مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه:
شهداء الإمارات عز وافتخار لدول العالم

نعت مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه ببالغ الحزن والأسى شهداء الواجب من جنود الإمارات البواسل باليمن، ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في عملية "إعادة الأمل" في اليمن، وتقدمت المؤسسة بعميق الحزن وخالص التعازي إلى مقام قائد الوطن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله ورعاه" وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وإلى أصحاب السمو حكام الإمارات وأولياء العهود، ولأسر الشهداء وذويهم وشعب الإمارات، باستشهاد أبناء الإمارات في اليمن الشقيق.



صقر بن خالد: الجنود الأوفياء
وقال الشيخ صقر بن خالد بن حميد القاسمي رئيس مجلس إدارة المؤسسة إن دولة الإمارات سباقة دائما في الخير ونراها دائما في مقدمة الدول في الدفاع والحفاظ على الأمن الإقليمي والدولي سواء في كوسوفا أو أفغانستان أو في اليمن وغيرها من الدول، فتقف الإمارات وقفة إجلال وإكبار لرجالنا في القوات المسلحة، الذين هم العيون الساهرة والدرع الحصين في المحافظة على أمن الوطن، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله" فتلبية النداء وتنفيذ الأوامر هو من خصال جنود الإمارات، فالوفاء من طبيعتهم والتفافهم حول قيادتهم هو شعار اتخذوه في السلم والحرب، ولقد فاجأنا خبر استشهاد 45 جنديا من أبناء الإمارات الأوفياء البواسل ضمن القوات المشاركة في عملية "إعادة الأمل" في اليمن، نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء الأبرار، وهذه التضحيات الشريفة التي جاد بها هؤلاء الأبطال هي تضحيات لا تنسى، وهي تعكس ما تبذله دولة الإمارات من جهود حثيثة لحفظ السلام والاستقرار في العالم، فهي دولة العز والشموخ والإنسانية في مختلف الجوانب.



أحمد الشحي: نماذج مشرقة
وأكد أحمد محمد الشحي مدير عام مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، أن ما قدمه هؤلاء الشهداء من تلبية لنداء الوطن والسعي لإرساء دعائم الأمن والاستقرار تحت ظل القيادة الرشيدة هو عمل نبيل وجهاد شريف، فقد بذلوا أرواحهم الغالية فداء للوطن، قال تعالى: "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون"، وأوضح الشحي أن هؤلاء الجنود نالوا شرف الشهادة والعزة في الدنيا والآخرة، فهم أوسمة فخر لهذا الوطن وأبنائه، وأشار إلى أن القلوب تحزن والعيون تدمع لفراق كوكبة العسكريين من أبناء القوات المسلحة لما قدموه من نماذج مشرقة نضرب بها الأمثال في البسالة والشجاعة وصلابة جيشنا القوي الأبي الذي يسعى لتحقيق الأهداف السامية وحماية أراضي اليمن وغيرها من الدول بإرادته القوية وكفاءته العالية، وإن قلوبنا معكم قلبا وقالبا وأعيننا لا تنام إحساسا بكم واستشعارا لمهمتكم النبيلة.

أحمد سبيعان: شهداء الإمارات في التاريخ
ويرى أحمد إبراهيم سبيعان أمين عام جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم ورئيس اللجنة العليا المنظمة، أن أسماء هؤلاء الأبطال البواسل ستظل راسخة في تاريخ الإمارات مسطرة في قلوبنا جميعا بمداد من الذهب والنور، فهم مصدر عزنا وفخرنا، فقد نالوا الشهادة في الذود والدفاع عن حماية الوطن وحماية أشقائنا الكرام، وبذلوا الغالي والنفيس من أجل أن يعيش العالم في سلام واستقرار، وإن وقفة الإمارات الشجاعة مع أشقائها في الشدائد والملمات نهج ثابت منذ عهد الآباء المؤسسين للاتحاد.
وأقول من هذا المنبر لكل أسر الشهداء من أبناء قواتنا المسلحة: تكفينا كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد حين قال: "شهداء الواجب نماذج مضيئة في تاريخنا وتاريخ أمتنا" فنسأل الله تعالى أن يتقبل شهداءنا وينزل عليهم الرحمات ويسكنهم فسيح الجنات، وأن يمن على أهلهم بالصبر والسكينة أنه سميع قريب مجيب الدعوات.