|
|
3 مسابقات و4 أفرع تم استحداثها وتطوير على المعايير
تميزت بالتنوع والشمول والتنافسية فيها
جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم تتألق بثمانية مسابقات
هدفت في دورتها الحالية إلى التطوير والابتكار والجودة
اعتمدت مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه مسابقات جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم في دورتها الحالية السادسة عشرة، والتي بدأت انطلاقتها وتلقي طلبات الترشيح فيها من 22 من أكتوبر الماضي وحتى 22 من نوفمبر الجاري، وستبدأ اختباراتها التمهيدية في يناير المقبل، فيما ستنطلق فعالياتها الختامية الموازية لها في فبراير المقبل من عام 2016م، والتي سيعلن عنها لاحقا عبر وسائل الإعلام المختلفة.
وقال أحمد محمد الشحي مدير عام مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه بأن رسالة وأهداف جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم تنطلق من رؤية القيادة الرشيدة في الاهتمام بحفظة كتاب الله ودعمهم واكتشاف مواهبهم وصقلها، وتسعى الجائزة إلى التطور والابتكار في مسابقاتها وتحقيق الجودة في منظومة عملها، وتدعيم وتحفيز المواطنين والمواطنات الحافظين لكتاب الله على الاستمرار في التميز وترسيخ مبدأ التنافس بينهم.
وبين الشحي أن جدول مسابقات الجائزة تميز بالتنوع والشمول لكافة أفراد المجتمع وإتاحة الفرصة للجميع واستحداث مسابقات جديدة وإضافة أفرع في بعض المسابقات وتطوير بعض معايير المسابقات وفق مقاييس عالمية ودقيقة هذا العام، ويهدف ذلك إلى تحقيق نقلة نوعية في الجائزة في ظل دعم ورعاية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة.
وأوضح أحمد إبراهيم سبيعان أمين عام جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم ورئيس اللجنة العليا المنظمة للجائزة أن الجائزة تنطلق من رؤيتها في الريادة والتطور والتميز والذي من خلاله تمنح فرص أوسع للمجتمع المحلي في المشاركة في مسابقات الجائزة، فقد انقسمت مسابقات الجائزة هذا العام إلى 8 مسابقات وهي: المسابقة العامة للقرآن الكريم والتي خصصت للذكور والإناث ويتفرع منها 5 فروع وهي: الفرع الأول حفظ 30 جزءا والفرع الثاني 20 جزءا والفرع الثالث 10 أجزاء والفرع الرابع 5 أجزاء والفرع الخامس 3 أجزاء، ومن الشروط التي تم وضعها في هذه المسابقة أن يكون المتسابق من مواطني ومقيمي إمارة رأس الخيمة ماعدا الفرع الأول والثاني فيحق لمواطني الدولة المشاركة فيها، وأما الفرع الخامس فتم تخصيصه لمواطني إمارة رأس الخيمة، أما من ناحية الفئة العمرية فيتم القبول في الفرع الأول لمن لم يتجاوز عمره 30 سنة وفي الفرعين الثاني والثالث 25 سنة والفرع الرابع 20 سنة أما الفرع الخامس بألا يتجاوز العمر 15 سنة، والمسابقة الثانية هي المسابقة النسائية والتي تم تطويرها لتضاف إليها فروع جديدة فالفئة الأولى فئة الدرر المكنونة والتي يتفرع منها 7 فروع وهي الفرع الأول حفظ 30 جزءا والفرع الثاني 25 جزءا والذي تم إضافته بجانب بقية الفروع، والثالث 20 جزاء والرابع 15 جزءا والخامس 10 أجزاء والسادس 5 أجزاء والسابع 3 أجزاء، فمن الشروط التي وضعتها اللجنة العليا المنظمة أن لا يقل عمر المتسابقة عن 31 سنة من مواطنات رأس الخيمة وبقية الإمارات، وتم قبول المقيمات من داخل الإمارة في هذين الفرعين والذي كانت تقتصر في السابق بأكملها على المواطنات، وأن لا يقل عمر المتسابقة في الفرع الثالث وحتى السابع عن 31 سنة ولا يزيد عن 51 سنة، أما الفئة الثانية فئة الأمهات فقد خصصت لجنة الجائزة مسابقة لهم ويتفرع منها 4 فروع، الفرع الأول15 جزءا والذي تم إضافته بجانب بقية الفروع، والفرع الثاني والذي يعنى بحفظ 10 أجزاء والفرع الثالث 5 أجزاء والفرع الرابع 3 أجزاء، ومن الشروط التي تم وضعها أن تكون المتسابقة من مواطنات إمارة رأس الخيمة وأن لا يقل عمر المتسابقة عن 51 سنة والجدير بالذكر أن هذه المسابقة وبالأخص فئة الأمهات لاقت إقبالا كبيرا ورواجا بين أمهاتنا المواطنات اللواتي عبرن عن شكرهن للجنة المنظمة للجائزة، أما المسابقة التي من خلالها نكتشف فيها أجمل الأصوات والمواهب في رأس الخيمة فهي مسابقة مزامير آل داوود وهي تضم ثلاث فئات: فئة أئمة ومؤذني المساجد وفئة المجتمع وفئة طلاب المدارس، فمن المعايير التي تم استحداثها في هذه المسابقة أنه يحق للفائز في الدورات الماضية في المركز الرابع وحتى العاشر أن يشارك في هذه الدورة، حيث كان لا يحق للفائز في الأعوام الماضية من المركز الأول إلى العاشر المشاركة مرة أخرى بها، ومن معاييرها أنه لا يشترط للمتقدم فيها أن يكون حافظا للقرآن ولكن أن يكون صاحب صوت حسن ومتمكنا من أحكام التجويد وله اختيار ما يشاء من قراءة القرآن، وقد فتحت الجائزة المجال لكافة أطياف المجتمع من ذكور وإناث بالمشاركة فيها.
وأضاف أحمد سبيعان أن فئة المعاقين لها مكانة غالية، ولذلك خصصت الجائزة لهم مسابقة تنبثق منها فئتان: فئة ذوي الإعاقة الذهنية ولها 3 أفرع، فرع يقضي بحفظ جزء عم وهو فرع جديد تم استحداثه لصنف الإعاقة البسيطة، والفرع الثاني نصف جزء عم للإعاقة المتوسطة ويقتصر من سورة الفجر وحتى الناس، وهو فرع تم استحداثه أيضا، والفرع الثالث حفظ آخر خمسة عشرة سورة من جزء عم للإعاقة الشديدة، أما فروع فئة الإعاقة الجسدية فهي: الفرع الأول حفظ 5 أجزاء والفرع الثاني ثلاثة أجزاء والفرع الثالث جزء واحد، ومن الشروط التي تم وضعها أنه يحق للمشتركين الدخول فيها من جميع أنحاء الدولة من مواطنين ومقيمين ذكورا وإناثا، ومن كافة الأعمار، والمسابقة الخامسة مسابقة نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية والتي تقام في كل عام بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة.
وكشف أمين عام الجائزة أن الجائزة استحدثت 3 مسابقات في دورتها الحالية بهدف التطوير والابتكار وإضافة كل ما هو جديد للجائزة والذي من شأنه أن يحقق الريادة لجائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم، ومنها مسابقة المسلمين الجدد والتي تشمل الذكور والإناث المقيمين على أرض الإمارات لأهميتها في تشجيع المسلمين الجدد على حفظ كتاب الله، فضلا على إبراز دور دولة الإمارات في الاهتمام بالمسلمين الجدد والعناية بهم وتشجيع الإقبال على هذا الدين السمح العظيم، ويشترط في الفرع الأول حفظ جزءين والفرع الثاني حفظ جزء وأما الفرع الثالث فيقتصر على حفظ 20 سورة من جزء عم، وأما المسابقة الثانية التي تمت إضافتها فهي مسابقة أحاديث فضائل القرآن الكريم ويندرج فيها 3 أقسام: القسم الأول للمجتمع وأطلق عليه اسم منابر الحكمة وخصص له حفظ 50 حديثا ويشترط أن يكون المتسابق عمره قد تعدى 18 عاما، أما القسم الثاني فهو لطلبة المدارس وله فرعان، الأول لفئة فتيان الهدى ويحفظ فيه المتسابق 30 حديثا ويشترط أن يكون عمره ما بين 13 سنة وحتى 18 سنة، والفرع الثاني فئة براعم الإيمان ويقتصر على حفظ 20 جزءا ويحق للمتسابق المشاركة من عمر 7 سنوات وحتى 12 سنة، وقد أعدت اللجنة المنظمة كتيبات ومادة صوتية للأحاديث المقررة حفظها، ومن معاييرها أن يكون المتقدم من المواطنين والمقيمين برأس الخيمة، وأن يلتزم بالكتيبات المعتمدة التي تم تحديدها مع سرد الأحاديث بعناوينها مع الرواة والتخريج وضبط التشكيل، وأما المسابقة الثالثة فهي مسابقة حفظ القرآن الكريم لأئمة ومؤذني المساجد، والتي وضعت لها شروطا منها أن يكون المتسابق من المواطنين والمقيمين المزاولين لمهنة الإمامة أو الأذان داخل مساجد إمارة رأس الخيمة، وأن يكون حافظا للقرآن الكريم كاملا برواية حفص عن عاصم.
وأشار أحمد سبيعان إلى أهمية المشاركة في مسابقات جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم لكل من حظي بحفظ كتاب الله وتميز بصوته الحسن من مواطنين ومقيمين ومن كافة شرائح وأطياف المجتمع لدخول سباق التنافس ونشر ثقافة التميز والاهتمام بكتاب الله تعالى، لما له من أثر كبير في الارتقاء بالفرد والتمسك بكتاب الله جل وعلا متحليا بوسطيته الناصعة بعيدا عن الغلو والتطرف، ليعود خيره على مجتمعه ووطنه، مبينا أن من يرغب في التسجيل بإمكانه التوجه إلى مقر المؤسسة أو أحد مراكز المؤسسة التابعة لها، منوها أنه رصدت الجائزة للفائزين في المراكز العشرة الأولى جوائز نقدية قيِّمة يصل مجموعها إلى أكثر من مليون درهم مع شهادة تقدير، ليكون ذلك حافزا تنافسيا للمتسابقين، تشجيعا لهم على التميز في حفظ كتاب الله.