منع الطائشين من تسفير مركباتهم خارج الدولة
شرطة أبوظبي تقبض على"سائق المرسيدس"بصورة طائشة في إحدى الدول الأوروبية
صورة مأخوذة من الفيديو الذي انتشر للمركبة في العاصمة الأوروبية (من المصدر)
24 - أبوظبي
تمكنت شرطة أبوظبي من تحديد هوية قائد المركبة الثانية من نوع "المرسيدس" التي ظهرت مؤخراً في مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، ويظهر السائق فيه يقود مركبة تحمل لوحة إمارتية في إحدى الدول الأوروبية بصورة طائشة ومستفزة للجمهور، الأمر الذي يعد إساءة لسمعة الإمارات، وأبنائها المعروف عنهم حسن السلوك والالتزام بالأنظمة والقيم الحضارية أينما كانوا.
وأفاد مدير عام العمليات المركزية بشرطة أبوظبي العميد مهندس حسين الحارثي، إن مباحث المرور بمديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي قامت برصد هذا السلوك المروري غير المسؤول، وتحديد هوية السائق المتهور، وتم استجوابه حول الواقعة، والتحفظ عليه تمهيداً لإحالته إلى الجهات المختصة.

وشدد الحارثي على أن كل إماراتي يقود مركبته خارج دولة الإمارات، هو سفير للإمارات وقيم مجتمعها الحضارية وعليه أن يحسن تمثيلها بما عرف عن شعبها من أخلاق رفيعة، والتحلي بالسلوك المروري القويم من خلال الالتزام بقانون السير والمرور بالدولة المضيفة، وبما يعكس ما وصلت إليه دولة الإمارات من رقي وتقدم، محذراً من مغبة السلوكيات الشاذة التي تتجاوز القانون بشتى أنواعها، وبما يسيء إلى سمعة الوطن، متوعداً أنه سيتم تطبيق القانون وملاحقة الخارجين عليه بعد عودتهم وبلا هوادة.

وأفاد الحارثي أن مرور أبوظبي تسعى حالياً إلى وضع إطار يمنع كل من يقوم بمثل هذه السلوكيات أو لديه سجل وسوابق مرورية فى القيادة بطيش وتهور، من تسفير مركبته إلى خارج الدولة، وذلك حماية للمصلحة العامة والذود عن سمعة أبناء الإمارات.
ودعا الحارثي أولياء الأمور والأسر إلى تعزيز الجهود التي تقوم بها شرطة أبوظبي في توعية أبنائهم بالالتزام بالقيم والسلوكيات الحضارية التي تعكس صورة إيجابية عن الدولة خلال سفرهم إلى الخارج؛ وضرورة الالتزام بقانون السير والمرور وتوعيتهم للامتناع عن أي سلوكيات غير حضارية على الطريق والتي تشمل سباقات الطرق، و"تفحيص الويلات" والقيادة بطيش وتهور، والإزعاج، والقيادة دون رخص سوق وغيرها.
الجدير بالذكر أن هذه السابقة الثانية خلال الشهر الجاري لظهور مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ ظهر مؤخراً شاب يقود مركبة كروزر تحمل لوحة أرقام إماراتية بطيش وتهور، في إحدى الدول الأوروبية، وتم رصده والتعرف على هوية صاحبها من قبل الشرطة وإحالته لجهات الاختصاص.