|
|
خور كلباء يشكو القراقير .. والبلدية: الإزالة قريباً
الرؤية - عبد الحكيم محمود ـ كلباءتعتزم بلدية كلباء إزالة الأكشاك الخشبية والورش المخصصة لتصنيع القراقير في خور كلباء قريباً ونقلها إلى الصناعية الجديدة، حيث اعتمدت المخططات الهندسية من قبل دائرة التخطيط والمساحة المتعلقة بتخصيص أراض لهذه الورش وقطعة أرض لسكن عمال البحر.
وتتسبب مصانع القراقير والأكشاك الخشبية المتراصة والمتزاحمة في منطقة خور كلباء التي يتخذ منها عمال البحر والحرفيين سكناً لهم، في تشويه المظهر العام الحضاري والجمالي الذي تتمتع به المدينة في المنطقة الشرقية.
وتنتشر العشرات من المساكن العمالية المصنوعة من الأخشاب والأكشاك البدائية المخصصة لتصنيع القراقير على مسافة نحو كيلومتر تقريباً من المركز التجاري الكبير الذي يجري تشييده بالقرب من بحيرة كلباء، وجامعة الشارقة، والمنازل السكنية للمواطنين.
وأفاد «الرؤية» مدير بلدية كلباء المهندس خلفان الذباحي بأن إدارته عقدت اجتماعاً مع دائرة التخطيط والمساحة وجمعية الصيادين في المدينة بشأن هذه المشكلة لمناقشتها وإيجاد حلول سريعة لها بما يضمن المحافظة على المظهر الجمالي والحضاري لمنطقة خور كلباء.
وأكد الذباحي أن المنطقة تعد من أفضل المناطق السياحية والاستثمارية والتجارية نظراً لموقعها المتميز بالقرب من البحيرة، موضحاً أنه سيعاد تخطيطها من جديد للاستفادة منها في المشاريع الحضارية والعمرانية التي ستنفذ مستقبلاً في المدينة.
وتفصيلاً، بث الأهالي شكواهم عبر «الرؤية» من التواجد العشوائي لهذه الأكشاك الخشبية وورش تصنيع القراقير، مؤكدين أنها باتت تشوه جمالية المدينة، إضافة إلى انزعاجهم من تصرفات وسلوكيات العمالة الآسيوية الموجودة في تلك المنطقة.وطالب السكان الجهات المختصة بضرورة الإسراع في نقل هذه العشوائيات إلى مكان آخر، لاسيما في ظل النهضة العمرانية والسياحية الهائلة التي تشهدها هذه المنطقة تحديداً.
وأوضح المواطن علي الزعابي أن انتشار الأكشاك الخشبية المخصصة لسكن عمال البحر في منطقة خور كلباء وورش تصنيع القراقير بات يشوه المظهر الحضاري للمنطقة، في ظل الطفرة العمرانية والسياحية والتجارية التي تشهدها المدينة.وأشار إلى خطورة الأكشاك الخشبية التي يتخذها العمال سكناً لهم، وخصوصاً عند حدوث حرائق، مبيناً أنه في حال وقوع حريق ستحدث كارثة لا تحمد عقباها.وتطرق المواطن أبو محمد إلى سلوكيات العمالة الآسيوية في المنطقة، مبيناً أن هؤلاء العمال يتجولون بالقرب من المنازل السكنية للمواطنين بملابس غير لائقة، مبدياً تخوفه الشديد من اندلاع حريق في هذه الأكشاك المخالفة تماماً لاشتراطات الأمن والسلامة.