رأس الخيمة للقرآن خصصت مسابقة خاصة لهم

جائزة رأس الخيمة للقرآن تطلق المسابقة الأولى من نوعها في الإمارات

مسابقة المسلمين الجدد الأولى من نوعها في الإمارات

الإمارات من أكثر الدول اهتماما بالمسلمين الجدد

وصفت مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه دولة الإمارات العربية المتحدة بأنها واحدة من أكبر الدول في مجال خدمة الإسلام والمسلمين، سواء في مجال عمارة المساجد في داخل الدولة وخارجها أو إقامة المراكز القرآنية المنتشرة في كافة مناطق الدولة ويستفيد منها مختلف أطياف المجتمع، أو في مجال نشر المصاحف والكتب أو رعاية المسلمين الجدد، أو غير ذلك من المجالات الكثيرة داخل الدولة وخارجها، وانطلاقا من رؤية قيادتنا الحكيمة قامت جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم في دورتها السادسة عشرة باستحداث فرع جديد من فروع مسابقاتها وهي مسابقة المسلمين الجدد، وتهدف إلى تشجيع المسلمين الجدد على حفظ القرآن الكريم.


وأكد الشيخ صقر بن خالد بن حميد القاسمي رئيس مجلس إدارة المؤسسة أن الدولة تمتلك سجلا حافلا من المبادرات والمشاريع المباركة في مجال خدمة الإسلام وتعزيز وسطيته وسماحته ونشر الخطاب الديني المعتدل ورعاية المسلمين الجدد، وتعميق الثقافة الإيجابية على أرضها الطيبة لمختلف الشرائح بما يعزز الأمن والاستقرار والتعايش السلمي والوئام بين مختلف الجنسيات، حتى تبوأت بذلك أعلى المراتب وأصبحت محلا لضرب المثل.



كما أوضح أحمد محمد الشحي مدير عام المؤسسة أن من سمات دولة الإمارات قيادة وشعبا المعاملة الطيبة الراقية مع كل من يعيش على هذه الدولة على اختلاف جنسياتهم وأديانهم، مما يعكس صورة جميلة مشرقة عن الإسلام في نظر كثير من غير المسلمين، فأقبلوا على هذا الدين العظيم، ينهلون من معينه الصافي ويستضيئون بأخلاقه الكريمة وتعاليمه السمحة، وكان للأسرة الإماراتية دور كبير في ذلك بما تحلت به من الخلق الرفيع والتعامل الجميل مع الخدم والمربيات، وما تحلى به المجتمع الإماراتي من قيم التعايش وحسن الضيافة لكل زائر ومقيم، استمدادا من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف والإرث العظيم لمؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والنهج الفريد لقيادتنا الرشيدة في تعزيز القيم والمبادئ الأصيلة، مما جعل دولة الإمارات بيئة حاضنة للوسطية والتعايش وترجمة الأخلاق الإسلامية السمحة في أبهى صورة.



وأشار أحمد إبراهيم سبيعان أمين عام جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم ورئيس اللجنة العليا المنظمة للجائزة إلى أنه جاء استحداث مسابقة المسلمين الجدد والتي تعد الأولى من نوعها في الدولة تحقيقا لاستراتيجية الإبداع والابتكار والتميز، وتوسيعا لرقعة الاستفادة من الجائزة لتشمل مختلف الشرائح، وتهدف هذه المسابقة إلى الاهتمام بالمسلمين الجدد في مجال القرآن الكريم، وربطهم بكتاب الله تعالى حفظا وتلاوة وحسن تجويد، ليكون لهم منهج حياة بما اشتمل عليه من التعاليم السمحة والأخلاق الحميدة والقيم الرفيعة، وتشجيعا لهم على حفظ القرآن الكريم الذي يشرح الصدور وينير الدروب، وإبرازا لدور دولة الإمارات في الاهتمام بالمسلمين الجدد والعناية بهم وتشجيع الإقبال على هذا الدين السمح العظيم.

وبين سبيعان أنه تم وضع معايير تتسم بالمنهجية الدقيقة المدروسة للمواصفات التي تناسبهم، وحددت الجائزة شروط المشاركة في المسابقة والتي تشمل الذكور والإناث، ولجميع الأعمار وكافة الجنسيات ومنها: إحضار شهادة إشهار الإسلام معتمدة وموثقة من المحكمة، وأن يكون المتنافسون مقيمين في الدولة، ولا يشترط أن تكون الأجزاء متتالية، واشتملت المسابقة على ثلاثة أفرع: الفرع الأول يقضي بحفظ جزءين والفرع الثاني بحفظ جزء واحد وأما الفرع الثالث فيقتصر على حفظ 20 سورة من جزء عم، مبينا أنه تم ترجمة بروشور الجائزة بخصوص هذه المسابقة إلى اللغة الإنجليزية والأوردو، لتسهيل فهمه ووصوله للجميع.

وأضاف أمين عام الجائزة أن الدولة تهتم وتعتني بهذه الفئة اهتماما بالغا من خلال تشييد مؤسسات تختص بهم في الدولة، وتنظيم مجموعة من البرامج والفعاليات التي تعتني بهم وتسهم في تعزيز تواصلهم بالمجتمع المسلم وتعزز تمسكهم بالدين الحنيف ووسطيته وسماحته خاصة في بدايات حياتهم التي تترافق عادة مع تحديات تتمثل في تغيير الممارسات اليومية والعادات الحياتية وطبيعة العلاقات، وانخراطهم مع المسلمين، وتلبية حاجتهم إلى من يقف معهم، ويرشدهم إلى الطريق الصحيح، وبين أن المسابقة ستكون بالتعاون وعقد الشراكات المجتمعية مع المؤسسات التي تهتم بهذه الفئة في الدولة بما يحقق الفائدة المشتركة وبما ينعكس إيجاباً على المجتمع بشكل عام، وعلى المسلمين الجدد بشكل خاص.