بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:


هل وجدتم راكبين في حافلة، يتنازعان على مقعد، وكلاهما سيغادر في المحطة المقبلة التي ستصل إليها الحافلة بعد دقيقتين؟
أحسب أنكم جميعاً ستجيبون قائلين: لا، لم نجد، ولا نحسب أن نجد مثليهما في ما بقي من أعمارنا إلا إذا كان هناك راكبان مجنونان، أو أنهما يحبان إثارة النزاع مهما كان السبب هيّناً، أو تافهاً .
هذا مثل أضربه للزوجين اللذين يتنازعان كثيراً في هذه الحياة الدنيا ، رغم قصرها، وهوانها على الله، وتزهيده بها .
يقول النبي (ما الدنيا في الآخرة إلا كما يمشي أحدكم إلى اليم ، فأدخل إصبعه فيه ، فما خرج منه فهو الدنيا ) صحيح مسلم .
وفي رواية (ما آخذت الدنيا من الآخرة ، إلا كما أخذ المِخْيَطُ غُمس في البحر من مائه) صحيح مسلم .
وفي حديـث آخر (ما لي وللدنيا، وما للدنيا وما لي! والذي نفسي بيده؛ ما مثلي ومثل الدنيا ؛ إلا كراكب سار في يوم صائف، فاستظل تحت شجرة ساعة من النهار ثم راح وتركها) صحيح الجامع .



لفضيلة الشيخ:
محمد رشيد العويد


يروي لنا في خطبة رائعة آيات من القرآن الكريم و أحاديث صحيحة

ترسم لنا إطار "إنها قصيرة جداً! "


لمتابعة المقال كاملا أضغط هنا