عربي يحاول مغادرة الدولة بجواز سفر مزور





البيان - دبي ــ رامي عايش

القصة بدأت مع المتهم وهو شاب عربي يعمل في إحدى الصالات - كما جاء في أمر الإحالة-، عندما صار يفكر في مغادرة الدولة الى احدى الدول الأوروبية، لعدم قدرته على تلبية متطلبات الحياة، وكونه لا يستطيع العودة الى موطنه غير المستقر أمنياً وسياسياً واقتصادياً، وراح يفكر بصوت مرتفع سمعه احد اقاربه الذي دلّه على شخص من موطنهما، مقيم في تركيا..
وبإمكانه مساعدته في الهجرة بواسطة جواز سفر مزور.ولأن المتهم عاقد العزم على الهجرة، ومتعجل لها، أرخى أذنه جيداً الى ذاك الشخص المقيم في تركيا، والذي طلب منه حجز تذكرة سفر الى العاصمة العمانية مسقط بواسطة جواز سفره الأصلي، والتوجه الى مطار دبي الدولي للسفر من هناك الى الوجهة المشار اليها...
كما اخبره انه بوصوله الى المطار بعد شراء التذكرة، حيث اشترى التذكرة، وتوجه الى المطار وتحديداً الى المبنى رقم 1، والتقى بـ«الرسول» مقابل 40 ألف درهم دفعها لـ«العقل المدبر».

بعد هذا الإنجاز المغلف بالمخاطرة، مضى المتهم الى بوابة الطائرة ، ظاناً انه على بعد «دقائق» من الإقلاع نحو الرخاء، ورغد العيش، لكن فرحته لم تدم، وانقطع حبل وريدها بعدما كشف موظف امن الطيران أن الجواز «الأوروبي» الذي حاول السفر بواسطته مزور، فألقى القبض عليه، وأحيل الى النيابة العامة التي أعدت لائحة اتهام بحقه، ونظرتها الهيئة القضائية في محكمة الجنايات أمس.