق نفسه في السعودية قبل ايام واعلم ان النظام في تلك البلاد يتعقب كل من يقول لا اله الا الله مخلصا ولكن صدق من وصفهم بقرن الشيطان فتلك البلاد لم يعد لنافيها حق للاسف ولكن ستفتح بحول الله لتصبح بلد كل مسلم ودار اسلام ندخلها بقول لا اله الا الله محمد رسول الله لا اقول هذا الكلام حسدا على مال او دتيا اصيبها ولكن احن الى ربوع سجد فيها النبي الاكرم عليه افضل الصلاة وازكى التسليم وحطم فيها اصنام الكعبة
وفي مخطـوط مـن القرن الثالـث الهجري بكتـابخانـه باسطنبول بعنوان ( سلم وحرب في اخر زمن الرب) لتابعي شامي المقـام نهـل العلم على اعـلام التابعـين وهـو "الحارث بن سلام بن معاذ بن مدحان المدنـي" جـاء فيـه (سلك المهدي الى بلست ليرد الاعداء الذين اجتمعوا من كل الدنيا في وادي جبل كنعان, لكن الله اراد ان يدمرهم ولا ان يردهم وارد ان يهلكهم لا ان يرحمهم لان ايام الله حان يومها ايام المـهدي, وايـام الله في زمـن المهدي كايام الله في زمن عاد, ويوفي الله ايامه اوفى ما تكون في زمن المهدي, لان عادا والذين من بعدهم اهلكهم الله بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما, والذين من بعدهم اهلكوا بالطاغيه, وهي صرخة ملائكية من ملك الزلازل الامين عليها وهو جبريل العظيم, اما زمن المهدي فايام الله لن تكون ذكراها بالريـح العقيـم او الصرخة بالطاغية, فايامه بالزلازل والريـح فـي مرحـلة الظهور, والمرحلة الثانية يدمى لها الفـؤاد لان سـرها في حرب الكون, وانين الدنيـا لاوارها الذي يهـز كـل العروش, والملك يومئذ لله الملك الحق. حرب كل الدنيا في جبل شام المقدس, اسمه" الجبل المجيد " لان ابراهيم عليه السلام مجد الله عنده وعبر الى فلسطين من جهة واديه ونام في حضنه واراد الرب عز وجل ان يملك ابراهيم الجبل فامر الوادي ان يهتز, فذهب ابراهيم الى الجبل ونام في حضنه لان الامان فيه, ولما ذهب عن ابراهيم الروع, اراد ان يرحل عن الجبل لكن الجبل اهتز وبكى حبا لابراهيم وحزنا على فراقه, فملكه ابراهيم بالانين والحنين واخذ يمجـد الله عنده حتى سكن الجبل. حرب كل دنيا الرب حانت في زمن المهدي, في خير جبل بفلسطين, ويهود العالم كله حـان علوهم في انحاء الارض لما حان المهدي خروجا وقبله بعقود وعقود, وعاد اليهود في علوهم الثانــي بعد ان ملكـهم المجرمون والسحرة والدجال, واراد الله عز وجل ان يحرس المهدي و جيوش المسلمين, وهذا على رب العالمين يسير, الذي منح فرعون المتاله الولد في نهره, وجعل هلاكه على يد نفس الولد في بحره.والله يكيد للمهدي بلا حساب, وكل الكيد يكون من ايام الله, وكل الكيد يومئذ من خير البشر يومئذ المهدي, وان سر المهدي في خير البشـر محمد صلى الله عليه وآله وسلم, الذي بشر به, كحفيد له, من اطهر نسل واصلح سلالة, فقد اخبر النبي صلى الله عليـه وآلـه وسلم الحارث بن زيد في رواية ابن عباس رضي الله عنهما بقوله( يولد لفاطمة حفيد , هو ارضى شيء لهـا بعـد مماتها, يفتح الله به كل الدنيا, لراية لا الـه الا الله محمد رسول الله) وفي الشام المقدس حان يـوم مـن ايـام الله في سيرة هذه الارض التي اراد الله ان يلتقي فيهــا الخير والشر في صراع طويل, شاء الله وما شاء كان" ان ينحسم في بداية اخر زمن الارض الموقوت".
كل رايات الارض ارتفعت في مجدو الشام, يحكمها راية لحاكـم الارض اللعينـة في بر وبحار بعيدة عـن بـلاد المسلمين, في نبوءة عن ابى هريرة رضي الله عنه يقول فيها "يخرج الى بلاد الاسراء والمعراج راية حكمت كل رايات الارض, حلمهـا في خير وشر ان يحسم الامر لحلم يهود في حكم الدنيا بخروج المسيخ الدجـال. وفي رواية عن ابن عباس رضي الله عنهما" يخرج الى فلسطين الشام كل راية في ارض الله, ويرى المهدي هذه الرايات لها حلم هو خروج المسيح المنتظر, ويحكم كل رايات الارض راية لها نجم ونجوم يتبعونها, وكل راية يجمعها النجـم يردهـا اليه, ويملكها حتى ضـم خمسين او واحدا وخمسون نجمـا كلها هوى, ونجما بعيدا عنه حملها اليـه انـذار شـر وخير اقرأوا ان شئتم( وامـم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب اليم) وجاءت كل راية ورايات الارض في جبل الشام تحارب المهدي. وحل خراب في كل الشام)!! خير البشر المهدي, خلائق كثيرة يجمعون له في جبل كنعان و يحارب كل رايات الكفر, ويورد ايضـا عن ابن عبــاس رضي الله عنهما انه قال" المهدي يروي ارض الاسـراء والمعراج بدماء الكفار واليهود عسى ان يبر بتحلـة القســم")
إن صحت هذه المخطوطه فأيام المهدي طوال يوفيها الله أوفي ما تكون وقد ورد في كتاب عقد الدرر هذه الرواية: روى عبد الكريم الخثعمي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: كم يملك القائم؟ قال: سبع سنين، تطول له الأيام والليالي حتى تكون السنة من سنيه مقدار عشر سنين من سنيكم، فيكون سنو ملكه سبعين سنة من سنيكم هذه.
وأيضا أيام المسيح الدجال طويلة وهي من أيام المهدي والله أعلم
اسمه" الجبل المجيد " لان ابراهيم عليه السلام مجد الله عنده وعبر الى فلسطين من جهة واديه ونام في حضنه واراد الرب عز وجل ان يملك ابراهيم الجبل فامر الوادي ان يهتز, فذهب ابراهيم الى الجبل ونام في حضنه لان الامان فيه, ولما ذهب عن ابراهيم الروع, اراد ان يرحل عن الجبل لكن الجبل اهتز وبكى حبا لابراهيم وحزنا على فراقه, فملكه ابراهيم بالانين والحنين واخذ يمجـد الله عنده حتى سكن الجبل.إبراهيم كان يمجد الله!!!
ومحمد كان يحمد الله!!!
فعلامة أمة محمد هي الحمد
وعلامة أمة إبراهيم هي المجد
وقد ختمت بها الصلاة الإبراهيميه: (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد)
قال تعالى: (قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد)