|
|
أوامر سلطان.. بدء الدراسة بجامعة الشارقة فرع الذيد
![]()
الخليج - الشارقة - شادي صلاح الدين:
وأضاف أن ذلك يأتي في إطار استراتيجية صاحب السمو حاكم الشارقة، لنشر التعليم العالي وتوفير الكوادر البشرية المؤهلة للمساهمة في بناء وتنمية وارتقاء الدولة، وهو ما استوحيت منه وضع الخطط الاستراتيجية الشاملة للجامعة التي تتبنى هدف الانطلاق إلى آفاق أوسع وأشمل، لتواكب تطور الجامعات العريقة في الدول المتقدمة.
ووجه حميدة الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، مشيداً بالدور الكبير لسموه من أجل تطوير التعليم، مشيراً إلى أن جامعة الشارقة أحدثت نقلة نوعية عند إنشائها، حيث قامت بتقديم معارف وتقنيات عالية لخدمة المجتمع المحلي ليس فقط على مستوى الإمارة فحسب، بل على مستوى إمارات الدولة ككل.قاعات محاضرات ذكيةوكشف حميدة، عن تدشين جامعة الشارقة لمرحلة جديدة في عالم التعلم الذكي في فرعها بمدينة الذيد، ضمن خطوات أخرى كثيرة تضعها في مصاف الجامعات المتقدمة.
كشف الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة، أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رئيس الجامعة، أمر ببدء الدراسة بالفرع الجديد لجامعة الشارقة بمدينة الذيد، العام الجامعي الجديد.
وقال حميد مجول النعيمي، في تصريح خاص ل «الخليج»، إنه تنفيذاً للتوجيهات السامية، فإن جامعة الشارقة بمدينة الذيد ستعمل على طرح البرامج الأكاديمية وفقاً لرغبات الطلبة من مواطني المدينة والمناطق المحيطة بها.
وأضاف أنه تم تكثيف العمل بجميع الإدارات ليبدأ الفرع الجديد بمدينة الذيد عامه الأكاديمي الأول، خلال الأيام القليلة المقبلة، باستقبال الطلاب الجدد، شأنه في ذلك شأن جامعة الشارقة، ومختلف أفرعها في مدن الإمارة.
وأكد النعيمي أن صاحب السمو حاكم الشارقة، عندما أمر خلال العام الماضي بالبدء في بناء هذا الفرع في مدينة الذيد، وجَّه بأن يكون جاهزاً لاستقبال الطلبة في هذا الموعد، لتحقيق أحد أهداف جامعة الشارقة، والتي تأتي ضمن الاستراتيجية العامة لها والهادفة إلى نقل الجامعة للعالمية.
أوضح حميد مجول النعيمي أن صاحب السمو حاكم الشارقة، يستهدف إتاحة فرصة التعليم الجامعي بأعمق وأوسع صورة لأبناء الوطن، وأن تكون تلك الفرص قريبة من محال إقاماتهم وذلك لنشر المؤسسات التعليمية والعلمية في جميع مدن ومناطق الإمارة، حتى يتسنى لها خدمة وتطوير مجتمعاتها من المواطنين والمقيمين أيضاً، وهو أمر يتفق وبصورة راسخة مع مشروع سموه النهضوي الثقافي والفكري الوطني والقومي الذي كان قد بدأه أوائل ثمانينات القرن الماضي، وشمل شتى أشكال النهضة الحضارية لإمارة الشارقة ومكَّنها من تحقيق المكانة الوطنية والإقليمية والعالمية في المجالات الثقافية والفكرية والعلمية.
وأضاف أن صاحب السمو حاكم الشارقة، يريد أن يعمم منهج الجامعة في التعليم والتعلم الأكاديمي والعلمي، الذي يقوم على تأهيل الطلبة بصورة مهنية وقيادية ليكونوا على مستوى عالٍ من الأهلية المهنية والوظيفية عندما يتخرجون ويتوجهون إلى ميادين العمل والحياة.
وأوضح أن الجامعة، وحتى تتمكن من تلبية متطلبات هذه الإرادة السامية على النحو المطلوب، شكَّلَت لجنة تضم قيادات الجامعة الإدارية والأكاديمية والعلمية من العمداء ومديري الإدارات والمراكز المتخصصة، لتعمل على دراسة كاملة وشاملة للجوانب الأكاديمية والإدارية للفرع والتجهيز لمتطلبات بدء عامه الدراسي، حيث حددت التخصصات المقترحة لفتح التسجيل فيه بالتنسيق مع عمداء الكليات في الجامعة، وتحديد الحاجة من عدد أعضاء هيئة التدريس لتغطية تلك التخصصات والحاجة من أعضاء الهيئة الإدارية والفنية لتسيير العمل فيه.
ومن الجوانب اللوجستية عملت هذه اللجنة على متابعة مراحل بناء الفرع في الذيد ومتابعة توفير كافة المستلزمات المطلوبة لعمله سواء من حيث التأثيث أو توفير الخدمات الأساسية والمساندة وغيرها.
خمس كلياتوقال مراد حاج حميدة، نائب مدير الجامعة للشؤون المالية والإدارية ل «الخليج»: يأتي افتتاح الفرع بناءً على توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، بتوفير التعليم العالي للمواطنين والمواطنات والمقيمين بالمنطقة الوسطى في مناطقهم ومدنهم لتخفيف معاناتهم وذويهم في السعي لتحصيل هذا التعليم في مدن الدولة الأخرى، حيث يتوفر في الجامعة العديد من التخصصات في كلياتها، حيث ستبدأ الجامعة عامها الجديد بخمس كليات، وهي: كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية وكلية القانون، وكلية الاتصال، وكلية القانون، وكلية إدارة الأعمال.
وفي هذا المضمار، تحدث نائب مدير الجامعة للشؤون المالية والإدارية، عن القاعات الذكية بالفرع الجديد، ومكونات منظومة المؤتمرات المتلفزة الذكية في جامعة الشارقة، وأهدافها وآلية عملها، موضحاً أن هذه المنظومة تتكون من قاعات دراسية ذكية، مرتبطة ببعضها البعض عن طريق شبكة الإنترنت، وتشمل قاعات للطلاب، وأخرى للطالبات في مقر الجامعة في الشارقة، ويمكن ربط جميع القاعات بأفرع الجامعة ببعضها ثنائياً أو كلها، بحيث يتم نقل المحاضرات أو أي نشاط تفاعلي أو علمي آخر، من إحدى القاعات ومشاهدتها والتفاعل معها من قبل القاعات الأخرى، باستخدام تقنيات رقمية ذات كفاءة تقنية عالية من حيث الصوت والصورة.
أهم الأهدافوأكد أن إنشاء هذه المنظومة يأتي ضمن أهم الأهداف الاستراتيجية لجامعة الشارقة، بالانتقال إلى العالمية، وهي توفير قاعات دراسية للمحاضرات المشتركة بين فروع الجامعة في الدراسة الجامعية «البكالوريوس والدراسات العليا»، واستخدام هذه القاعات في نظام التعلم عن بعد، من خلال بث المحاضرات عن طريق شبكة المعلومات، وعقد المؤتمرات والمحاضرات العامة المتلفزة بصورة مشتركة، ويمكنها تحقيق مقابلات التوظيف محلياً وعالمياً، مشيراً إلى أنه جرى استخدامها مؤخراً، وأثبتت كفاءة عالية، كما يمكن استخدامها لتحقيق التواصل مع الجامعات العالمية لتفعيل اتفاقيات التعاون المشتركة، ونقل محاضرات وفعاليات علمية عالمية للجامعة، فضلاً عن أرشفة المحاضرات والفعاليات وإعادة بثها.
وأشار إلى أنه يمكن للجامعة ولمؤسسات ودوائر إمارة الشارقة، الاستفادة من هذه القاعات الذكية بعقد اجتماعاتها من خلالها ومقابلات الموظفين وأنشطتها، وغير ذلك الكثير، وانتهى بالقول إلى أن الجامعة أدرجت أربعة مساقات لفصل الخريف الأكاديمي الجاري لتدرس من خلال هذه المنظومة في الشريعة والقانون والاتصال، إضافة إلى الدراسات العليا.
وقالت عائشة بوخاطر، مديرة إدارة القبول بجامعة الشارقة، إن صاحب السمو حاكم الشارقة، يؤمن بأن العلم والثقافة حق لكل مواطن، وأن سموه يؤكد على المسؤولين عن التعليم أنه لابد أن يكون العلم على مقربة من كل مواطن، وفي متناول يده دائماً، مشيرة إلى أن ذلك يقع أيضاً في إطار مشروع سموه الوطني والقومي النهضوي الذي يقوم على العمل لحفظ التراثين العربي والإسلامي في العلم والفكر والثقافة، وتعزيز مكانته الحضارية بين شعوب وأمم الحضارات الأخرى.
وأوضحت بوخاطر أن عدد الطلبة الذين تقدموا للتسجيل بفرع الذيد بلغ أكثر من 200 طالب وطالبة، مشيرة إلى أن المسؤولين في الإدارة يعملون بأقصى طاقاتهم لتيسير وتبسيط وشرح الإجراءات اللازمة لإكمال عملية القبول، وحجز المقاعد للعام الجامعي الجديد 2015- 2016.
أهمية الجامعة بمدينة الذيدوأكدت شيخة النقبي، مديرة إدارة الموارد البشرية بجامعة الشارقة، أن مكرمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، بإنشاء فرع للجامعة في مدينة الذيد تأتي في إطار رؤية سموه لنشر منارات العلم والفكر والثقافة في جميع أنحاء إمارة الشارقة.
وقالت إن أهمية إنشاء هذا الفرع بمدينة الذيد تكمن في توفير منابر العلم والتكنولوجيا للمواطنين وتشجيعهم عليها والحد من مخاطر الطريق ومشقته بالنسبة لمن يسعون إليه في الشارقة أو أية إمارة أخرى، وخاصة بالنسبة للطالبات، موضحة أن هذا الفرع يمكن أن يوفر خدمات التعليم الجامعي، ليس لأبناء مدينة الذيد فحسب، بل ولجميع أبناء المنطقة.
وقالت إن فرع الجامعة في الذيد يطرح الآن درجتي البكالوريوس في القانون والاتصال والآداب وإدارة الأعمال، وسوف يطرح برامج لدرجة البكالوريوس في عدد من التخصصات الأكاديمية الأخرى بعد استكمال إنشاء المنشآت والمكتبات الخاصة بها بشكل كامل، كما سيطرح المزيد من التخصصات في السنوات المقبلة كلما دعت رغبات الطلبة إلى ذلك.
وأشارت مديرة إدارة الموارد البشرية، إلى أن فرع الجامعة بمدينة الذيد يعزز دور الجامعة كمنارة علمية في المنطقة الوسطى، وإلحاق طلبة هذه الكلية في بيئة علمية جامعية تتوفر فيها جميع مقومات العمل العلمي التعليمي الجامعي من مختبرات ومعامل ومكتبات ووسائل تعليمية.
وأضافت أن الفرع الجديد سوف يستضيف العديد من المؤتمرات والندوات وورش العمل المحلية والإقليمية والدولية عند اكتماله، مشيرة إلى أن الفرع سيشتمل على جناح للطلاب وآخر منفصل للطالبات.
أولياء أمور الذيد يثمنون جهود سلطانأعرب عدد من أولياء أمور بالمنطقة الوسطى، عن تقديرهم لتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، ومتابعة سموه الدائمة واهتمامه بالتعليم ودعم روافده من خلال مبادرات سموه في طرح المشاريع، وتوفير البنى التعليمية والخدمات على أرقى المستويات، وتمكين الجامعة وغيرها من المؤسسات التعليمية والتربوية من القيام بدورها في خدمة الميدان التعليمي، وثمنوا حرص سموه في تعزيز المنظومة التعليمية من خلال تكامل مؤسساتها مع بعضها، والاهتمام بالطالب والمعلم للارتقاء بالمخرجات التعليمية، مؤكدين أن رؤية سموه في افتتاح فرع لجامعة الشارقة في مدينة الذيد، يمثل رؤية تعليمية ناهضة، من شأنها أن تشجع أبناء وبنات المنطقة الوسطى بعد إنهائهم للمرحلة الثانوية على استكمال دراساتهم العليا في جامعة الشارقة، من دون مشقة الذهاب والتنقل لمسافات بعيدة، والارتقاء بمسيرة التعليم منذ المراحل الأولى وحتى المرحلة الجامعية، ليكون متاحاً بأرقى فنونه وعلومه أمام المواطنين والقاطنين، تعزيزاً لرؤية سموه في أهمية تأهيل الشخصية الإماراتية منذ ولادتها وحتى إسهامها المباشر في التنمية والعطاء والعمل، وأن تكون متكاملة من خلال تضافر كافة المؤسسات التي تُعنى بتربية الأبناء والبنات وتنشئتهم، فضلاً عن توفير كافة الخدمات له.
كاميرات ذكية
وقال أيمن بوهيل، مشرف مركز تقنية المعلومات بجامعة الشارقة، الذي أشرف على إعداد الشبكة الإلكترونية بفرع الذيد، وما يتصل بذلك من تقنيات: إن منظمومة القاعات الذكية بفرع جامعة الشارقة بمدينة الذيد تتميز بأن كل مقعد دراسي فيها يشتمل على حساس صوتي يجذب الكاميرا إليه عند التقاط أي صوت يصدر عمّن يجلس على هذا الكرسي، وذلك للتفاعل معه، وتتميز بالجودة العالية وتنوع وسائط العرض فيها، وقدرتها التقنية العالية جداً على التفاعل وتحقيق أدق معايير التفاعلية، ويمكنها أن تحتفظ بكل ما سجلته من أحداث جرت في القاعة والأرشفة، ويمكنها أيضاً تحقيق أوسع وأدق صور من التواصل عن طريق الشبكة، وتتميز أساساً بسهولة استخدامها.
وما يميزها أيضاً أنه يمكن مشاهدة المحاضرات والفعاليات التي تحدث فيها من أي مكان في العالم، ومتابعة ونشر هذه الفعاليات على صفحات التواصل الاجتماعي.