تفاصيل جريمة قتل توصلت الشرطة للجاني خلال 3 ساعات
![]()
البيان
نجحت شرطة الشارقة بالقبض على المدعو جيرمو . ي . ر 40 سنه من الجنسية الفلبينية بتهمة قتل مواطنه المدعو كلمين . ت . 60 سنة والذي يعمل مع الجاني في إحدى الشركات الواقعة بالمنطقة الصناعية السابعة بالشارقة ويقيم معه في سكن العمال بالشركة.
وقعت الجريمة فجر أمس الثلاثاء الموافق 11 / 8 / 2015 بينما كان العمال يخلدون إلى النوم في مكان سكنهم إثر مشادة بين المذكورين انتهت بقيام الجاني باستخدام قطعة معدنية ثقيلة في ضرب المجني عليه ما أودى بحياته ولاذ الجاني الذي أصيب بجرح قطعي في يده جراء استخدامه القطعة الحادة بالفرار من الموقع.
وتلقت شرطة الشارقة بلاغا بوقوع الجريمة في الساعة السابعة وعشرين دقيقة صباحا حيث انتقل على الفور فريق من ضباط وأفراد التحريات والمباحث الجنائية ورجال التحقيق الجنائي بمركز شرطة المناطق الصناعية وخبراء الأدلة الجنائية بالمختبر الجنائي بشرطة الشارقة إلى الموقع المذكور حيث باشروا عملهم في معاينة الجثة وجمع الاستدلالات والمعلومات حول ملابسات وقوع الجريمة بينما أمر وكيل النيابة بنقل جثة القتيل إلى المختبر الجنائي لعرضها على الطبيب الشرعي.
وفي ضوء المعلومات التي توفرت في مسرح الجريمة فقد تم تشكيل فريق أمني من ضباط وافراد التحريات والمباحث الجنائية للبحث عن الجاني وملاحقته والقبض عليه في اسرع وقت ممكن، ومن خلال البحث والتحري فقد تبين ان الجاني قد توجه إلى إمارة دبي فور وقوع الجريمة، وبمتابعة البحث فقد تمكن الفريق من تحديد وجهته ومعرفة مكان تواجده والقبض عليه بعد ثلاث ساعات فقط من ورود البلاغ.
وبجلب المشتبه به إلى القيادة العامة لشرطة الشارقة والتحقيق معه اعترف بقيامه بقتل المجني عليه بسبب وجود خلافات بينهما وبناء على اعترافات المتهم فقد تم توقيفه وإحالته إلى نيابة الشارقة الكلية.
وكشف العقيد إبراهيم مصبح العاجل مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية بالإنابة، انه تبين من خلال التحقيق مع الجاني انه قد قرر التوجه إلى إمارة دبي حيث كان ينوي مراجعة أحد المشافي لمعالجة الجرح الذي أصيب به اثناء اعتدائه على القتيل ومن ثم وضع خطة للاختباء ومغادرة الدولة في أسرع وقت هربا من العدالة، إلا أن سرعة تحرك الفريق المكلف بملاحقته وضبطه في وقت وجيز قد حال دون تنفيذ خطته من ثم جلبه وتقديمه للعدالة.
وأكد مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية بالإنابة بشرطة الشارقة أن أجهزة الشرطة بالدولة بما توفر لها من وقدرات وخبرات بفضل دعم القيادة الرشيدة ومساندتها وحرصها على تعزيز الأمن والاستقرار، قادرة بفضل الله على ملاحقة وضبط الجناة والخارجين على القانون أيا كانت الجرائم التي يرتكبونها ومحاولاتهم للإفلات من قبضة العدالة.





رد مع اقتباس