|
|
التربية تطرح مناقصة جديدة للزي المدرسي الموحّد
![]()
24 - أبوظبي
أعلنت وزارة التربية والتعليم أنها ستطرح مناقصة جديدة تتعلّق بالزي المدرسي الموحّد لاختيار العرض الأفضل، وفقاً لمواصفات محسّنة للخامات المستخدمة، ولأسلوب التوزيع، فضلاً عن إعادة النظر بعقد الزي المدرسي الموحّد، الذي نفذته إحدى الشركات الخاصة للعام الدراسي الجاري، وقررت التعاون مع شركة جديدة، لتلافي مشاكل الجودة والتوزيع.
وبحسب الموقع الإلكتروني لوزارة التربية والتعليم، قالت الوكيل الوزارة المساعد لقطاع العمليات المدرسية في الوزارة، فوزية غريب: "تم إعادة النظر بعقد الزي بعد أن تلقّت الوزارة شكاوى عديدة من الميدان التربوي قبيل انطلاق العام الدراسي الحالي، بسبب طبيعة خامة الأقمشة المستعملة في التصنيع، والتي لا تلائم الأجواء الحارة في الدولة، بالإضافة إلى نفاذ العديد من المقاسات للمراحل الدراسية المختلفة من دون توفير البديل، الأمر الذي دفع الوزارة إلى إعطاء فترة سماح للطلبة إلى حين توفير الكميات المطلوبة، وكذلك الأخطاء الحاصلة في الخياطة، والتي أدت إلى عدم تناسب المقاسات مع الفئة العمرية المستهدفة".
وأضافت غريب أنه بناء على تجربة الوزارة مع الشركة الأولى، قررت التعاون مع شركة أخرى، من خلال طرح مناقصة جديدة، واختيار العرض الأفضل الذي تقدّمه أي من الجهات المشاركة، حيث أن الوزارة حرصت على مراجعة المواصفات التي كانت واردة في المناقصة الأولى، حرصاً على تحسينها وتطويرها بما يلبي رغبة الطلبة وأولياء الأمور.
وتقدّم وزارة التربية خدمة بيع الزي المدرسي الموحد من خلال 14 مركزاً على مستوى الدولة، بالإضافة إلى مراكز أخرى ستوفّر الزي طوال العام الدراسي، لتلافي نفاذ الكميات منذ الأيام الأولى لطرح الزي، وحرمان طلبة دون غيرهم من الحصول عليه قبل انطلاق العام الدراسي.
الهوية الوطنية
وقالت غريب "إن الهدف من توحيد الزي المدرسي هو تعزيز الهوية الوطنية في نفوس أبنائنا الطلبة، كضرورة وطنية في كل الأحوال، وعلى الأخص في ظل الظروف والمتغيرات العالمية والإقليمية، لما لهذه الهوية من أهمية تتمثل في تعزيز الروابط الوجدانية والتاريخية والثقافية نحو الوطن، والتي تشحذ الهمم العالية، وتدفع إلى العمل الجاد من أجل تحقيق رفعة الوطن وتقدمه وحمايته".
وأضافت غريب "أن التربية مرتبطة ارتباطا وثيقاً بالمجتمع وقيمه وعاداته وتقاليده، وبالتالي فإن الزي المدرسي يتأثّر بكل ما يطرأ على هذا المجتمع من تغيرات ثقافية واجتماعية باعتباره مكوناً أساسياً من مكونات البيئة المدرسية، وفي ضوء هذا فقد جاء اهتمام الوزارة بتوحيد الزي المدرسي للطلبة، كونه تعبيراً عن أهمية هذا المكون الأصيل، والذي يُعد جزءاً من مكونات النظام المدرسي مما يسهم في تعزيز المناخ التربوي الحافز على التعلم والإنجاز".