الله يرحمهم ويغفر لهم مثواهم الجنة مع الشهداء والصديقين والابرار
الله يصبركم على مصابكم الجلل انا لله وانا اليه راجعون ..
عزائنا الحار لاهل الشهيد وذويه ..
في جنات الخلد يا شهدائناء البواسل نحتسبكم عند الله ..
الأميرة الحسناء ..
|
|
الشهيد الحمادي كان يستعد لزفافه فرحل عريساً للوطن
![]()
الشهيد جمعة جوهر الحمادي
24- - صفوان إبراهيم + هالة العسلي
أفادت أسرة الشهيد جمعة جوهر الحمادي الذي استشهد واثنان من رفاقه خلال تأديتهم الواجب الوطني ضمن القوات المشاركة في عملية إعادة الأمل في اليمن، أنها "تلقت خبر استشهاده بفرح"، مضيفة أن الشهيد كان يستعد للزفاف في إجازته المقبلة، "لكن الله اختاره ليكون عريساً يزف للوطن على درب الشهداء الأبطال الذين قدموا أرواحهم نصره للحق ودفاعاً عنه".
وذكرت أسرة الحمادي أن "الشهيد جمعة جوهر الحمادي يبلغ من العمر 31 عاماً، وقد قضى نصف حياته في القوات المسلحة الإماراتية، وهو الذكر الوحيد بين أخواته الأربعة، كان يتمتع بحسن السيرة والخلق بين الجميع من أهل وأصدقاء".
أب لطفلين
وأوضحت الأسرة أن "الحمادي كان يستعد للزفاف في إجازته المقبلة بعدما انفصل عن زوجته الأولى، لكن الله اختاره ليزف في جنة الفردوس، ولدى الشهيد ولدان الأكبر هو راشد ويبلغ من العمر 3 سنوات، والأصغر جوهر ويبلغ من العمر عاماً وأربعة أشهر".
اتصل بوالدته قبل يوم من استشهاده
والدة الشهيد الحمادي لـ24| جمعة ألبسني تاج العزة ومنحني أعزّ لقب: أم الشهيد
![]()
(من تويتر)
تقول شيخة راشد، والدة الشهيد العريف أول جمعة جوهر جمعة الحمادي الذي ارتقى إلى صفوف الشهداء أمس السبت خلال أدائه الواجب الوطني ضمن القوات المشاركة في عملية إعادة الأمل، في اليمن، بفخر عن ابنها الشهيد: "ولدي جمعة لبى نداء وطنه ونال ما تمنى وفاز بأسمى أوسمة الشموخ والغزة، وقدم روحه الغالية لإعلاء كلمة الحق، ولنصرة المظلومين".
وأضافت والدة الشهيد لـ 24 الإخباري: "حمل جمعة اليوم على الأكتاف وكلل بعلم الإمارات الشامخة واعتلى بروحه الطاهرة ليتبوأ مكانه بين الشهداء والصديقين والأبرار".
الوداع الأخير
وقالت : "لا أحد يزاحم جمعة على مكانته في قلبي، إلا أنني احتسبته عند الله، فالله من أعطى والله من أخذ، كان جمعة رحمة الله عليه نعم الابن البار، فلم ينقطع عن الاتصال بي خلال وجوده في اليمن، وكان آخر اتصال بيني وبينه ليله أمس الأول الجمعة، أي قبل استشهاده بيوم واحد، اطمأن علي أحوالي وسلم عليه مودعاً، ولم أشعر للحظة أنه سيكون الوداع الأخير، رحم الله جمعة الذي كرمني قبل استشهاده وكرمني بعد استشهاده بالتحاقه بموكب شهداء الإمارات الأبرار، وألبسني تاج العزة والشموخ ومنحني لقب أم الشهيد، فهذا اللقب الغالي لا يمنح إلا لمن أحسنت البذل والعطاء، وأرخصت روح أولادها فداءً لوطن لا يضاهي مكانته في قلوبنا أي شيء أخر".
وأوضحت والدة الشهيد أن "جمعة أكمل عامه 12 في خدمة وطنه ضمن صفوف القوات المسلحة الإماراتية، وترك خلفه ولدان لا يتجاوز عمر أكبرهما ثلاث سنوات، ولا عزاء لنا إلا بأن تنال الإمارات وحلفاؤها أسمى مرادهم بأن يعيدوا للضعفاء أوطانهم، التي سلبت منهم ظلماً، فأملنا بالله كبير ونحن على يقين بأن النصر قادم بإذن الله".
رسال وطنية عطرتها الأمومة
وباركت الأم شيخة لأمهات شهداء الإمارات قائلة "هنيئاً لكن ما حباكن الله به من مكانه عظيمة في الدنيا والآخرة، فلا أنبل ولا أسمي من أن نكون من بين أمهات شهداء الإمارات، أعلم أن مصابنا الجلل أليم وفراقهم يحرق قلوبنا، إلا أننا نجحنا في إيصال أسمى رسائل الوطنية تعطرها الأمومة المطلقة، من خلال تربية أبنائنا على أن العزة لله وللوطن، فشموخ الرجال وعزتهم من عزة أوطانهم وشموخها، فهنياً لك يا إماراتنا الحبيبة عزك وشموخك".
الله يرحمهم ويغفر لهم مثواهم الجنة مع الشهداء والصديقين والابرار
الله يصبركم على مصابكم الجلل انا لله وانا اليه راجعون ..
عزائنا الحار لاهل الشهيد وذويه ..
في جنات الخلد يا شهدائناء البواسل نحتسبكم عند الله ..
الأميرة الحسناء ..
التعديل الأخير تم بواسطة الأميرة الحسناء ; 10 - 8 - 2015 الساعة 01:16 AM
لا تحاصر نفسك بالسلبيات ولا تحطم روحك بالحزن والاسى ..
استفد من فشلك وعزز به تجربتك ..
توقع دوما الخير ولو صادفت الفشل ..