الجماعات الضالة ضلت بسبب
استبداد اهدافها وعدم وجود رسالة لهم
ليس لهم هدف متوازن
فاما الهدف يخدم الناحية الروحية فقط او الناحية النفسية فقط او الناحية الجسدية فقط
او يجمع بين شيئين فقط بينما الهدف المتوازن يجمع بين ثلاثة نواحي الروحي والنفسي والجسدي
وقد نهي الرسول صلي الله عليه وسلم منهج الصحابة الثلاثة الذين قال احدهم اصوم ولا افطر وهذا يخدم
الهدف الجسدي والثاني اقوم الليل ولا انام وهذا يخدم الهدف الروحي والثالث اعتزل النساء ولا اتزوج وهذا
يخدم الهدف النفسي واذا قست كثير من الاهداف لوجدت انها تركز على هدف دون الاخر والنتيجة هو الضلال
كثير من اصحاب الشركات الكبرى ورجال الاعمال وابنائهم انتحروا بسبب تركيزهم على هدف واحد فقط وصلوا
اليه وتشبعوا منه ثم انتحروا لان لم يجدوا شيئا ينشغلوا به اصبحت حياتهم مملة وكثير من رجال الاعمال واصحاب
الشركات في الوقت الحالي تبرعوا بنصف ثرواتهم للاعمال الخيرية لانهم سابقا كانوا يركزون على هدف واحد وهو النفسي
وعندما تشبعوا وصلت حياتهم الى الجحيم وحافة الانتحار فستشاروا وكانت الاستشارة ان يضعوا هدف اخر وهو الهدف الروحي
الخاص بالاعمال الخيرية وهناك شخصيات معروفة وموجودة تبرعت بنصف ثرواتها ليس حبا في الاعمال الخيرية ولكن انقاذا لانفسهم
الجماعات الضالة كانت تسير بدون هدى مستبدين او استبد بهم الهدف والنهاية هو ما نراه اليوم وقبله فالهدف المتوازن على المستوى الفردي
ينطبق على مستوى الجماعات والمؤسسات








رد مع اقتباس
