مسؤولو رأس الخيمة للقرآن: مبادرات رئيس الدولة نابعة من اهتمامه العميم بتنمية العقول والمواهب

أشادت مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه بمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله، بأن يكون عام 2016 عاما للقراءة في دولة الإمارات، معتبرة ذلك خير دليل على اهتمام قيادتنا الحكيمة في الدولة بالقراءة وتعزيز دورها العميم في بناء الإنسان وإثراء العقول وتعزيز الخبرات وتنمية المهارات لجميع أطياف المجتمع الإماراتي.

وقد دأبت إدارة المؤسسة على تحقيق رؤية القيادة الرشيدة بتعزيز هذا المفهوم في كل عام دراسي من خلال إنشاء المكتبات داخل المراكز لغرس حب الاطلاع في نفوس الطلبة، كما عمدت إلى تأليف العديد من الإصدارات والمطويات الدينية والوطنية وتوزيعها على المجتمع، مما كان له أثر إيجابي لدى المهتمين.



وأكد الشيخ صقر بن خالد بن حميد القاسمي رئيس مجلس إدارة المؤسسة أن القراءة تحيي الأمم والشعوب، وتساهم في نشر العلم والمعرفة والثقافة، وترسخ مبدأ التطور والإبداع في المجتمع، وأن تخصيص رئيس الدولة عام 2016 عاما للقراءة ينبع من حبه للعلم واهتمامه بالإنسان وسعيه ليجعل من أبناء هذا المجتمع نموذجاً رائدا يحتذى بهم في مجال العلم والمعرفة والاطلاع، مبينا أن القراءة تبني الأجيال والأوطان، فبالقراءة تتبوأ الأمم أعلى المراتب، وإن دورنا أن نتعاون مع قيادتنا الحكيمة في جعل دولتنا المباركة منارة للعلم والثقافة والمعرفة.


وقال أحمد محمد الشحي مدير عام المؤسسة إن القراءة لها مكانة عالية في الحضارة الإسلامية، فهي سبب لاكتساب العلم والمعرفة، وتثقيف الأفراد، وتطوير مهارات التفكير الإيجابي، وتحصين الأفكار من التطرف والغلو والإرهاب، مبينا أن أول آية نزلت من القرآن الكريم تأمر بالقراءة وهي قوله تعالى: {اقرأ بسم ربك الذي خلق}، وذلك له أبلغ دلالة على أهمية القراءة، ولا غنى لعالم أو طالب علم أو مثقف أو عموم الأفراد عن القراءة، فالدروس والمحاضرات والفتاوى والتأليف والتثقيف لا يأتي إلا من خلال القراءة الواعية للكتب المفيدة والاطلاع المتواصل عليها، ولهذا علينا أن نتفاعل تفاعلا جادا مع مبادرات قيادتنا الرشيدة في هذا الميدان الجليل، لنزيد من حصيلتنا المعرفية ونستثمر مواهبنا وننمِّي عقولنا بما يعود علينا وعلى مجتمعنا ووطنا بالخير والاستقرار والرفاهية.


وبين أحمد إبراهيم سبيعان أمين عام جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم ورئيس اللجنة العليا المنظمة للجائزة أن الدولة تولي القراءة اهتماما كبيرا من خلال الكثير من المبادرات التي تحث المجتمع على حب الاطلاع والقراءة، ومن أهمها مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في جعل عام 2016 عاما للقراءة، وهي مبادرة رائدة تعكس النظرة الفريدة لقيادتنا الرشيدة في الارتقاء بالإنسان عبر أرقى مقومات الرقي وهو العلم، وذلك لا يتأتى إلا عبر القراءة الجادة المثمرة للكتب النافعة المفيدة، فالقراءة مفتاح الرقي والبناء، وأقتبس هنا كلمة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة حفظه الله وهو ينوه على أهمية القراءة حيث قال: «وستبقى أول رسالة من السماء للأرض هي اقرأ».


وأوضح علي محمد النقبي عضو مجلس إدارة المؤسسة أن القراءة هي عمود النهضة وأساس التقدم والارتقاء، ولها فوائد لا حصر لها في تثقيف الأجيال وتوعيتهم واستثمار مواهبهم وأوقاتهم، وحينما نستقرئ واقع الأمم فإننا نجد أن سر ارتقائها يكمن في القراءة والتعلم، ومن هنا جاءت مبادرة سيدي صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله بتخصيص عام 2016 للقراءة، تحفيزا لنا على التسلح بالعلم والمعرفة، وهي مبادرة رائدة لا غنى للأجيال الحالية والمستقبلية عنها، فما أجمل أن نساهم جميعا مع قيادتنا الرشيدة في تحقيق هذه الرؤية المتميزة لنجعل من دولتنا عاصمة للثقافة والمعرفة.



ولفت جابر علي المنصوري عضو مجلس إدارة المؤسسة إلى أهمية القراءة وأثرها البالغ في الرقي بالأفراد والمجتمعات والأوطان، مثمِّنا مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة بتخصيص عام 2016 للقراءة، منوها على أهمية المشاركة الفاعلة من قبل أفراد المجتمع لتنفيذ هذه المبادرة السامية، والتي تعكس عن حكمة قائد الوطن، واهتمامه البالغ بالعلم والمعرفة، وحرصه على الارتقاء بأبناء الوطن وبناء أجيال تكتسب المعارف والخبرات وتتحلى بدرجة عالية من المعرفة والثقافة والتفوق العلمي والمهني على كافة الأصعدة، وذلك لجعل دولة الإمارات دولة رائدة في العلم والمعرفة، منوها أن لوسائل الإعلام الدور الكبير في توعية المجتمعات بأهمية القراءة وآثارها الإيجابية على الفرد والمجتمع والوطن.