{ صاحب القلم }
جزاك الله خيرا
و اعانا الله ع طاعته
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
من المعلوم لدى المسلمين , أنه إذا مات المسلم لن ينفعه في قبره وفي آخرته إلا عمله الصالح الذي كان يعمله في هذه الدنيا .
ولكن من عظيم نعمة الله على عباده , أن هيأ لهم أبوابا ً من البر والخير , إذا قام بها العبد في هذه الحياة جرى له ثوابها عليه بعد الممات , فتتضاعف أُجورُهُ وهو في قبره .
فتأملوا هذا الحديث الشريف الصحيح :
فعن أنس رضي الله عنه , قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( سَبْعٌ يَجْرِي لِلْعَبْدِ أَجْرَهُنَّ وَهُوَ في قَبْرِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ مَنْ عَلَّمَ عِلْماً أَوْ أَجْرَى نَهْراً أوْ حَفَرَ بِئْراً أوْ غَرَسَ نَخْلاً أَوْ بَنَى مَسْجِداً أَوْ وَرَّثَ مُصْحَفاً أَوْ تَرَكَ وَلَداً يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ) . والحديث في صحيح الجامع .
وجاء في حديث آخر في صحيح مسلم , قوله صلى الله عليه وسلم : ( إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ) .
فلنجتهد في هذه الحياة الدنيا , بالأعمال الصالحات الباقيات
ولنحرص على أنَّ نعمل شيئا واحد على الأقل مما جاء في هذين الحديثين , لنكسب الأجور العظيمة في الحياة وبعد الممات , فإن الموت كأس مشروب وحوض مورد , والله الموفق .
{ صاحب القلم }
جزاك الله خيرا
و اعانا الله ع طاعته
موقنة بــــ أن أمانّي قد حان قطافها