نصف سنة مدة عمل الجائزة

جائزة رأس الخيمة للقرآن تكشف النقاب عن جدولها الزمني


اعتمدت مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه المؤسسة الرائدة في خدمة القرآن الكريم بالدولة، خطتها الزمنية لجائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم في دورتها السادسة عشرة والتي تقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، التي بدأت خلال الفترة من شهر أكتوبر وحتى بداية مارس من العام المقبل، أي لمدة عمل تستمر 6 شهور متتالية، والتي ستقام في إمارة رأس الخيمة.

وأوضح أحمد محمد الشحي مدير عام المؤسسة أن مجلس إدارة المؤسسة برئاسة الشيخ صقر بن خالد بن حميد القاسمي أقر الجدول الزمني للدورة السادسة عشرة من الجائزة بشكل دقيق ومدروس، ووفق إطار زمني يمكّن لجان الجائزة من العمل بكفاءة عالية وبشكل فعال، ويضع أمامهم رؤية واضحة للعمل على قدم وساق، بما يضمن تحقيق النجاح الباهر للدورة الحالية والتي تحظى بدعم واهتمام كبير من قيادتنا الرشيدة في الدولة.

وأكد أحمد إبراهيم سبيعان أمين عام جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم ورئيس اللجنة العليا المنظمة للجائزة أن الجائزة أثبتت خلال السنوات الماضية جدارتها وكفاءتها وحسن تنظيمها وجدولة أعمالها، والحرص على أن تكون منصة مثالية وبيئة قاطبة لكافة شرائح المجتمع، ومنبرا لتجسيد منهج الوسطية والاعتدال ونبذ العنف والتطرف، وإظهار سماحة الدين الإسلامي ومحاسنه بأبهى صورة، بالإضافة إلى ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز حب الوطن والقيادة الحكيمة في نفوس المجتمع.

مبينا أن الجائزة تحرص على أن تبدأ بشكل متقن وبغاية الدقة منذ انطلاقتها وحتى نهايتها، وهو ما يتطلب إظهار كافة الجوانب الإبداعية والمهارة العملية والدعم والتعاون من قبل فرق العمل العاملة فيها، بحيث تتناسب مع جميع مراحل الجائزة ابتداء من مرحلة التسجيل وحتى الختام، وتواكب أنشطة الجائزة والتي تنقسم إلى قسمين وهما المسابقات القرآنية والفعاليات الختامية الموازية لها، وذلك لإخراج دورة متميزة مليئة بالنجاح والتميز، موضحا أن كل مخلص يعمل في مجال خدمة القرآن يعتبر ذلك موضع فخر واعتزاز ويحرص على إتقان عمله في هذا الميدان المبارك الجليل.

وأشار أمين عام الجائزة إلى أنه تم وضع الخطة الزمنية للجائزة والتي بدأت بتلقي طلبات الترشيح فيها من تاريخ 22 أكتوبر وحتى 22 نوفمبر من الشهر الماضي، وتم التواصل مع الأسماء التي تم اعتمادها للمشاركة بالجائزة، بتاريخ 13 ديسمبر، وأما التصفيات التمهيدية فستنطلق في 2 يناير المقبل، يعقبها الاختبارات النهائية في فبراير، فيما حددت انطلاقة باكورة فعالياتها الختامية الموازية لها في مطلع شهر فبراير، وأما بشأن الحفل الختامي للجائزة فسيكون في نهاية فبراير، ويُظهر التسلسل الزمني في خطة الجائزة السهولة والمرونة في القيام بأعمال الجائزة كما يلبي أيضا رغبات الجمهور.


وبين سبيعان أن الجهود ستكون كبيرة خلال فترة الجائزة والتي تستغرق رحلة العمل فيها مدة 6 شهور أي نصف سنة تقريبا في سابقة تعتبر الأولى من نوعها، والتي تستغرق مدة العمل فيها هذا الحجم، مما سيؤدي إلى مضاعفة الجهود التكاملية مقارنة بالسنوات الماضية، وذلك بسبب الإقبال الكبير، حيث بلغ عدد المشاركين في الدورة الحالية 3220 مشاركا من الجنسين، مما سيتطلب طاقات كبيرة في العمل.