-
2 - 8 - 2015, 09:42 PM
#1
الفتن الثلاث التى تسبق الدجال
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على رسول الله محمد ابن عبدالله و على آله و صحبه أجمعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد ،
قد ألقيت نظره على هذا الحديث و فى الحقيقة وجدت صعوبة فى تشخيص ماهية هذه الفتن الثلاث او حتى محاولة اسقاطها على الواقع و لكن لعلنا نستفيد من مشاركات الإخوة و آرائهم فى هذا الشأن، نص الحديث :
يا رسول الله ، وما فتنة الأحلاس ؟ قال هي هرب وحرب ، ثم فتنة السراء دخنها
من تحت قدمي رجل من أهل بيتي ، يزعم أنه مني ، وليس مني ، وإنما أوليائي
المتقون ، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ، ثم فتنة الدهيماء لا تدع
أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة ، فإذا قيل : انقضت تمادت ، يصبح الرجل
فيها مؤمنا ، ويمسي كافرا حتى يصير الناس إلى فسطاطين : فسطاط إيمان ، لا
نفاق فيه ، وفسطاط نفاق ، لا إيمان فيه . فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من
يومه أو غده
الراوي:عبدالله بن عمر
المحدث:الألباني
- المصدر: صحيح أبي داود
- الصفحة أو الرقم: 4242
خلاصة حكم المحدث: صحيح
فتنة الأحلاس ، هي فتنة هرب و حرب ، ثم فتنة السراء ، دخلها أو دخنها من
تحت قدمي رجل من أهل بيتي ، يزعم أنه مني ، و ليس مني ، إنما و ليي المتقون
، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ، ثم فتنة الدهيماء لا تدع
أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة ، فإذا قيل : انقطعت ، تمادت ، يصبح
الرجل فيها مؤمنا ، و يمسي كافرا ، حتى يصير الناس إلى فسطاطين : فسطاط
إيمان لا نفاق فيه ، و فسطاط نفاق لا إيمان فيه ، إذا كان ذاكم فانتظروا
الدجال من اليوم أو غد
الراوي:عبدالله بن عمر
المحدث:الألباني
- المصدر: السلسلة الصحيحة
- الصفحة أو الرقم: 974
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
ليس هناك فى هذا الحديث ما يشير الى التباعد الزمنى بين الفتنة و الآخرى و لا ما يشير الى مدة مكوث هذه الفتن فى الناس و لكن لى ملاحظة هنا فى فتنة الدهيماء ، هى كما يقول الحديث عند حدوثها ستفضى الى فسطاطين فسطاط ايمان و فسطاط نفاق و اذا ما حدث ذلك فإنا على ذلك ننتظر خروج الدجال و المعلوم بأن قبل خروج الدجال يكون اميرنا هو المهدى و الذى قيل فى بعض الروايات يحكم لسبع سنين او قريب من ذلك
[أمير المسلمين حين نزول المسيح هو المهدي]
الراوي:-
المحدث:ابن باز - المصدر:فتاوى نور على الدرب لابن باز - الصفحة أو الرقم: 4/276
خلاصة حكم المحدث:رواياته جيدة
إن في أمتي المهدي
يخرج يعيش خمسا ، أو سبعا ، أو تسعا – زيد الشاك - . قال قلنا : وما ذاك .
قال : سنين ، قال : فيجيء إليه الرجل فيقول : يا مهدي ! أعطني أعطني ، قال
: فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله
الراوي:أبو سعيد الخدري
المحدث:الألباني - المصدر:صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2232
خلاصة حكم المحدث: حسن
و كما نعلم يسبق الدجال سنوات قحط فتحبس السماء الثلث فالثلثان فكل مطرها و كذا الارض تحبس نباتها ، فتموت الدواب و يجوع الناس
وإن قبل خروج الدجال
ثلاث سنوات شداد ، يصيب الناس فيها جوع شديد ، يأمر الله السماء السنة
الأولى أن تحبس ثلث مطرها ، ويأمر الأرض أن تحبس ثلث نباتها ، ثم يأمر
السماء في السنة الثانية فتحبس ثلثي مطرها ، ويأمر الأرض فتحبس ثلثي نباتها
، ثم يأمر السماء في السنة الثالثة فتحبس مطرها كله ، فلا تقطر قطرة ،
ويأمر الأرض فتحبس نباتها كله فلا تنبت خضراء ، فلا يبقى ذات ظلف إلا هلكت
إلا ما شاء الله ، قيل : فما يعيش الناس في ذلك الزمان ؟ قال : التهليل ،
والتكبير ، والتحميد ، ويجزئ ذلك عليهم مجزأة الطعام
الراوي:أبو أمامة الباهلي المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7875
خلاصة حكم المحدث: صحيح
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر جهدا يكون بين
يدي الدجال فقالوا أي المال خير يومئذ قال غلام شديد يسقي أهله الماء وأما
الطعام فليس قالوا فما طعام المؤمنين يومئذ قال التسبيح والتكبير والتهليل
قالت عائشة فأين العرب يومئذ قال العرب يومئذ قليل
الراوي:عائشة المحدث:الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/338
خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح
و لا يخرج الدجال حتى يجمع أهل الأسلام و يجمع أهل الروم للقتال
هاجت
ريح حمراء بالكوفة . فجاء رجل ليس له هجيري إلا : يا عبدالله بن مسعود !
جاءت الساعة . قال فقعد وكان متكئا . فقال : إن الساعة لا تقوم ، حتى لا
يقسم ميراث ، ولا يفرح بغنيمة . ثم قال بيده هكذا ( ونحاها نحو الشام )
فقال : عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام . قلت : الروم تعني ؟
قال : نعم . وتكون عند ذاكم القتال ردة شديدة . فيشترط المسلمون شرطة
للموت لا ترجع إلا غالبة . فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل . فيفيء هؤلاء
وهؤلاء . كل غير غالب . وتفنى الشرطة . ثم يشترط المسلمون شرطة للموت . لا
ترجع إلا غالبة . فيقتتلون . حتى يحجز بينهم الليل . فيفيء هؤلاء وهؤلاء .
كل غير غالب . وتفنى الشرطة . ثم يشترط المسلمون شرطة للموت . لا ترجع إلا
غالبة . فيقتتلون حتى يمسوا . فيفيء هؤلاء وهؤلاء . كل غير غالب . وتفنى
الشرطة . فإذا كان يوم الرابع ، نهد إليهم بقية أهل الإسلام . فيجعل الله
الدبرة عليهم . فيقتلون مقتلة - إما قال لا يرى مثلها ، وإما قال لم ير
مثلها - حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم ، فما يخلفهم حتى يخر ميتا . فيتعاد
بنو الأب ، كانوا مائة . فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد . فبأي
غنيمة يفرح ؟ أو أي ميراث يقاسم ؟ فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأس ، هو أكبر
من ذلك . فجاءهم الصريخ ؛ إن الدجال قد
خلفهم في ذراريهم . فيرفضون ما في أيديهم . ويقبلون . فيبعثون عشرة فوارس
طليعة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إني لأعرف أسمائهم ، وأسماء
آبائهم ، وألوان خيولهم . هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ . أو من خير
فوارس على ظهر الأرض يومئذ " . وفي رواية : كنت عند ابن مسعود فهبت ريح
حمراء . وفي رواية : كنت في بيت عبدالله بن مسعود . والبيت ملآن . قال
فهاجت ريح حمراء بالكوفة .
الراوي:يسير بن جابر
المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2899
خلاصة حكم المحدث: صحيح
فهل يعنى ان الدهيماء تقع فى فترة حكم المهدى التى تمتد و الله أعلم لسبع سنين او ما يقارب ذلك ، و بما أن السراء تسبق الدهيماء هل يعنى بأنها كذلك تكون فى زمن تأسيس دولة الخلافة التى يحكمها المهدى فيما بعد , هل السراء يمكن ان تكون فتنة الاقتتال على الخلافة عند تأسيسها و يكون دخنها كما فى الحديث من تحت رجل من اهل بيتى و لكنه ليس منى ، و هل لحديث يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة علاقة بهذه الفتنة ، فثم يصطلح الناس الا تعنى بأن هناك حاكم واحد اى انه زمن خلافة و ليس زمن فرقة و حكم جبري ، و هل يمكن ان تكون الاحلاس فتنة الهرب و الحرب هى ما يسبق تأسيس الخلافة من انهيار للحدود فيكون الامر كر و فر لمن اراد السيطرة ما بين قوات تابعة للانظمة الجبرية و اخرى تريد اقامة دولة اسلامية على انقاضها كما يحدث من كر و فر بين قوات القذافى و الثوار مما ينتج عنه قتل و نهب و دمار ، أو لربما يكون المقصود قتال الروافض فى جزيرة العرب و الشام و قتال النصارى فى مصر فيحدث بذلك ما يشبه الحروب الأهليه فيها الكر و الفر . كل هذا بالطبع على سبيل التقريب فأنا لا أجزم بأن ما يحدث فى ليبيا او سوريا او ما سيكون و الله أعلم من قتال النصارى و الرافضة هو المقصود بفتنة الاحلاس المذكوره فى الحديث فالله وحده أعلم بذلك .
كما قلت أنا فقط اضع تصورى الخاص فربما أكون مصيب و ربما أكون مخطئ ، و على ما سبق ان تقدم ذكره هل يمكن لنا ان نقول الآن بأننا قد دخلنا فى ارهاصات اولى الفتن التى تسبق الدجال "الاحلاس" او اننا نخوض فى هذه الفتنة الآن و نحن لا نعلم ، اترك هذا السؤال مفتوحاً للنقاش ، فهناك من قد يخالفنى القول و هو محل ترحاب ما دام الرأى فى النهاية مبنى على القرآن و السنة و لا يأتى بخلافهما رغبتاً فى إثراء هذا الموضوع.
و فى الختام أقول إن أصبت فمن الله و إن أخطأت فمن نفسى و الشيطان .
اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها و ما بطن ، اللهم اجعلنا دعاة هدى لا دعاة ضلال
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى