النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: خديجة الطنيجي سيدة الرماية

  1. #1
    رئيس مجلس الصورة الرمزية سبق الإمارات
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2010
    المشاركات
    45,596
    معدل تقييم المستوى
    150

    خديجة الطنيجي سيدة الرماية

     

    تحلم أن تصبح بطلة عالمية
    خديجة الطنيجي سيدة الرماية




    ■ خديجة الطنيجي قادرة بإصرارها على تحقيق البطولات | البيان

    البيان / رأس الخيمة - ناهد مبارك النقبي

    شخصية قوية وفاعلة تُميز الرامية المواطنة خديجة الطنيجي، رغم أنها لا تزال في ربيع عمرها، فإلى جانب عملها بوزارة الداخلية هي ناشطة في المجال الإعلامي وتحديدا على مواقع التواصل الاجتماعي. كما تعتبر نموذجاً للفتاة الإماراتية الطموحة التي تسعى لتطوير مستواها وأدواتها ولا تتوانى في العمل على رفعة شأن بلدها الإمارات.

    هي أول مواطنة من رأس الخيمة مارست الرماية اقتداء بوالدها الذي يعمل في التدريب العسكري، وتكاد تكون الوحيدة التي تمارس مجموعة من الهوايات القوية، فهي فتاة رياضية من الدرجة الأولى تحب وتعشق ممارسة كل أنواع الرياضة، تمارس رياضة الفروسية والرماية، وتعتبر نفسها إعلامية فتكتب الشعر والخواطر كما تعشق البحر ورياضة المشي. كما أنها عاشقة لبرامج حقوق الإنسان، فضلا عن عضويتها في جمعيات عدة، أهمها جمعية الإمارات لحقوق الإنسان وجمعية رعاية أطفال التوحد والمعاقين لكون طفلها حمد يعاني من ضعف الأعصاب في جسده الصغير.
    هوايات وأندية

    تقول خديجة الطنيجي: أحب الحركة والنشاط وممارسة كل مفيد، وأتوق إلى الرشاقة والاهتمام بشكلي الخارجي، والحكمة تقول «العقل السليم في الجسم السليم». كنت أمارس أغلب هواياتي عن طريق الأندية التجارية، وأتنقل من هواية إلى أخرى حتى أتمكن من ممارسة كل ما أحبه، وكل هواية لها وقت وموسم، وقصتي مع الرماية بدأت بالصدفة عندما التحقت بنادي الفتيات بإمارة الشارقة لتعلم أساسيات الرماية، وبعدها بنادي رأس الخيمة للرماية بإشراف المدرب عصام زايد، لتكون الانطلاقة الحقيقية بالانضمام لبطولة الشرطة للرماية من خلال دعوة وصلت إلى مقر عملي لمن يرغب من الموظفين المشاركة في بطولة الداخلية للرماية التي يتم تنظيمها في مضار ميادين الرماية، كان ذلك عام 2011، فقررت على الفور خوض التجربة مع مجموعة من الزملاء، وفعلاً وجدت نفسي أميل للرماية بشكل كبير.
    مسدس خاص

    وتضيف: على الرغم من حالة الرعب التي أصابتني في البداية من صوت الطلقات، لكن هذا الأمر غرس في نفسي تحدياً من نوع آخر، إذ عززت الرماية ثقتي بنفسي وكسرت الخوف بداخلي، لأنني أرفض مبدأ سيطرة الخوف عليّ بأي شكل من الأشكال، وسريعاً قررت احتراف الهواية للتغلب على كل ملامح الخوف.وكانت بدايتي مع الرماية من خلال سلاح (سجي سوير 9 مل)، واصلت الاجتهاد والمثابرة وتطوير مستواي والإصرار على تحقيق الإنجازات، حتى أصبحت رامية محترفة في ثلاثة أسلحة أعشقها هي (سيجي سوير9 مل، هميرلي 6 مل، مسدس ضغط هواء)، وشاركت في البطولات والمسابقات المحلية في الأعوام 2012 و2013 و2014، وتمكنت من الحصول على ميداليتين ذهبيتين ونلت المراكز الخمسة الأولى في الرماية الأولمبية، ما كان لي الشرف والفخر في نيل مسدس خاص من قبل اللواء الشيخ طالب بن صقر القاسمي، لكوني المرأة الوحيدة في إمارة رأس الخيمة منذ مشاركة فريق النساء عام 2004 في بطولة الشرطة للرماية، تحقق مراكز متقدمة.
    وتتابع خديجة: عندما تحب شيئاً تستطيع التألق وتحقيق طموحاتك، لذا أسعى جاهدة لاستغلال كل فرصة تتاح لي، لرفع اسم الإمارات عالياً، وأتمنى أن يكون لي نشاط واضح وبصمة جلية في عالم الرماية مستقبلا، خصوصاً أن هناك عرضاً مقدماً لي للتحكيم في هذا المجال من اتحاد الإمارات للرماية.
    شخصية مستقلة

    تبدو خديجة شخصية مستقلة بذاتها، وهي كما تقول تحب عمل كل شيء بنفسها، ولا تنكر دور الآخرين في حياتها، خاصة والديها وأفراد أسرتها، وكل من وقف إلى جانبها، مؤكدة أن أسرتها ليست رياضية، وهي مكونة من 9 أشقاء وشقيقتين، جميعهم يقدمون الدعم الكبير لها دائماً، ويدفعونها للاستمرار ومواصلة الإنجازات، وهي تمضي معظم وقتها ﻣﻊ الأهل وطفليها (حمد وريم)، لكنها تعشق أيضا الذهاب إلى السينما والتسوق برفقة الصديقات والأهل.

    وترى الطنيجي أن الرماية تساعد الفرد على تفهم أهمية استخدام السلاح بعناية ودون تهور، مضيفة أن في المجتمع أناساً لا يستوعبون فكرة قيام المرأة بالرماية، ويرون فيها حكراً على الرجال، ومع ذلك فإن ممارستها من قبل النساء أصبحت مقبولة على نحو ما هذه الأيام، مشيرة إلى أن هناك صفات مكتسبة من هذه الرياضة، وهي القدرة العالية على التركيز، والدقة في التسديد وقوة التحمل والصبر والتخلص من التوتر، وكذلك تحريك حواس الجسم المختلفة، وأيضاً اللياقة البدنية الدائمة.
    أسلوب حياة

    وبينت الطنيجي أن الرياضة ليست إنجازات فقط بل إنها مفيدة باعتبارها أسلوب حياة صحي، لما لها من فائدة كبيرة على الأفراد والمجتمع. وقبل أن تفكر أن تكون بطلا وتحقق إنجازا في الرياضة عليك أن تهتم بحق نفسك باتباع أسلوب صحي من خلال ممارسة الرياضة التي هي غذاء للروح والجسد.

    وتنصح في الوقت ذاته، الفتيات بأن يمارسن الرماية كونها تناسبهن؛ فهي خالية من العنف ولا يوجد بها الاختلاط المباشر في البطولات. كما أنها تعتمد على التركيز والهدوء بشكل أكبر مع بعض اللياقة البدنية.

    35
    تمتلك خديجة الطنيجي طموحاً شخصياً في أن تنهي دراسة الدكتوراه في القانون بتفوق، قبل أن تصل سن الـ35 عاماً، أما سقف طموحها في الرماية فهو مفتوح للغاية، متمنية أن يكون ما هو قادم أفضل بكثير، وتقول: حلم كل رياضي الوصول إلى الأولمبياد، أنا متشوقة لعيش تلك الأجواء، وعلى ثقة بأنها ستكون من الأيام الأكثر خصوصية في حياتي، أتمنى وأحلم أن أكون بطلة عالمية في المستقبل القريب، سواء على المستوى الفردي أو الفرق، وأن أحقق الأفضل في أي بطولة أشارك فيها، وهو طموح وهدف أضعه أمامي دائماً
    التعديل الأخير تم بواسطة سبق الإمارات ; 12 - 12 - 2015 الساعة 12:47 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •