«صحة» تعلن عن خططها لافتتاح صيدليتين آليتين
توفير خدمة الصرف الآلي للأدوية العام المقبل



الخليج - أبوظبي - مريم عدنان:

أعلنت شركة أبوظبي للخدمات الصحية صحة عن خططها لافتتاح صيدليتين آليتين خلال العامين المقبلين في العيادات الخارجية في أبوظبي، وذلك بعد النجاح الكبير التي حققته بعد افتتاحها الصيدلية الآلية في مركز مدينة محمد بن زايد الصحي، الشهر الماضي وهي الأولى من نوعها على مستوى دولة الإمارات التي يتم تركيبها في عيادة خارجية.

صرحت بذلك ل«الخليج الدكتورة مريم بطي المزروعي، المدير التنفيذي بالإنابة في الخدمات العلاجية الخارجية، وقالت يهدف مشروع الصيدلية الآلية الرائد إلى تحسين كفاءة صرف الأدوية والوصفات الطبية، ومنع حدوث الأخطاء الدوائية، فضلاً عن التوظيف الأمثل لموارد «الخدمات العلاجية الخارجية» وكوادرها الطبية، و«نحن في شركة صحة والخدمات العلاجية الخارجية، نعمل جاهدين في سبيل تحقيق الرؤية التي تتمثل في أن تكون دولة الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم».
وأوضحت أن بداية مشروع الصيدلية الآلية كانت منذ نحو 4 سنوات بمستشفى الكورنيش في أبوظبي، إلا أن أول صيدلية آلية في العيادات الخارجية في الدولة هي في مركز مدينة محمد بن زايد الصحي، لافته إلى أنه لابد من وجود حاجة لافتتاح صيدلية آلية في العيادات الخارجية والتي تكون في العيادات التي تستقبل ما لا يقل عن 500 مراجع يومياً.

ولفتت إلى أنه بعد أن يتوجه المراجع إلى الصيدلية حيث يقدم بطاقة التأمين الخاصة به للصيدلي الذي يقوم بفتح ملف المريض وفور مراجعته للوصفة والتأكد من صحتها ودقتها تبدأ الصيدلية الآلية بدورها، حيث تقوم الذراع الآلية بإيجاد الدواء الموصوف وطباعة وإلصاق معلومات المريض والوصفة الخاصة به على العلبة باللغتين العربية والإنجليزية ومن ثم إرساله مباشرة إلى الصيدلي عبر الحزام الخاص بالجهاز، مشيرة إلى أنه تم ربط مشروع الصيدلية الآلية بنظام «ملفي» الإلكتروني الذي أطلقته شركة «صحة» سابقاً، حيث يتم طباعة المعلومات المرسلة من نظام «ملفي» والتي تشمل معلومات المريض والوصفة على علبة الدواء مباشرة.

وبدوره كشف الدكتور فارس المصري، رئيس قسم الصيدلية في دائرة الخدمات العلاجية الخارجية، أنه سيتم خلال العام المقبل اضافة خدمة الحصول على الأدوية ذاتيا من خلال جهاز الصرف الآلي من خارج الصيدلية أثناء تواجد المراجع في السيارة، في الصيدلية الآلية بمركز محمد بن زايد الصحي، عبر ادخاله بطاقة خاصة بمرضى العيادات الخارجية، داخل جهاز الصرف الآلي الذي سيقوم بدوره بالكشف عن الوصفة الطبية والتعرف عليها تلقائيا من خلال البطاقة، وسيتمكن المريض من استلام الدواء في غضون نحو دقيقتين دون الحاجة إلى الدخول للصيدلية، لافتاً إلى أن الخدمة تمكن المراجعين أيضاً من التواصل مع الصيادلة من خلال جهاز الاتصال الصوتي «انتركم»، وستتوفر الخدمة على مدار 24 ساعة 7 أيام أسبوعياً.
وأوضح أن الصيدلية الآلية تقلل الوقت اللازم لتسليم المريض للدواء منذ وصوله الصيدلية من 10 دقائق إلى من 8 إلى 12 ويشمل ذلك إيجاد الدواء وطباعة الملصق الذي يحمل معلومات المريض والوصفة وإيصاله إلى نافذة الصيدلي، وتتسع الصيدلية إلى 20 ألف علبة دواء، ويمكنها تسليم 1200 علبة يومياً، كما تتميز بأنها تقلل نسبة الخطأ في صرف الأدوية إلى 0%، كما تعزز من دور الصيادلة من تعزيز دورهم كمُثقفين صحيين يكرسون جهودهم لتقديم رعاية صحية محورها المريض، فضلاً عن تحسين مستوى معرفة المريض عن العلاج والأدوية الموصوفة لهم وكيفية تناولها وعدد جرعاتها، وتحقيق الاستخدام الأمثل للأدوية.