أول مركز متخصص يدعم المجتمع التربوي
سعود بن صقر يفتتح أكاديمية رأس الخيمة للموهوبين



رأس الخيمة - الخليج: افتتح صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم رأس الخيمة صباح أمس، أكاديمية رأس الخيمة للموهوبين، أول مركز متخصص يدعم المجتمع التربوي في الإمارة في مجال الموهبة والتفوق، بحضور مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم وسمية حارب السويدي مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، وعدد من رؤساء ومديري الدوائر والجهات المحلية والحكومية في إمارة رأس الخيمة والدولة.

تجوّل صاحب السمو حاكم رأس الخيمة مع الحضور في أركان الأكاديمية، وأبدى إعجابه بإبداع الطلبة والطالبات وأنشطتهم المختلفة وانجازاتهم في مجالات العلوم والروبوت والبرمجة واللغة العربية، إضافة إلى الورش الجانبية في تصميم وهندسة المجوهرات وبعض المبادرات الخاصة بالأكاديمية.

وقالت سمية حارب السويدي مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية إن هذا الافتتاح يعتبر الاستثمار الأمثل لثروة الوطن البشرية، وهو تحقيق لحلم طالما راود كل من حمل همّ التعليم ومخرجات التعليم، وجاء أخيرا ليتحقق بفضل جهود متكاتفة على رأسها صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي الذي تبرع بالمبنى الذي احتضن الفكرة التي جاءت بقرار من وزارة التربية والتعليم، حيث تحقق الأكاديمية توجهات ورؤية حكومتنا الثاقبة كي تكون افضل دول العالم بعام 2020، ويحقق الاستراتيجية الوطنية للابتكار ورعاية الموهوبين، فالابتكار اصبح اليوم ضرورة وأسلوب عمل.

وأشارت سمية حارب إلى أن الأكاديمية تهدف إلى رعاية الموهوبين والمبدعين من الذكور والإناث، وإعداد وتدريب وتطوير الكوادر التربوية في مجال تربية الموهوبين، وتقديم الدعم للمدارس في مجال رعاية الموهوبين مثل إعداد المناهج والوحدات الإثرائية، والكشف عن الطلبة، وتدريب العاملين مع الطلبة الموهوبين، وبناء شراكة مجتمعية مع المؤسسات المختلفة ذات العلاقة بالمجال، وإعداد البرامج والبحوث والدراسات العلمية في مجال تربية الموهوبين كقياس فعالية تطبيق مختلف البرامج في الميدان التربوي.

وقالت عائشة جاسم الشامسي مديرة أكاديمية رأس الخيمة للموهوبين إنهم فعليا قد بدأوا العمل في الأكاديمية منذ أكثر من عام وذلك لإعداد قاعدة قوية للانطلاق، فتم فعليا تجهيز البيئة بنسبة إنجاز تفوق ال 80%، كما وضعت قاعدة بيانات لنحو 350 طالبا من المرشحين كموهوبين، 60 طالبا منتظمون في البرامج المستمرة، وتدريب 170 معلما ومعلمة 60 % منهم بتدريب متقدم، وإعداد 4 وحدات إثرائية في العلوم، والرياضيات والابتكار، وتزويد الأكاديمية بالمراجع العلمية وحقائب مناهج التفكير والتطوير الشخصي، وتأسيس وتفعيل عدد من الشراكات الناجحة، وتأسيس أنوية 4 أندية للابتكار، وتأسيس 20 مختبرا للإبداع في مدارس الإمارة.

وأشارت الشامسي الى أن الأكاديمية تقسم إلى عدد من النوادي المهمة مثل نادي الربوت ونادي البرمجة ونادي ستيم للابتكار، إضافة إلى نادي اللغة العربية ونادي الرسم، مع تواجد خطط مستقبلية كبيرة تعتزم الأكاديمية تبنيها خلال الفترة المقبلة، في إطار تعزيز الاستراتيجية الوطنية للابتكار، عبر تبني شراكات مع الجهات النوعية مثل الطاقة المتجددة مع معهد «مصدر»، وفي مجال الفضاء مع وكالة الإمارات للفضاء، كما تعتزم الأكاديمية تأسيس مراكز تدريب في مجالات مختلفة.