دخيلة على البيئة الإماراتية
بلدية العين تحذر من شجرة تعتبر بين أخطر 100 نبتة في العالم
شجرة الغويف (من المصدر)
24- العين
نظمت بلدية مدينة العين ورشة توعوية حول أخطار أشجار الغويف التي تعد دخيلة على البيئة الإماراتية و تم استخدامها في فترة الستينات من القرن الماضي بغرض إنشاء غابات صناعية.
وأوضح الدكتور محمد الغالي خوجلي من إدارة الحدائق والمتنزهات الترفيهية ببلدية مدينة العين في تعريف تفصيلي لشجرة "الغويف" أضرارها وفوائدها والعلاقة بينها وبين شجرة الغاف المحلية التي تعد موروثاً بيئياً إماراتياً تحرص الدولة على الحفاظ عليه وتنميته.
أضرارها
وأكد د.خوجلي في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه أن "شجرة الغويف تصنف ضمن أخطر 100 نبات في العالم حسب تصنيف الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، وذلك لمقدرته الفائقة على غزو البيئات الطبيعية والأنظمة الزراعية، وكذلك لخطورته على النباتات الطبيعية والتنوع الحيوي".
وقال د.خوجلي "تصنف أضرار شجرة الغويف إلى أضرار بنية تحتية و بيئية و اجتماعية, من ضمنها الإضرار بالأليات الزراعية، وإعاقة تحضير الأرض، وزيادة تكلفة الانتاج، وتدني كفاءة قنوات الري وإعاقة تطهيرها".
أضرار صحية
وأضاف "تتضمن الآثار السلبية لشجرة الغويف إيواء وإكثار بعض الآفات الزراعية، والمساهمة في انتشار كميات هائلة من حبوب اللقاح التي تسبب التحسس والأزمات الصدرية لبعض الناس، بالإضافة لتأثيرها السالب على اطارات العربات ووسائل الحركة و قضائها على الاصناف المحلية من الاشجار والنباتات المختلفة"، وتطرقت الورشة إلى طرق المكافحة المتبعة لمكافحة هذه الشجرة ونتائج بلدية مدينة العين في مكافحتها.
دخلت حديثاً للدولة
يذكر أن شجرة الغويف أدخلت إلى دولة الإمارات بغرض إنشاء الغابات الصناعية، ولكنها انتشرت خارج حيز الغابات وأصبح نموها كثيفاً في العديد من إمارات الدولة، خاصة الإمارات الشمالية، و انتشرت في فترة الستينيات في دول مجلس التعاون كأشجار للاستزراع بهدف الظل وبعدها في السبعينيات تم استزراعها كأشجار على جوانب الطرق، وهي من أكثر هذه الأنواع الغازية انتشاراً في دول مجلس التعاون.