المطالبة بالإلغاء

التربية: تسرّب أسئلة الامتحانات القصيرة الموحدة شائعات مغرضة


*
جريدة الرؤية



سيد الضبع، ربى الدرع ـ دبي ـ الشارقة:


نفت وزارة التربية والتعليم شائعة تسرب أسئلة الامتحانات القصيرة 2 الموحدة على مستوى الدولة أمس الأول في بعض المدارس، مؤكدة أن كل ما تردد لا صحة له وما هي إلا شائعات مغرضة.


جاء ذلك بعد ترويج خبر شائعة تسرب الأسئلة، في حين عبر طلبة في مدارس حكومية وخاصة عن استيائهم من تأخير تطبيق الامتحانات عن موعدها المحدد في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحاً إلى الثانية عشرة ظهراً.


واستنكر أولياء أمور تغيير موعد الامتحانات الموحدة على مستوى الدولة وتطبيقها على موعدين في يوم واحد، مطالبين بإلغاء تلك الامتحانات وإعادة تطبيقها مرة أخرى.


وأفصح لـ«الرؤية» مصدر مطلع في وزارة التربية والتعليم ـ فضل عدم ذكر اسمه ـ أنه لا صحة لما تردد من قريب أو بعيد عن تسرب أسئلة الامتحان القصير 2 الموحد لطلبة المدارس في مختلف المراحل الدراسية.


وأوضح أن الامتحان القصير يطبق مرتين في كل فصل دراسي الأول توضع أسئلته من قبل إدارات المدارس والثاني موحد على مستوى الدولة وترسل أسئلته للمدارس عن طريق وزارة التربية والتعليم.


وتابع «من المعتاد سنوياً إرسال أسئلة الامتحان قبل تطبيقه بيوم إلا أنه في هذا العام طبقت الوزارة نظام إرسال الامتحانات إلكترونياً للمدارس في صباح اليوم المقرر فيه إجراء الامتحان نفسه ليتسنى تطبيقه في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً».


وأضاف «بعض إدارات المدارس طبقت الامتحان في تمام الساعة العاشرة صباحاً وأخرى التزمت بالموعد المحدد، ما دعا البعض لإطلاق شائعة تسريب الامتحان».


وأردف بأن الوزارة حريصة على مصلحة الطالب في المقام الأول وتعمل على تدشين كل إمكاناتها لتعزيز تحصيله الدراسي وتطوير العملية التعليمية والتربوية برمتها.


وفي سياق متصل، تساءل محمد عبدالله ولي أمر طالب في الصف الخامس عن كيفية تطبيق امتحان موحد على مستوى الدولة في موعدين لليوم نفسه. وأشار إلى وجود خلل واضح في عمليات التنسيق والمتابعة بين وزارة التربية والتعليم ومناطقها التعليمية، مطالباً بإلغاء الامتحان وإعادة تطبيقه مرة أخرى من باب الشفافية المطلوبة داخل مؤسسات الدولة كافة.


وأبدى ولي أمر الطالب عبدالله حيدر في الصف الثالث ـ مدرسة الشارقة الخاصة استياءه من عدم تطبيق الامتحان في موعده الصباحي لأنه اصطحب ابنه المريض على أساس إجراء الامتحان في الحصة الثانية ولكنه فوجئ بتأجيل الامتحان إلى الثانية عشرة ظهراً، ما أجبره على الانتظار وابنه في حالة إعياء.


من جانبهم، استنكر عدد من الطلبة تعديل مواعيد تطبيق الامتحانات، ما أثر في تركيزهم، إذ أكدت الطالبة سهى محمود طالبة في الصف الخامس ـ مدرسة منارة الشارقة أن تأجيل الامتحان من الساعة الثامنة والنصف إلى الثانية عشرة ظهراً أربكهم وأنهك قواهم الذهنية. وذكرت أن تطبيق الامتحان في الفترة الصباحية أفضل بكثير من نهاية الدوام المدرسي، إذ تعد تلك الفترة من أهم فترات الصفاء الذهني التي تمكن الطلبة من استرجاع جميع المعلومات بسهولة.


وعبرت الطالبة مارية يوسف ـ مدرسة النور الدولية في الشارقة عن انزعاجها هي وزميلاتها من تأخير الامتحان القصير 2 الموحد، إذ أكدت أنهن كنَّ جميعاً متأهبات لأدائه في الحصة الثانية وبقين على تلك الحال حتى الثانية عشرة وسط أجواء اكتنفها التوتر والفوضى.