"التربية" تطلق بوابة إلكترونية لخريجي الثاني عشر









24 - أبوظبي


أطلقت وزارة التربية والتعليم البوابة الإلكترونية لخريجي الثانوية العامة، وهي عبارة عن مشروع تم استحداثه، لمناقشة واستعراض كل ما يرتبط بقضايا الطلبة واهتماماتهم وحاجاتهم الدراسية، لاسيما في فترة الدراسية الثانوية، التي تتسم بدقتها، لكونها عند أعتاب المرحلة الانتقالية إلى التعليم الجامعي.

جاء ذلك خلال انعقاد اللقاء الأول لمجلس الخريجين المكوّن من طلبة الثانوية العامة، الذين يمثّلون حلقة وصل بين طلبة الثانوية ووزارة التربية، لتبادل الآراء والمقترحات، وصياغة الحلول التي ترتقي بالمجتمع المدرسي، ورسم ملامح الطالب مهنياً ودراسياً، ومناقشة ما يشغل الميدان التربوي، وكل ما يتصل في الطلبة من قضايا تربوية، وما إلى ذلك من آليات ومنهجية عمل سيلتزم أعضاء في العمل وفقها للإرتقاء بأهداف ومخرجات المجلس التعليمية، وذلك بحسب الموقع الإلكتروني لوزارة التربية والتعليم.

وحضر اللقاء اختصاصيو التوجيه المهني، ومسؤولو البرنامج من إدارة الإرشاد الأكاديمي والمهني، والمرشدون الأكاديميون بالمناطق التعليمية، والطلبة الأعضاء والمشرفون، لمناقشة وبلورة أهداف وخطط وبرامج المجلس، ووضع آلية عمل تحكّم منهجية وأسس الارتقاء بغايات المجلس، وتحقيق الأهداف المنشودة التي وجد من أجلها.

المحتويات
وتضم محتويات "البوابة الإلكترونية" للخريجين مجالات عدة، هي البريد الإلكتروني المقدّم من قبل الوزارة للطالب، حيث يحتفظ الطالب به بعد إنهائه المرحلة الثانوية، مع مراعاة أن يتم وضع سياسات جديدة للبريد الإلكتروني تتلاءم والخدمة المقدمة للخريجين.

تقنية "الويبنار"
ويشتمل أيضاً على الحلقات النقاشية الإلكترونية، حيث يتم التواصل مع الخريجين بتقنية "الويبنار"، بهدف تقديم الإرشاد الأكاديمي والمهني والنفسي المتخصص للخريجين، ومساعدتهم على إيجاد حلول لما يمكن أن يواجهوه من مشكلات توافقية خصوصاً في بداية التحاقهم بالجامعة أو العمل، فضلاً عن التدريب عبر الإنترنت باستخدام نظام إدارة الصف الافتراضي، ويتم عبرها تسجيل المحاضرات والدورات لطرحها كدروس إلكترونية تعرض حسب الطلب من قبل الخريجين، بحيث تكون متاحة لهم طيلة الوقت، ويتم تسجيل الحضور لغايات حصولهم على شهادات حضور الدورة المطروحة، بحيث يتم إصدار الشهادة إلكترونياً بشكل مرن مع تحديد المحتوى والتنسيق.

وأخيراً، ملف الطالب الخريج الشخصي والعلمي والعملي، وتكمن أهميته في توفير بيانات متكاملة عن الخريج، بحيث يتم تحديث جميع هذه البيانات من قبل الخريج نفسه، أو عن طريق الربط مع أنظمة أخرى في حال توافرها لغايات تحديث البيانات ومتابعة مسار وتوجّهات الخريج العلمية والعملية، ويتم هذا كله بمتابعة من قبل الوزارة، بحيث يقدّم التوجيه لهم في كيفية التعامل الأمثل مع مثل هذه الشبكات، وأيضاً تقديم النصح لهم بالشبكات العلمية والمهنية المناسبة لهم، للاشتراك فيها سواء في حياتهم العلمية أو العملية.

نقلة نوعية
وقالت الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة، أمل الكوس: "إن الوزارة ملتزمة بإحداث نقلة نوعية في مسار التعليم، وتحقيق أرقى الممارسات التعليمية في مدارس الدولة، ومن هنا أخذت على عاتقها وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، سد الفجوة بين التعليم العام والعالي، وربط الطالب أثناء وما بعد الانتهاء من الدراسة الثانوية، بمؤسسات التعليم العالي حتى يظل على تماس واطلاع دائم في التخصصات المطروحة التي تتواءم مع طموحاته، وتلبي حاجات سوق العمل.

وأضافت الكوس "أنه من أجل هذه الغاية تم استحداث مجلس يضم في عضويته طلبة الثانوية العامة، بحيث يتم انتقاء طالب متفوّق دراسياً من كل مدرسة ثانوية في جميع المدارس التابعة للوزارة، للتواصل مع زملائهم طلبة الثاني عشر، ليكونوا بمثابة همزة وصل بينهم وبين برنامج شؤون الخريجين في الوزارة".