|
|
الاتحاد هدف لخلق كيانٍ سياسي موحد قوي
تعرف على الآباء المؤسسين لدولة الإمارات
![]()
24- خاص
تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة، بالذكرى 44 لقيام الاتحاد، الذي أحدث نمواً شاملاً وارتقى بالدولة إلى مصاف الدول المتقدمة عالمياً، وجعلها وجهة دولية للعديد من المشاريع الحضارية والعلمية، وذلك بفضل حكمة الآباء المؤسسين لكيان الدولة وعلى رأسهم قائد الوحدة وباني نهضة الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
رئيس دولة الإمارات وحاكم أبوظبي، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ولد عام 1918 في مدينة أبوظبي بقصر الحصن، وسمي على اسم جده الشيخ زايد بن خليفة آل نهيان (زايد الأول) الذي حكم إمارة أبوظبي منذ العام 1855 إلى عام 1909، وهو أصغر أبناء الشيخ سلطان بن زايد بن خليفة آل نهيان الأربعة.
قيام الاتحاد
كان الشيخ زايد أول من نادى بالاتحاد بعد الإعلان البريطاني عن نية الاحتلال الجلاء عن الإمارات في يناير(كانون الثاني) 1968، وبحلول عام 1971، رأى الشيخ زايد أهمية قيام كيانٍ سياسي موحد قوي للإمارات في المحافل الدولية، قادر على تقديم الحياة الأفضل لمواطنيه، فبدأ جولته الوطنية على إخوانه حكام الإمارات وكان اجتماع "السمحة" البذرة الأولى لبناء الاتحاد، وتأسست بفضل جهوده دولة الإمارات، وتولى الشيخ زايد رئاسة الدولة بإجماع إخوانه الحكام الذي آزروه وبنوا معاً أسس دولة قوية منيعة.
وحرص الشيخ زايد بن سلطان منذ توليه الحكم، على رعاية الأمور المعيشية والتنموية للمواطنين، وأسس للعلاقة المفتوحة بين القيادة والشعب، حيث كان يتواجد إلى جانب المواطنين ويشاركهم أفراحهم وأحزاتهم، ويدعم طموحاتهم ويقدم لهم كافة الإمكانيات اللازمة لجعلهم أسعد الشعوب.
حاكم دبي
الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، كان حاكم إمارة دبي، ونائب رئيس الدولة، ساهم إلى جانب الشيخ زايد في وضع اللبنة الأولى للاتحاد في اجتماعهما الشهير في السمحة، وساهم في التطور الكبير الذي تشهده إمارة دبي.
ولد الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في عام 1906، والتحق بالمدرسة الأحمدية، وكان شديد الاهتمام بالتربية والتعليم والثقافة، وفي سن الثامنة عشر اضطلع بشكل لافت على تفاصيل حكم إمارة دبي أثناء حياة والده الشيخ سعيد الذي عهد إليه بتصريف كثير من الأمور الهامة منذ عام 1938.
استطاع الشيخ راشد خلال فترة حكمه أن يضع حجر الأساس للاستقرار والتنمية والازدهار في دبي، وبعد قيام دولة الإمارات العربية المتحدة تم اختياره نائباً لرئيس الوزراء لمدة خمس سنوات، كما عهدت إليه رئاسة مجلس الوزراء في عام 1979.
حاكم الشارقة
ولد الشيخ خالد بن محمد القاسمي، عام 1927، وتولى حكـم إمارة الشارقة واستمر في الحكم حتى تاريخ وفاته، ثم تسلم مقاليد الحكم بعده الشيخ الدكتور سلطان بن محمـد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
عُرف عن الشيخ خالد بن محمد القاسمي، وطنيتـه وعروبته وتطلعه الدائم لتطوير الإمارة وحرصه على قيام الاتحاد وتوحيد الصفوف والجهود.
حاكم رأس الخيمة
آخر الآباء المؤسسين المتوفين، الشيخ صقر بن محمد القاسمي، ولد عام 1920، وحكم رأس الخيمة بين يوليو (تموز) 1948 ةأكتوبر(تشرين الأول) 2010 تاريخ وفاته.
ساهم الشيخ القاسمي، في عملية البناء والتطوير في رأس الخيمة، ما أدى إلى حدوث الإنجازات الاقتصادية والخدمية والاجتماعية، عُرف بسمات شخصية وقيادية واجتماعية بارزة، من أهمها قربه من المواطنين، حيث كان يشارك الناس حياتهم اليومية ومجالسهم وأفراحهم، ويعد مساهماً رئيسياً في بناء الاتحاد، جنباً إلى جنب مع إخوانه من قادة الإمارات المؤسسين.
حاكم عجمان
الشيخ راشد بن حميد النعيمي، من الآباء المؤسسين الذين شاركوا في تأسيس دولة الاتحاد، وترسيخ أركانها، وساهم بشكل كبير في تطور إمارة عجمان في كافة الصعد، فيما توفي في 6 سبتمبر 1981 بعد حياة حافلة بالعطاء.
حرص الشيخ راشد على دعم اتحاد الدولة، وأطلق عدد كبير من المشروعات التي ساهمت في نهضة إمارة عجمان وتطورها.
حاكم أم القيوين
الشيخ أحمد بن راشد المعلا ولد عام 1911، ونشأ في كنف والده الشيخ راشد الذي حكم لمدة 25 عاماً، استطاع من خلالها أن يكتسب من الخبرة ما يعينه في تسيير شؤون البلاد، وتوفي يوم 21 فبراير عام 1981 تاركاً وراءه إرثاً حقيقياً ونموذجاً رائعاً للقائد والرجل العربي الأصيل الذي وضع مصلحة وطنه ومواطنيه دوماً في المقدمة.
وعرف عن الشيخ أحمد بن راشد المعلا اهتمامه بشؤون المواطنين وسعيه الدؤوب لتحقيق الأفضل لهم وتعزيز مكانة الدولة عربياً ودولياً.
حاكم الفجيرة
شارك الشيخ محمد بن حمد الشرقي، حاكم إمارة الفجيرة (1942-1974)، في تأسيس دولة الاتحاد، ووقّع على دستور الدولة، وساهم في رحلة البناء الكبيرة التي شهدتها إمارة الفجيرة في مختلف المجالات فحياته كانت حافلة بالعطاء الكبير.
التنمية كانت من أهم أولويات الشيخ محمد بن حمد الشرقي، الذي سخر كل الإمكانيات لتحقيقها على كافة المستويات، وكان يؤكد دوماً أن اتحاد الإمارات نموذج سيقتدي به العالم لما يحمل من نجاحات وامتيازات وطنية وإنسانية وحضارية.