-
22 - 8 - 2015, 10:09 AM
#1
«الليسن».. رخصة «مخدِّرة» تقود متعاطيها إلى السجن
«الليسن».. رخصة «مخدِّرة» تقود متعاطيها إلى السجن
■ الأدوية المراقبة تهديد لصحة الشباب | أرشيفية
دبي - البيان
«الليسن» اسم يطلقه متعاطو الأدوية المخدرة على الوصفات الطبية، التي يحصلون عليها من بعض الأطباء بدعوى أنهم يتعالجون من أمراض نفسية أو غيرها، غير أن هذه «الليسن» التي يتذرعون بها هرباً من العقوبة القانونية هي رخصة قيادتهم الحقيقية نحو السجن، وفقاً للأخصائية الاجتماعية أمل عبد الرحمن الفقاعي، رئيس شعبة التواصل الاجتماعي في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي.
تؤكد الفقاعي أن حيل متعاطي الأدوية المخدرة لا تنطلي على شرطة دبي، وأن حصولهم على وصفات طبية من أطباء لتعاطي أدوية مخدرة لا يعني نجاتهم من العقوبة القانونية، مشيرة إلى أن جهود الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، والفحوص والتحاليل المخبرية التي تجريها الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة تكشفان حيلهم وتفندها بالأدلة القطعية.
دروس
تشير الفقاعي إلى أن أحد الشبان لجأ إلى حيلة «الليسن»، بعد أن سمع عنها من رفاق السوء، فأخذ يتعاطى الأدوية بديلاً عن المخدرات، إلى أن ألقت شرطة دبي القبض عليه، وحولت ملفه إلى النيابة العامة ثم المحكمة الجنائية، حيث أصدرت حكماً بحبسه لمدة عام. عقوبة الحبس كانت كفيلة بأن تنقذ حياة الشاب وتعيده إلى الطريق، فقد اتخذ خلف القضبان عهداً على نفسه بالتوقف نهائياً، وعدم الاقتراب من أي نوع من الأدوية المخدرة، وبعد قضاء العقوبة عاد إلى المجتمع سوياً، وابتعد عن رفاق السوء، الذين أعطوه وصفة «الليسن» وخدعوه بأن القانون لن يعاقبه.
يتواصل الشاب حالياً مع شعبة التواصل الاجتماعي في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وأصبح من الملتزمين بالفحوص الطبية الدورية في شرطة دبي، واستغنى نهائياً عن «الليسن» الكاذب، وتزوج وأصبح أباً، ولولا العقوبة القانونية لبات مصيره ومستقبله غامضين.
تذرع
تفاصيل القضية السابقة ليست الوحيدة، حيث تؤكد أمل الفقاعي أن إدارة مكافحة المخدرات ألقت القبض على شاب آخر بسبب تعاطي أدوية مخدرة، فتذرع بـ« الليسن» إلا أن الفحوص الطبية التي أجرتها الإدارة العامة للأدلة الجنائية أظهرت زيف كلامه، وأن جسمه يحتوي على أكثر من الكمية التي حددتها الوصفة، فتم تحويله للمحكمة، وصدر حكم بسجنه.
كما ألقت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، القبض على رجل نتيجة تعاطيه أدوية مخدرة، فادعى أنه يتجرعها بموجب وصفة طبية أعطاه إياها طبيب في دولة آسيوية كان في زيارة لها مؤخراً، مدعياً أنه مريض إلا أن الأدلة التي وفرتها شرطة دبي أثبتت أن كلامه كاذب وحجته وآهية، وقدمتها إلى المحكمة ليصدر الحكم بسجنه.
الرقابة الأسرية
تشدد أمل الفقاعي على أهمية دور الأهل في متابعة أبنائهم، وعدم التزام الصمت عند ملاحظة امتلاكهم لوصفات دوائية وهم غير مريضين، لأن ذلك قد يدلل على تعاطيهم أدوية مخدرة، مع أهمية عدم التستر على الأبناء عند اكتشاف تعاطيهم أدوية، والتوجه إلى الجهات المختصة.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى