المطالبة بتدريب المعلمين على استخدام التكنولوجيا





الرؤية


أكد اختصاصيون تربويون أن وسائل التكنولوجيا الحديثة انتشرت في مدارس الدولة، لكن معلمين كثيرين ظلوا عاجزين عن مواكبتها، ما يتطلب تكثيف الدورات التقنية التأهيلية للمدرسين.وطالبت معلمات بتدريب طلبة كليات التربية على التقنيات الحديثة، خصوصاً المواد العلمية مثل العلوم والرياضيات، مشيرات إلى ظهور وسائل متطورة أبرزها الطباعة ثلاثية الأبعاد المستخدمة في التخصصات الطبية والهندسية.
وأوضحت لــ «الرؤية» معلمة اللغة العربية في المرحلة الثانوية منى محمود أن المناهج التعليمية أضحت تتطلب استخدام الأجهزة الإلكترونية باستمرار، ذاكرة أن برامج جديدة تظهر يومياً، ما يقتضي تأهيل الطلبة والمدرسين للاستفادة منها.ودعت معلمة العلوم في المرحلة الإعدادية هند أحمد إلى عقد ورش متخصصة ومحاضرات لمعلمي القسم العلمي في المدارس بغية تدريبهم على تصميم واستعمال الروبوتات، وتعريفهم بمبادئ البرمجة الإلكترونية والطباعة الثلاثية.وتعتبر المدرسة مرحلة تأسيسية تؤهل الطلبة لدخول الجامعات واقتحام سوق العمل مستقبلاً بكفاءة، وتشهد مؤسسات التعليم الأ
كاديمي والأوساط المهنية تقدماً واسعاً في اعتماد المعدات والتجهيزات الجديدة، الأمر الذي يثبت ضرورة صقل مهارات الطلبة تقنياً منذ مراحل مبكرة.
من جهة أخرى، أكدت كلية الإمارات للتطوير التربوي تدشينها مختبراً لتصوير الإشارات العصبية في أدمغة الأطفال عند تلقي المعلومات، بهدف مساعدة طلبة المدارس وذوي الاحتياجات الخاصة على التعلم.وأبانت مديرة إدارة شؤون الطلبة في الكلية الدكتورة سميرة أحمد النعيمي أن «التطوير التربوي» تسعى إلى إنشاء مراكز بحثية وعلمية في الفترة المقبلة، حتى تواكب التطور التكنولوجي العالمي في البحوث والتعليم.ووفق النعيمي، تُطبق الكلية أحدث أنظمة التعليم الإلكتروني وتركز على اتباع أسلوب STEM في الدراسة، الذي يستند إلى العلوم والهندسة والتكنولوجيا والرياضيات، ما يسهم في تخريج معلمين أكفاء ومؤهلين تقنياً.وتستعد كلية الإمارات للتطوير التربوي لإدخال الطباعة ثلاثية الأبعاد ضمن مختبرات الكلية، حتى يستفيد منها الطلبة ويتدربوا على استعمالها في إجراء البحوث العلمية التي ترتقي باقتصاد المعرفة.
وأردفت النعيمي أن الكلية تعتزم تدشين مختبر لتصوير الإشارات العصبية في الدماغ عند التعلم، لافتة إلى أنه يصاحب البرنامج الأكاديمي ما بعد الدكتوراة في التربية وعلم الأعصاب، والمُتوقع طرحه بحلول 2017.وأوضحت أن الكلية تعتمد أنظمة التعلم الافتراضي باستخدام أحدث البرامج والتطبيقات الإلكترونية التي يمكن تحميلها على الأجهزة الذكية، منوهة بإعداد المعلمين للتدريس عن بعد عبر تقنية Video Conference، إذ يتواصل الطلبة مع المدرسين بواسطة البث المباشر على شبكة الإنترنت.وتدرج الكلية ضمن مناهجها أساليب البرمجة الإلكترونية وتصميم الروبوتات ذات الاستخدامات المتعددة، كي تُخرّج مدرسين متمكنين ومواكبين للمستجدات التكنولوجية ومتميزين في نقلها إلى الأجيال الشابة.