تسلمين أختي وفي ميزان حسناتج
|
|
*** الغيبة ***
إن اللسان من نعم الله العظيمة ،، ولطائف صنعة الغريبة فإنه صغير عظيم طاعته وجرمه ،، إذا لا يستبين الكفر والإيمان إلا بشهادة اللسان ،، وهما غاية الطاعة والعصيان ..
قال الله تعالى( ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله غفور رحيم )) .......
وعن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟؟ قال :ـ الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم )) .....
&& الغيبة &&
هي أن تذكر أخاك بما يكرهه لو بلغه سواء ذكرته بنقص في بدنه ،أو نسبه ، أو خلقه ، أوفعله ، أو في قوله ، أو في دينه، حتى في ثوبه وداره ودابته ...
وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم( كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ))....
والغيبة تتناول العرض ،، وقد جمع الله بينه وبين المال والدم...
** كفارة الغيبة **
الغيبة محرمة بإجماع العلماء وهي من الكبائر وتنازع العلماء في كفارة المغتاب ولكنهم اتفقوا جميعا على توبته كخطوة أولى ... والتوبة شروطها ثلاثة :...
1ـ الإقلاع عن المعصية ..
2ـ أن يندم على فعلها ..
3ـ العزم على ألا يعود..
الانسان حديث من بعده فكن حديث حسن
تسلمين أختي وفي ميزان حسناتج
تسلم ياسري على المرور الطيب لك جزيل الشكر
الانسان حديث من بعده فكن حديث حسن
تسلميـــ، ، ، ، ، ـــــــين أختي ....
وفـــي ميزان حسناتج ... ان شاء الله ..
لا تـــحــــزنإذا بارت بك الحيل وضاقت عليك السُّبل وأنتهت الآمال وتقطعت بك الحبال فنادي وقل : يا الله ..
تسلمون على المرور الطيب
الانسان حديث من بعده فكن حديث حسن