خلال المؤتمر السنوي لبرنامج "ارتقاء"
"أبوظبي للتعليم" يعلن بدء عمليات التقييم لجميع المدارس الحكومية



المؤتمر السنوي لبرنامج "ارتقاء".

24 - أبوظبي

نظّم المجلس المؤتمر السنوي "ارتقاء"، لإطلاع إدارات وقيادات المدارس الخاصة والحكومية على أطر العمل الجديدة لعمليات التقييم، وذلك لقياس جودة العملية التعليمية بالمدارس، وتقييم مستوى تطور مهارات التفكير الابتكاري لدى الطلبة.

وخلال المؤتمر أعلن المجلس عن إطلاق الدورة الثانية من عمليات التقييم للمدارس الحكومية بإمارة أبوظبي لهذا العام، والتي تشتمل على ست معايير للأداء لتقييم النتائج الإجمالية لمستوى أداء المدارس مقارنة بثمان معايير للأداء طبّقت خلال عمليات التقييم الماضية، وتتضمن تلك المعايير مستوى تقدّم الطلبة والتطوّر الشخصي والاجتماعي للطلبة، والمهارات الابتكارية وجودة مستوى التعليم، والاختبارات والتقويم والمناهج الدراسية، وحماية الطلاب ورعايتهم وارشادهم ودعمهم، وفاعلية القيادة والإدارة التربوية، وذلك بحسب بيان صحفي لمجلس أبوظبي للتعليم.

وقال رئيس هيئة الصحة، وعضو المجلس التنفيذي للإمارة، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم بالإنابة، الدكتور مغير الخييلي في المؤتمر "إن برنامج ارتقاء حقّق العام الجاري نقلة نوعية تتمثّل في إجراءات تقييم جديدة للمدارس ليس على مستوى إمارة أبوظبي، فحسب بل على مستوى جميع إمارات الدولة، حيث تم تطبيق أطر عمل جديدة لعمليات التقييم، بغية توفير إجراءات موحّدة لقياس جودة التعليم في المدارس على مستوى الدولة، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ومعهد أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، وبهذا تخضع جميع المدارس بالدولة للتقييم من خلال اتباع إطار ومعايير تقييم موحّدة لقياس جودة العملية التعليمية بالمدارس".

معايير موحّدة
وتم تصميم إطار عمل برنامج "إرتقاء" في الأساس لوضع معايير موحّدة لقياس جودة التعليم في جميع المدارس من خلال إطار التقييم، فهذا الإطار يوفّر مجموعة من مؤشرات الجودة التي تصف بوضوح المعايير التي يجب على المدارس السعي نحو تحقيقها، وبمجرّد انتهاء عملية التقييم، فإنه ينبغي على المدرسة أن تقوم بإعداد وتسليم خطة التطوير الخاصة بها إلى المجلس للموافقة عليها واعتمادها، وذلك خلال 30 يوماً من صدور تقرير التقييم، وفي بعض الحالات فإنّه يتم إجراء تقييم متابعة لضمان تبادل المعلمين أفضل الممارسات التعليمية، والسعي نحو التميز.

كما أشار الخييلي، إلى أنه في كل عام تساهم عمليات التقييم في تحسين جودة التعليم في المدارس، وفي الوقت نفسه تعزيز طموحات وتطلّعات القيادة الحكيمة للأعوام المقبلة، مضيفاً أنه في هذا العام ومن خلال عمليات التقييم، قام المجلس بالتركيز على تعزيز مفاهيم الجودة والابتكار في التعليم، في حين تم اختيار عام 2016 ليكون "عام القراءة"، حيث من المتوقّع أن تقوم المدارس بتعزيز جهودها لتحسين معايير القراءة والكتابة، ستركّز عمليات التقييم العام المقبل على قياس تلك المعايير.

التعليم الابتكاري
وكجزء من قياس التعليم الابتكاري في المدارس، فقد قام المقيمون بتقييم مهارات التعلّم لدى الطلبة، لدراسة ما إذا كان يتم تشجيع الطلبة لكي يصبحوا أشخاصاً مستقلين قادرين على التعلّم الذاتي، وفي نفس الوقت قادرين على التفاعل والتعاون مع الآخرين في مختلف نواحي الحياة، كما يتم قياس التطوّر الشخصي والاجتماعي للطلبة، لإظهار ما إذا كان الطالب يتصّف بقدرة ابتكارية وإبداعية عالية، وواسع الحيلة وعلى استعداد لاتخاذ المبادرات وإدارة المشاريع بصورة مستقلة، بالإضافة إلى تعزيز مهارات اتخاذ القرار وريادة المشاريع.

ويساعد التعليم الابتكاري في المدارس على قياس جودة مستوى التعليم والتعلّم، حيث يجب على المعلمين تمكين الطلبة من تحمل مسؤولية تعلّمهم والاعتماد على الذات من خلال تعزيز مهارات التعاون والتفاعل مع بعضهم البعض والتفكير المستقل، لذا يجب على المعلمين توفير الفرص للطلبة لتشجيعهم على حل المشاكل، لتمكينهم من الابتكار والانخراط في أنشطة مؤسسية.