|
|
دعاهم ليكونوا همزة وصل بين الحكومة والمواطنين
خطابات رئيس الدولة في افتتاح فصول وأدوار المجلس الوطني الاتحادي
رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان
وام
بدأت لجنة الرد على خطاب افتتاح دور الانعقاد العادي الأول للفصل التشريعي السادس عشر للمجلس الوطني الاتحادي، الذي ألقاه نيابة عن رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، يوم الأربعاء الموافق 18 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015م، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مناقشة خطاب الرد الذي يعده المجلس وفقاً للمادة 80 من الدستور التي تنص على ما يلي:-"على المجلس الاتحادي أن يختار لجنة من بين أعضائه لإعداد مشروع الرد على خطاب الافتتاح متضمناً ملاحظات المجلس وأمانيه، ويرفع الرد بعد إقراره من المجلس إلى رئيس الاتحاد لعرضه على المجلس الأعلى".
وقال رئيس الدولة في خطاب افتتاح دور الانعقاد العادي الأول للفصل التشريعي السادس عشر، " بسم الله وتوفيقه افتتحنا اليوم الجلسة ونهنئ شعبنا وقيادته بهذه المناسبة وندعو الله العلي القدير أن يوفقكم إخواني أعضاء المجلس الوطني الاتحادي لترسيخ بناء وأسس الاتحاد الذي أرسى قواعده الشيخ زايد - طيب الله ثراه - وإخوانه الحكام المؤسسون".
وأكد أن "انعقاد المجلس اليوم يأتي في ظروف وتحديات أصبحت فيها دولتنا أكثر قوة وتلاحماً وطنيا بين الشعب والقيادة، ونوه ببطولات القوات المسلحة التي ترفع رايات العز والمجد بانتصاراتها وانجازاتها الوطنية والقومية".
ودعا رئيس الدولة أعضاء المجلس الوطني إلى أن يكونوا همزة وصل بين حكومته والمواطنين على امتداد مساحة الوطن، مؤكداً أن "الدولة الحبيبة تحافظ على مكتسباتها الوطنية بفضل تضحيات أبنائها في القوات المسلحة الباسلة .
ودعاهم إلى أن يلتزموا بواجباتهم الوطنية وخدمة وطنهم ومجتمعهم أمام الله تعالى ثم أمام الشعب.
واختتم رئيس الدولة كلمته بالدعاء إلى الله عز وجل أن يوفق الجميع في خدمة الوطن ويحمي دولتنا من كل شر ومكروه.
وعقد المجلس الوطني الاتحادي في عهد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ثلاثة فصول تشريعية هي: الرابع عشر الذي بدأ بتاريخ 12 فبراير (تشرين الثاني) 2007م واختتم أعماله بتاريخ 28 /2/2007م والخامس عشر الذي بدأ بتاريخ 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 2011م واختتم اعماله بتاريخ 14 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015م والسادس عشر الذي بدأ بتاريخ 18 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015م، ويكون بذلك المجلس قد عقد 10 أدوار انعقاد عادية ودور انعقاد غير عادي بما فيها دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي السادس عشر.
وعلى مدى ثلاثة فصول تشريعية منذ عام 2007م عقد المجلس الوطني الاتحادي "129" جلسة ناقش وأقر خلالها " 123" مشروع قانون بعد أن عدل واستحدث عدداً من موادها وبنودها، وناقش " 53" موضوعاً عاماً تناولت سياسات العديد من الوزارات والمؤسسات والهيئات والمجالس والمراكز والبرامج الاتحادية في مختلف المجالات، بهدف تعزز الجهود الرامية إلى دعم مسيرة التنمية الشاملة وتحقيق أهدافها التنموية في شتى المجالات، ووجه أعضاء المجلس 447 سؤالاً إلى ممثلي الحكومة، فضلاً عن إصدار المجلس 20 بياناً تناولت مختلف القضايا الوطنية واطلاعه على 343 اتفاقية ومعاهدة دولية عرضت على المجلس، ليكون المجلس على الدوام داعماً للاستقرار والتنمية المستدامة ولتحقيق كافة مقومات ومتطلبات مسيرة النهضة الشاملة، وصولاً لاستحقاق أهداف ورؤية الإمارات الاستراتيجية المتكاملة 2021 في أن تكون إحدى أفضل الدول في مختلف المجالات.
وتنص المادة " 80" من الدستور على ما يلي.. " يفتتح رئيس الاتحاد الدور العادي السنوي للمجلس ويلقي فيه خطابا يتضمن بيان أحوال البلاد وأهم الأحداث والشؤون الهامة التي جرت خلال العام وما تعتزم حكومة الاتحاد إجراءه من مشروعات قوانين وإصلاحات خلال الدورة الجديدة.. ولرئيس الاتحاد أن ينيب عنه في الافتتاح أو في إلقاء الخطاب نائبه أو رئيس مجلس وزراء الاتحاد.. وعلى المجلس الاتحادي أن يختار لجنة من بين أعضائه لإعداد مشروع الرد على خطاب الافتتاح متضمنا ملاحظات المجلس وأمانيه ويرفع الرد بعد إقراره من المجلس إلى رئيس الاتحاد".
وجسدت خطابات الافتتاح لرئيس الدولة في أدوار الانعقاد التسعة التي ألقيت تحت قبة المجلس "قاعة زايد"، حيث تجري مناقشة مختلف قضايا الوطن والمواطنين حرص القيادة الحكيمة على دعم وتوجيه المجلس الوطني الاتحادي لتمكينه من ممارسة اختصاصاته الدستورية بمشاركة أبناء وبنات الإمارات في صنع القرار، وفي مسيرة التنمية الشاملة ليواصل النهج الذي اختطه مؤسس الدولة وباني نهضتها الحديثة المغفور له لشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات، لما حظي به المجلس من دعم كأحد السلطات الدستورية الخمس منذ عقد أولى جلساته بتاريخ 12 فبراير (تشرين الثاني) 1972م باهتمام ودعم لا محدود لتعزيز نهج الشورى وبلورة لقناعته يرحمه الله بأهمية مشاركة المواطنين في قيادة العمل الوطني وتحمل مسؤولياتهم.