معلمون:لا بد من تفعيل لوائح حمايتنا



■ يعقوب الحمادي



البيان



«كلنا تعلمنا بالضرب» تلك العبارة التي يستند إليها العديد من المعلمين، لا بد أن تمحى تماما نظرا لاختلاف الاجيال وتعدد الثقافات.
قال يعقوب الحمادي اختصاصي اجتماعي في مدرسة الشهباء للتعليم الأساسي حلقة ثانية: ان بعض الطلبة يدرسون نفسية المعلم وعليه يقيسون مدى قدرته على تحمل الاستفزاز والبعض الآخر يثير الجلبة من خلال التشويش على المعلم خلال شرحه والمحصلة خروج المعلم عن طوره سواء باللفظ او استخدام اليد، مؤكدا ان الضرب مرفوض ولا يمكن باي حال قبول ممارسته والأفضل هو اللجوء الى لائحة السلوك الطلابي وتطبيقها حسب نوع المخالفة.
مدارس الذكور بحسب المشرفة التربوية منال مرعي الأكثر تعرضا لمثل هذه الممارسات.
مدير مدرسة تخوف من ذكر اسمه لم ينف وهو في مدرسة حلقة ثانية ان هناك حالات ضرب علني تقع في المدرسة ومدارس اخرى ويعمد المدرسون إلى اهانة وتعنيف الطالب على مرأى ومسمع من زملائه، متعللا باستفزاز الطلبة وعدم احترامهم لمدرسيهم ما يجعلهم عرضة للمحاسبة والعقاب، مبديا استعداده لحماية المعلم والدفاع عنه لانه اصبح بحسبه الحلقة الأضعف في الميدان.
حوادث التعنيف
وقال الخبير التربوي يوسف شراب، إن حوادث تعنيف بعض المعلمين لطلابهم التي ظهرت عبر مقاطع فيديو تداولها طلاب خلال الاسبوع المنصرم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تعد إهانة للمهنة، ولكننا لا ندين المعلم بمفرده ولكن ندين تصرفات أبنائنا، حيث أصبحت الاجيال ذات وعي كاف وتلعب على أساليب الاستفزاز والتعدي بالتلفظ أو تجاهل المعلم أثناء الشرح وإصدار أصوات وضجيج، ولم يجدوا من يخلق حبلا للتواصل والود بينهم.
واعتبر الخبير التربوي أحمد عبد الله بن أحمد، أن الحالات التي ظهرت مؤخرا من تعنيف المعلمين للمتعلمين ليست ظاهرة ولكنها ممارسات فردية ولكن يجب التصدي لها وعدم تناسي القائمين على العملية التعليمية داخل المدارس اللوائح والقوانين التي من المفترض أن يسير عليها كل منهم.
وطالب بتفعيل اللوائح الخاصة بحماية المعلم والطالب معا، نظرا لكون المعلم انسانا لا يستطيع ان يتحمل الإساءة أو الإهانة ويسكت، بالإضافة الى الاعباء الواقعة عليه في الوقت الحالي.