أبوظبي/ إلقاء القبض على هندي بتهمة التجسس
ذا ناشونال
تجري محاكمة رجل بتهمة التجسس و تسريب معلومات سرية حول السفن العسكرية التي رست في أبوظبي، وقد أدين المتهم الهندي البالغ من العمر 54 عاما بتهمة تسريب معلومات سرية إلى سفارة بلاده.وقال نقيب في أمن الدولة للقاضي أنهم تلقوا بلاغا عن تسريب معلومات حساسة، فبدأوا بالتحقيق الذي قادهم إلى المتهم و الذي كان يعمل كمشرف ميناء في مجال الخدمات اللوجستية في ميناء أبو ظبي.
وأضاف أن التحقيقات أظهرت أن المتهم كان على اتصال مع ضابطين من المخابرات.
و أضاف الشاهد أن النيابة العامة أصدرت مذكرة لاعتقاله واستجوابه، كما قاموا أيضا بمراقبة جميع وسائل التواصل الخاصة به.
سأل القاضي الشاهد عن طبيعة المعلومات الحساسة التي تم تسريبها، فقال أن المتهم سرب معلومات سرية مهمة تهم الأمن القومي وتتمحور حول السفن العسكرية الأجنبية التي ترسو في دولة الإمارات العربية المتحدة وثلاث سفن أوروبية، كما أخبر المتهم أيضا الضباط بمعلومات حول مواقع السفن الباكستانية في البلاد، وتحركاتهم والمنافذ التي يترددون عليها.
وقال الشاهد للقاضي أن نشر هذه المعلومات هو مسألة تتعلق بالأمن القومي والتي قد تضر بالعلاقات الدبلوماسية بين دولة الإمارات العربية المتحدة و دول أخرى.
وردا على سؤال حول دوافع المتهم، لم يستطع الشاهد أن يعطي دليلا للقاضي عن تلقي المتهم لأي تعويض مقابل المعلومات.
وقال النقيب أيضا للقاضي أن المبادئ التوجيهية للميناء واضحة وأن المتهم كان يعلم بأنه يخرق القانون، وقال أيضا أن المدعى عليه تحدث إلى ضباط المخابرات في عدة مناسبات و التقى بهم في السفارة و في منازلهم عدة مرات.
و في وقت سابق من هذا الشهر، حكم على مسؤول في ميناء زايد بالسجن لمدة 10 سنوات وغرامة قدرها 500 ألف درهم بعد إدانته بتسريب معلومات سرية عن حركة السفن البحرية من وإلى العاصمة.
وقال الشاهد أن المتهم حاول مغادرة البلاد بعد أن سمع بإلقاء القبض على شخص ارتكب جريمة مماثلة، حتى أنه أرسل عائلته إلى بلاده وهرع لإخبار الضابطين بما يحدث.
تم تأجيل القضية إلى 4 يناير لإعطاء محامي المدعى عليه الوقت لإعداد دفاعه.