|
|
حميد الشامسي: لابد من ترخيص خاص لبيع شعارات واعلام الدولة
آراء الاخبارية
أثار فيديو تداوله ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي إستياء المغردين الإماراتيين لما يحمله من اساءه لسيادة الدولة وكيانها، ويظهر الفيديو أعلام اماراتية كتب عليها عبارات “دولة الإمارات الفارسية” تباع في احدى اسواق الدولة مع اقتراب احتفالات العيد الوطني الـ44.
ومن جهتهم طالب المغردون الدوائر الإقتصادية والجهات المختصة من تعزيز رقابتها على المنتجات المستوردة من الخارج والتي تخص رموز الدولة، وسن قوانين وعقوبات اكثر صرامة مع المخالفين، حيث قال الكاتب علي العميمي “نطالب الجهات الرسمية ذات الأختصاص بتعديل أو إصدار قانون فعلي يحمي علم الدوله ورمزه”، وتابع العميمي “للأسف القوانين ضعيفه ولو كانت هناك غرامه تصل لمليون درهم وشطب الرخصه التجاريه حينها لن تجد من يعرضها.. والكل سيتأكد”.
وقالت المحامية حوراء موسى “ياليت لو تسن عقوبات صارمة توقع على هذه المحلات من غرامات وغلق مؤقت وفي حال التكرار غلق نهائي وحرمانه من مزاولة التجارة”.
وفي نفس السياق دعى المغردون الى اعتماد سياسة اقتصادية مغايرة مع المنتجات الإيرانية، بحيث يتم اقتصارها على منتجات محددة وتكون تحت رقابة صارمة، حيث قالت الالكاتبة علياء العامري “لماذا لا يتم منع الإيرانيين من بيع كل ما يتعلق بدولتنا في محلات الزينة ويتم حصرها على محلات موثوقة ومعتمدة من الدولة؟! يا جماعة الموضوع خطير”، كما ودعت عيدة المهيري لانشاء مصانع محلية تختص بصناعة مسلتزمات الاحتفالات الوطنية والدينية واعلام الدولة وعدم استيرادها من الخارج من أي دولة كانت.
ودعى الكاتب احمد بن غياث ” على جهات الأمنية والرقابية والجمارك التشديد على كل ما يدخل دولتنا برًا وبحرًا وجوًا .. وصل للبعض الإساءه للإمارات وعلمها وشيوخها بـ “منتجات”
كما وتساءل المغردون عن كيفية دخول هذه المنتجات المسيئة أسواق الدولة، وعن دور الرقابة والجهات المختصة في الكشف عليها، داعين الى محاسبة كل من يثبت تقصيره في هذه الحادثة.
وذكر أحد المغردين بان الفيديو المتداول تم تصويره من قبل احد مفتسي الرقابة الاقتصادية اثناء ضبطهم للاعلام.