|
|
عن محمد بن بكار قال:
كانت عندنا بمكة امرأة عابدة,فكانت لاتمر بها ساعة إلا وهى صارخة,
فقيل لها يوما:إنا لنراك على حال ما نرى غيرك عليها,فإن كان بك
داء عالجناك.
قالفبكت وقالت:من لي بعلاج هذا الداء؟ وهل أقرح قلبى إلا التفكير
في نيل معالجته؟
أوليس عجيبآ أن أكون حية بين أظهركم وفيقلبي من الاشتياق
إلى ربى عز وجل مثل شعل النار التى لاتطفأ حتى أصير إلى الطبيب
الذى عنده برء دائى وشفاء قلبى قد أنضجه طول الأحزان فى هذه
الدار التى لا أجد فيها على البكاء مسعدآ؟
أين بيت ربي.
قال عبد العزيز بن أبى داود:دخل قوم حجاج ومعهم امرأة تقول:
أين بيت ربى؟فيقولون:الساعة ترينه.
فلما رأوه قالوا:هذا بيت ربك أما ترينه؟فخرجت تشتد وتقول:بيت ربى
بيت ربى,حتى وضعت جبهتها على البيت فوالله ما رفعت ألا ميتة.![]()