-
21 - 8 - 2015, 10:41 PM
#1
مرشحو رأس الخيمة: لا خاسر في العرس الديمقراطي
6 مرشحين حصيلة اليوم الثاني بينهم سيدتان
مرشحو رأس الخيمة: لا خاسر في العرس الديمقراطي

رأس الخيمة - عدنان عكاشة، (وام)
سيطرت حال من الهدوء على مركز تسجيل المرشحين لعضوية المجلس الوطني الاتحادي في رأس الخيمة، أمس، في ظل إقبال محدود على التسجيل للترشح، من قبل أعضاء الهيئة الانتخابية، بلغ مع انتهاء مدة التسجيل 6 مرشحين، ما مثل انخفاضاً لافتاً في حصيلة «المرشحين» مقارنة باليوم الأول، فيما وصل أول المسجلين إلى مقر مركز الإمارة، أمس، في الساعة العاشرة والنصف صباحاً، أي بعد ساعتين ونصف الساعة، على فتح باب التسجيل، وتوقعت مصادر تزاحماً شديداً من قبل المرشحين في اليوم الأول، كما أن نصيب السيدات بين المسجلين بلغ خلال أول يومين 3 سيدات، جميعهن من الميدان «التربوي» في الإمارة.
وشهد اليومان الأول والثاني من عملية تسجيل الراغبين بخوض غمار انتحابات المجلس الوطني تسجيل «مرشحين»، سبق لأحد أقاربهما من الدرجة الأولى، الفوز بعضوية المجلس، الحالة الأولى هي لزوجة عضو سابق، والثانية لابن عضو سابق.
«لا خاسر في عرس الوطن»
المسجلون لخوض التجربة الانتخابية في رأس الخيمة، أمس، وصفوا إجراءات التسجيل ومختلف الإجراءات، التي تتخذها لجنة الإمارة، بالمنظمة والسهلة جداً، والخالية من التعقيدات، مؤكدين أن «لا خاسر بينهم في (عرس الوطن) الديمقراطي، في وطن أعطانا الكثير، وهو حضن لنا جميعاً، ومظلة نستظل بها في كل الظروف، وطن أعطانا الكثير بقيادته الرشيدة».
زيارة أمنية
بدوره، زار العميد عبدالله الحديدي، القائد الأعلى لشرطة رأس الخيمة بالإنابة، رئيس اللجنة الأمنية في انتخابات رأس الخيمة، مقر تسجيل المرشحين في الإمارة، حيث اطلع على الإجراءات المتبعة، واطمأن إلى سيرها بصورة منتظمة، والتقى أعضاء لجنة الانتخابات في رأس الخيمة.
أول المسجلين
أول المرشحين المسجلين، أمس، هو ناصر سعيد ناصر الخاطري، 27 عاماً، يحمل شهادة «البكالوريوس» في تخصص القانون، خريج جامعة الإمارات عام 2014، متزوج، ولديه ولد واحد، يتقدم للترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي لأول مرة، وهو ابن العضو السابق في المجلس الوطني (سعيد ناصر الخاطري)، الذي فاز بالانتخابات السابقة عن طريق «الانتخابات».
الخاطري قال للصحفيين، بعد خروجه من مقر لجنة رأس الخيمة: إنه (عاطل) عن العمل، ودافعه للترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي هو خدمة الوطن ومواصلة مسيرة والده، العضو السابق في المجلس، الذي فاز في انتخابات الدورة السابقة، والاستفادة من خبرة والده في هذا المجال.
تطوير المجلس
ثاني المرشحين وصولاً إلى لجنة رأس الخيمة، التي تتخذ مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بمدينة رأس الخيمة مقراً لها، هو عبدالله إبراهيم محمد الصرومي، 55 عاماً، يحمل شهادة الثانوية العامة، متزوج ولديه 9 أبناء، يتقدم لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي للمرة الثانية في مسيرته الشخصية والمهنية، التجربة الأولى كانت في الدورة الماضية من انتخابات المجلس، وهو متقاعد من وزارة الداخلية، برتبة «مقدم».
الصرومي، قال، عن أهدافه من خوض التجربة الانتخابية: إنه يضع أمام عينيه خدمة وطنه، وتطوير المجلس الوطني، بما ينسجم مع مكانة الدولة وإنجازاتها وسمعتها في العالم، في ظل القيادة الرشيدة، مع مواصلة الإنجازات، التي حققتها المجالس السابقة وأعضاؤها، بجانب توصيل رسائل أبناء وطنه، التي تحمل مطالبهم وأحلامهم وطموحاتهم وهمومهم إلى الجهات المختصة والمسؤولين وصناع القرار في الدولة، وطرحها للبحث والنقاش تحت قبة المجلس.
«مرشحتان»
أولى المرشحات المسجلات في رأس الخيمة ظهوراً أمس هي ناعمة عبدالله سعيد الشرهان، وكانت الثالثة بين إجمالي المرشحين في توقيت التسجيل، وهي موجهة أولى في وزارة التربية والتعليم، بمقرها في دبي، والنائبة الثانية لرئيس جمعية المعلمين في الدولة.
الشرهان متزوجة، تبلغ 53 عاماً، بكالوريوس تربية وعلم نفس، وحاصلة على دبلوم عال في الإدارة من جامعة الإمارات، أكدت أن هدفها في تجربتها الأولى لخوض انتخابات المجلس الوطني هو دخول مجال جديد، بعد أن أعطت الكثير في القطاع التربوي في رأس الخيمة والإمارات عامة، وحققت إنجازات عدة، وترى أن خوض الانتخابات ك «مرشحة» لعضوية المجلس «واجب» علينا، كأبناء لهذا الوطن، من المؤهلين والقادرين وأصحاب الخبرة والثقافة، ما دمنا قادرين على خدمته وعلى العطاء، مشيرة إلى أن «المقعد» تحت قبة المجلس الوطني يمثل حلماً قديماً لها، ترجو أن يتحول إلى حقيقة.
وقالت الشرهان: إن زوجي(عبدالله خلفان الشريقي) كان عضواً سابقاً في المجلس، في البداية لم يشجعني على خوض التجربة، بداعي حاجتي لجهود كبيرة للنجاح والوصول إلى قبة المجلس، لكنه اقتنع بتوجهي بعد أن رأى رغبتي وإصراري على «الترشح» لعضوية المجلس، بجانب أنه يعرف «إمكاناتي».
مشاركة أبناء الإمارات
شامس علي بن حمود النقبي، 42 عاماً، متزوج، وليس لديه أبناء، هو رابع المسجلين في رأس الخيمة أمس، وهو من منطقة الدقداقة، متقاعد من القوات المسلحة، يحمل شهادة الأول الإعدادي، وتشكل المرة الأولى له في خوض تجربة انتخابات المجلس الوطني الاتحادي.
الوجه النسائي الثاني ظهوراً في مركز التسجيل برأس الخيمة، والخامسة بين المرشحين المسجلين في اليوم الثاني، هي عائشة سالم إبراهيم اليعقوبي الزعابي، 39 عاماً، من مدينة رأس الخيمة، تحمل شهادة البكالوريوس في التربية من جامعة الإمارات، خريجة 1999م، مع «دبلوم» في الذكاء القيادي والتخطيط الاستراتيجي من «اليونيسكو»، ضمن برنامج القيادة وهي شهادة معتمدة من جامعة نوتنجهام في المملكة المتحدة، تعمل حالياً مديرة لروضة الغدير المطورة «حكومية» في منطقة الجزيرة الحمراء برأس الخيمة، ولها 5 أبناء.
المرشحة عائشة الزعابي قالت: إنها تتطلع إلى دعم أكبر للمرأة الإماراتية في رأس الخيمة، من خلال زيادة نصيبها في «التعيين» لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، مقارنة بما شهدته الدورات الماضية، لمنحها دوراً أوسع مستحقاً لها، في ظل مكانة المرأة في مجتمعنا وإسهاماتها واسعة النطاق في الدولة، وإنجازاتها الكبيرة في قطاعات شتى، وصولاً إلى تذليل العقبات، التي تعترض طريقها نحو «المواقع القيادية».
فرص غير متكافئة
الزعابي شرحت رأيها: عدد النساء المرشحات ونسبتهن لا تقارن بالكم الهائل من المرشحين الرجال، ولا بحظوظهم وخبراتهم وتجاربهم، بحكم طبيعة كل من الرجل والمرأة، ومخالطة الرجال في مجتمعاتنا لقطاعات الأعمال والاقتصاد أكثر بكثير من المرأة، وأعمالهم الإدارية والتجارية، التي يتفوقون بها على «الجنس الناعم»، بجانب تنقلاتهم وتحركاتهم بشكل أوسع بكثير، في حين أن المرأة محصورة في شرائح ونطاقات محدودة، ما يجعل حظوظها أقل بكثير من المرشحين الرجال، كل ذلك يجعل مطالبنا «مشروعة» بزيادة نصيب المرأة من التعيين في عضوية المجلس، لاسيما عن إمارة رأس الخيمة.
لجنة تأمين الانتخابات في رأس الخيمة تناقش خطتها الأمنية
ناقشت لجنة تأمين وحماية انتخابات المجلس الوطني الاتحادي في إمارة رأس الخيمة الإجراءات والتدابير الأمنية المزمع تنفيذها لتأمين سير العملية الانتخابية في الإمارة بكفاءة واقتدار ووفق أعلى المعايير الأمنية المتبعة لإنجاح العرس الانتخابي.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد أمس برئاسة العميد عبدالله خميس الحديدي قائد عام شرطة رأس الخيمة بالإنابة في قاعة الاجتماعات الكبرى في مبنى القيادة في رأس الخيمة بحضور أعضاء لجنة الإمارة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015، منذر بن شكر وحمد العوضي وأحمد الطنيجي ومديري الإدارات التابعة للقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة.
وأكدت اللجنة خلال الاجتماع استعدادها لتأمين مقار الانتخابات المعتمدة من قبل اللجنة المحلية في رأس الخيمة وتوفير متطلبات النجاح كافة لهذا العرس الانتخابي من إجراءات وتدابير أمنية وكوادر بشرية مؤهلة للمشاركة في العملية التنظيمية والتي تمكنها من القيام بمهامها الأمنية بكفاءة واقتدار.
وأضافت أن الخطة الأمنية التي تبنتها اللجنة بالتنسيق والمتابعة مع لجنة الانتخابات الوطنية للمجلس الوطني الاتحادي تضمن سير العملية الانتخابية باقتدار سواء داخل أو خارج المقار الانتخابية بمشاركة وتعاون الإدارات كافة التابعة للقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى