النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: رأس الخيمة : هكذا انتهى خلاف بين صديقين مواطنين وأسرتيهما دام 15 عاماً (صورة)

  1. #1
    رئيس مجلس الصورة الرمزية سبق الإمارات
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2010
    المشاركات
    45,596
    معدل تقييم المستوى
    150

    67c532f844 رأس الخيمة : هكذا انتهى خلاف بين صديقين مواطنين وأسرتيهما دام 15 عاماً (صورة)

     



    مبادرة مجتمعية تنهي خلافاً بين صديقين دام 15 عاماً





    الخليج - رأس الخيمة - عدنان عكاشة:



    وضعت مبادرة مجتمعية حداً لخلاف معقد، قاد إلى "قطيعة" طويلة الأمد بين صديقين مواطنين وأسرتيهما في رأس الخيمة، استمرت نحو ١٥ عاماً، بعد أن أدى الخلاف إلى شجار جماعي بين الجانبين، انتهى بإصابة أحد الصديقين إصابات بليغة و"إعاقة جسدية دائمة"، ثم وصل إلى قاعات المحاكم، التي كانت شاهدة على قضية الخلاف بينهما ١٤ عاماً متواصلاً.

    صديقا الأمس واليوم، جسدا في قصة "خلاف السنين"، إثر المشكلة والشجار، الذي وقع سنة ٢٠٠٠م، قول الشاعر "كل الحوادث مبدأها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر"، مشيرين إلى أن "القانون أخذ مجراه في قضيتهما، وبت القضاء فيها، لتنتهي القضية العام الماضي، بعد أن ظلت في قاعات المحاكم وساحات القضاء ١٤ عاماً".


    في حيثيات القصة الاجتماعية، أطلق المبادرة الخيرية، مساء أمس الأًول (الخميس)، الإعلامي الإماراتي ونجم "السناب شات"، منذر المزكي، الذي بادر إلى عقد "جلسة صلح" بين الصديقين المتخاصمين وممثلين لأسرتيهما، في منزل أحدهما، الذي أصيب بـ"الإعاقة" نتيجة الشجار بينهما، بمنطقة الظيت في مدينة رأس الخيمة، الأمر، الذي اختتم بتهدئة النفوس وتصفية القلوب والإصلاح بين الطرفين، وسط فرحة غمرت الجميع، وتبادل الاعتذار والأحضان بينهما.


    منذر المزكي، صاحب المبادرة الاجتماعية، الذي نشر، أمس، على حسابه في "السناب شات" قصة خلاف الصديقين وأسرتيهما وحكاية إصلاح ذات البين، قال لـ"الخليج": إنه علم بالخلاف المزمن بين الصديقين قبل نحو أسبوع، ليبادر إلى البحث عن آلية سليمة وعملية للصلح بينهما بصورة عاجلة، وهو ما توج بعقد "جلسة الصلح" بينهما، ليلة الخميس الماضي، ليسدل الستار خلالها على الخلاف، الذي تواصل عقداً ونصف.


    الشاب المواطن إبراهيم، الذي أصيب بإعاقة حرمته من المشي منذ ١٥ عاماً، وجعلته حبيس "كرسي متحرك"، نتيجة الخلاف، وصديقه "خصم الأمس"، الطرف الثاني في قصة الصديقين، حذرا الشباب، من وحي تجربتهما، من الخلافات البسيطة، التي تتسبب بها "صغائر الأمور"، معتبرين أنها سرعان ما تتحول إلى خلافات ومشكلات كبيرة ومشكلات حادة، تنشب معها شجارات ومعارك شبابية، نتيجة أسباب بسيطة، تكاد تكون "تافهة".


    ونصح "طرفا القصة" الشباب بالابتعاد عن الخلافات الصغيرة والمشكلات البسيطة؛ لأنها كثيراً ما تتحول إلى عراكات دامية، وقد تزهق فيها أرواح بريئة، أو تتسبب بإعاقات أو إصابات بليغة، مؤكدين أن ما حدث قضاء وقدر، ونحن جميعاً "عيال زايد"، وما يجمعنا أكثر بكثير مما قد يفرقنا، من قواسم وطنية واجتماعية، وتوجيهات قيادتنا الرشيدة هي نبراسنا نحو رص الصفوف وتعزيز اللحمة الاجتماعية والوطنية.

    فيصل، بدوره، قال، خلال جلسة "إصلاح ذات البين": إنه لم ينم مرتاح البال خلال الخمسة عشر عاماً الماضية من الخلاف مع صديقه، والآن بعد الصلح وعودتنا إلى سابق عهدنا أنام "ملء جفوني".


    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة 9 ; 23 - 1 - 2016 الساعة 03:36 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •